***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

كيف نتخلص من الحصر النفسي؟

الحصر النفسي والصمت :
مهما كان شكله , ينم الحصر النفسي دائماُ عن شيء لا نتكلّم عنه ولا نستطيع التكلّم عنه ونريد تجاهله وله علاقة بالزمن حتماً .
الحصر النفسي هو قبل كلّ شيء معاناة تصيب النفس والجسد على حدّ سواء وفي حالة الحصر النفسي يكون الألم جسدياّ ومعنوياّ .
هل ينبغي التحدّث عن القلق أو الحصر النفسي ؟
القلق هو شعور مضمن نكون فيه بالإنتظار , وأساس القلق هو عبارة عن خطر غير محدّد يشكّل مصدر الخوف من المستقبل . يرتبط الخوف أساساً بخطر حقيقيّ إنما الخوف والقلق يتشابكان . الحصر النفسي والقلق في يومنا هذا مترادفان تقريباً . في الماضي , كانت الحالات الجسديّة التي ترافق القلق تدعى الحصر النفسيّ ! في يومنا هذا , يجري الحديث عن " اضطرابات قلقية" و " اضطرابات ذعر " عندما تتكرّر نوبات الذعر لدى الشخص عينه وتليها مخاوف ثابتة و حالات قلق .نتيجة لطابعها التكراري القديم والمعيق يمكن أن ينجم عنها الحصر النفسيّ . القلق بحد ذاته يدعى " نوبة ذعر " . تترك نوبات الذعر ذكرى تجارب لا تحتمل وغير مفهومة ومؤلمة تفوق أيّ ألم سابق . تستطيع الدفع إلى حالات الرهاب phobia  وهو الخوف الدائم من نوبات جديدة أو هموم متصلة بعواقب النوبات رغم ضعف احتمالها ( خوف من نوبة قلبيّة , خوف من الجنون ) . إلى ذلك ثمّة حصر نفسي  يتأتى عن حادث سبب صدمة ما ( خوف شديد ....)

ما هي الأعراض المتصلة بالحصر النفسي ؟
إن اضطرابات النوم وسرعة الغضب وقلّة التركيز والإنتفاضة العنيفة ( مثلاً عند سماع الضّجيج ) والإهتياج والشعور بعدم الأمان وبالتعرّض لفخ ما والإجترار والتشاؤم تشكّل جزءاص من الأعراض العديدة المتصلة بالحصر النفسي.

كيف نهدّئ الحصر النفسي ؟
من أجل تهدئة الحصر النفسي وإعادته إلى درجته " الطبيعيّة " هناك العلاج النفساني . يمكن أن يكون هذا العلاج مساعداً سلوكياً أو يستند إلى الإسترخاء أو إلى حالة متغيّرة من الوعي ( تنويم مغناطيسيّ أو حلم اليقظة .... ) . إن العلاج النفساني للحصر النفسي يتطلّب إصغاء دقيقاً بهدف السماع والتقييم والتحديد والفهم, لأن مظاهر الحصر النفسي وأعراضه هي تعبير عن معانلة أو صراع نفسي .وبالنسبة لحالات القلق الحادّة وفي مراحل انتكاسة القلق المزمن يمكن تناول الأدوية مع عدم استثناء العلاج النفساني . يسمح العلاج النفسي بالعمل على العناصر التي تسبب الحصر النفسي وتحوّل الأفكار والقناعات السلبيّة إلى معانٍ تسمح لكل منا بتخطّيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق