بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الجمعة، 29 أغسطس، 2014

بحيرات Gippsland في استراليا

 واحدة من الظواهر المميزة والنادرة التي تتحفنا بها عجائب الطبيعة الساحرة، ما ترونه هو بحيرة حقيقية من بحيرات Gippsland في استراليا غنية بنوع خاص جداً من الطحالب والتي تتسبب في توهجها البديع الذي تبدو عليه! نقل لنا هذه الظاهرة الفريدة المصور فيل هارت -34 عاماً- وقام أيضاً بتصوير أحد أصدقائه وهو يقف في البحيرة ليلاً ليظهر وكأنه شبح منبثق منها على خلفية من نورها الأزرق في مشهد يستحق أن ينتمي إلى أحد أفلام الرعب بجدارة!  تتشكل الطحالب المتوهجة نتيجة عدة ظواهر بيئية، فالفيضانات والعواصف وحرائق الغابات تتسبب في تكاثرها بأعداد كبيرة لتنتشر مشكّلة هذه الظاهرة الفريدة من نوعها، و بالإضافة إلى شكلها الجميل فهي ضيف مرحب به في بيئتها، حيث تستفيد الأسماك من إضاءتها بهذا الشكل في جذب الفرائس من أعماقها، إذ تشكل طُعماً جيداً لها!







جزيرة القيامة

جزيرة ثلاثية الشكل تقريبا، تقع في جنوب المحيط الهادئ تعود الى تشيلي وتبعد عنها 3.600 كم غربا،
تدعى من قِبل المحليين رابانوي ( تي بيتو او تي هِنوا ) او بما معناه سُرة العالم بٍلُغة الرابانوي( لغة شرقي بولينيسيا ). بالرغم من صغرها الا انها غنية بتُراثها وجمالها الطبيعي.
النجمة على الخارطة تُمثل جزيرة القيامة
تعتبر جزيرة القيامة من أكثر الجزر عُزلة على الكرة الأرضية، تبلغ مساحتها 163.6 كيلو متر مربع وطبقا لأحصائيات 2002 يبلغ عدد سكانها 3.791 نسمة، 3.304 منهم يقطُن العاصمة هانغارُوا
في خلفية هذه الصورة تظهر العاصمة هانغارُوا
قبل اكثر من 1200 سنة وصل اليها مجموعة من البحارين الذين بدأوا بنحت تماثيل حجرية عملاقة تدعى [ موآي ] بهيئة رجال من الصخور البركانية التي حيرَت علماء الآثار حول كيفية نقلها من المحاجر الى منصات خاصة مُشيدة لها على سواحل الجزيرة



موآي بقبعات من الحجر البركاني الأحمر
يبلغ طول هذه التماثيل عشرات الاقدام كل منها منحوت من قطعة حجرية واحدة وبالرغم من انها تُطل على السواحل الا ان مُعظمها يُواجه الجزيرة 
أكبر موآي والذي لم يتم اكمال نحته فلا زال مُلقاً على أرض محجر رانو راراكو، يبلغ طوله واحد وعشرون متر أما وزنه فيُقدر بأكثر من 200 طن وصلت الحضارة الى تلك الجزيرة حين عثر عليها المستكشف الهولندى ياكوب روغيفين كان ذلك في يوم يوافق عيد الفصح أو القيامة لذلك فقد أطلق عليها اسم العيد نفسه ولهذا يطلق عليها اسم (جزيرة عيد الفصح) أو (جزيرة القيامة) وفى عام 1914م زار الجزيرة فريق بحث بريطاني ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934م ولقد أظهرت نتائج الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان من شعب غير محدد من العصر الحجرى الأخير أى منذ حوالي 4500 عام قبل الميلاد وأنهم قاموا في القرن الأول الميلادى بصنع التماثيل الصغيرة التي في حجم الإنسان ثم بعد ذلك بقرون أمكنهم صنع هذه التماثيل الضخمة ويدل التاريخ بالكربون المشع أن كارثة رهيبة أصابت الجزيرة عام 1680م فتوقف العمل في التماثيل فجأة ورحل الجميع عن الجزيرة أو إختفوا تماما ثم جاء بعدهم شعوب أخرى من جزر (ماركيز) الفرنسية والتي على بعد 5 آلاف كيلومتر ليستقروا في الشمال الغربي من جزيرة القيامة وهم الآن سكانها الحاليون كما كانوا يطلقون على تلك التماثيل اسم (مواى).

***