***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 31 يوليو، 2016

من طرائف العرب 3


وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة,ولكن الوالي لم يعطه شيئاً
وسأله:ما بال فمك معوجاً فرد الشاعر:لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.

***

 جاء رجل إلى أحد القضاة يشكو ابنه الذي يعاقر الخمر ولا يصلي، فأنكر الابن ذلك!
فقال الرجل: أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا قراءة؟
قال القاضي: يا غلام، تقرأ شيئاً من القرءان؟
قال: نعم وأجيد القراءة..
قال: فاقرأ .
قال: بسم الله الرحمن الرحيم
علق القلب ربابا بعد ما شابت وشابا
إن دين الله حق لا أرى فــيــه ارتيابا
فصاح أبوه: والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفاً من بعض جيراننا !

***

 اشترى أحد المغفلين يوماً سمكاً ..
وقال لأهله: اطبخوه ! ثم نام .

فأكل عياله السمك ولطّخوا يده بزيته.
فلما صحا من نومه ..
قال: قدّموا إليّ السمك.
قالوا: قد أكلت.
قال: لا.
قالوا: شُمّ يدك ! ففعل..
فقال: صدقتم .. ولكنني ما شبعت.

***
وقع بين الأعمش وزوجته وحشة ،
فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح مابينهما .
فدخل اليها وقال : إن أبامحمد شيخ كبير فلايزهدنك فيه عمش عينيه، ودقة ساقيه ، وضعف ركبتيه ، وجمود كفيه .
فقال له الأعمش: قبحك الله ، فقد أريتها من عيوبي مالم تكن تعرفه.

***

مات أحد المجوس وكان عليه دينٌ كثير،فقال بعض غرمائه لولده :
 لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك ..فقال الولد:
إذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة ؟
فقالوا : لا ..قال الولد :
 فدعه في النار وأنا في الدار !

***
جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه ، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك
فقال إن الدجاج المعدّ للطعام بارد ويجب أن يسخن ؛ فقام وسخنه
وتركه فترة فقام وسخنه ..وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه
وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت !!
فقال له أشعب :أرى دجاجك وكأنه آل فرعون ؛ يعرضون على النار غدوا وعشيا

***
عن بكر الصيرفي ، سمعت أبا علي صالح بن محمد [ الملقب جزرة ]قال دخلت مصر فإذا حلقة ضخمة ،فقلت :
 من هذا ؟قالوا : صاحب نحو .فقربت منه ، فسمعته يقول :
 ما كان بصاد جاز بالسين .فدخلت بين الناس ، وقلت :
 صلام عليكم يا أبا سالح ، سليتم بعد ؟
فقال لي : يارقيع ! أي كلام هذا ؟
قلت : هذا من قولك الآن
.قا ل : أظنك من عياري بغداد ؟!
قلت : هو ماترى


***

قيل انه آتي الحجاج صندوق مقفل، كان قد اصيب من خزائن كسري،
فأمر بالقفل فكسر ، ولما فتحه وجد فبه صندوقا آخرمقفلا،قفال الحجاج:
من يشتري هذا الصندوق المقفل بما فيه ؟
ولا ادري ما فيه...فتزايد عليه اصحاب الحجاج حتي بلغ ثمنه خمس مائة آلاف درهم
فأخذه الحجاج وسلمه الي مشتريه وطلب من المشتري ان يفتحه امامه ليري ما يحويه بداخله،
ففتحه صاحبه بين يدي الحجاج فإذا بورقه بداخله مكتوب عليها:
"من اراد ان تطول لحيته فليمشطها من اسفل"
فضحك الحجاج وضحك معه كل من كان شاهدا لهذه البيعه

***


جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة –وقال:إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء,فهل لي أن أردها ؟فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها!

***

دخل يزيد بن منصور الحميري على المهدي وبشار بن برد بين يديه ينشده قصيدة امتدحه بها ،فلما فرغ من شعره أقبل عليه يزيد وكانت فيه غفلةفقال : يا شيخ ما صناعتك ؟
فقال بشار : أثقب اللؤلؤ .فضحك المهدي ثم قال لبشار : أغرب ويلك أتتنادر على خالي ؟
فقال بشار : ما أصنع به ؟يرى شيخاً أعمى ينشد الخليفة شعرا ويسأله عن صناعته

***

دخل شاعرٌ على ملك وهو على مائدته فأدناه الملك إليه
وقال له : أيها الشاعرقال نعم أيها الملك ,
قال الملك : " و ا " ,فقال الشاعر على الفور , " إنّ " ,
فغضب الملك غضباً شديداً وأمر بطرده فتعجّب الناس وسألوه :
لم نفهم مالذي دار بينكما أيها الملك ,
أنت قلت " وا "وهو قال " إنّ" فما " وا " و"إنّ
"قال : أنا قلت له : "وا"أعني قول الله تعالى " والشعراء يتبعهم الغاوون "
فردّعليّ وقال : "إنّ"يعني قوله تعالى " إنّ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة"

***

شكا بعض أهل الأمصاروالياً إلى المأمون فكذبهم و قال : قد صح عندي عدله فيكم و إحسانه إليكم فاستحيوا أن يردوا عليه ،فقام شيخ منهم و قال : يا أمير المؤمنين :
قد عدل فينا خمسة أعوام فاجعله في مصر غير مصرنا حتى يسع عدله جميع رعيتك و تربح الدعاء الحسن ،فضحك المأمون و استحيا منهم و صرف الوالي عنهم

***

دخل أعرابي بلدة فلحقه بعض كلابها فأراد أن يرميها بحجر فلم يقدر على انتزاعه من الأرض
فقال غاضباً : عجباً لأهل هذه البلدة يقيدون الحجارة ويطلقون الكلاب

***
قعد رجل على باب داره فاتاه سائل فقال له :
اجلس ثم صاح بجارية عنده فقال ادفعي الى هذا السائل صاعا من حنطه
فقالت مابقي عندنا قال فاعطيه درهما
قالت مابقى عندنا دراهم
قال فاطعميه رغيفا
قالت ماعندنا رغيف
فالتفت اليه وقال انصرف يافاسق يافاجر
فقال السائل سبحان الله تحرمني وتشتمني
قال احببت ان تنصرف وانت ماجور

***

كان المعتضد اذا راى ابن الجصاص قال :
 هذا احمق مرزوق وكان ابن الجصاص اوسع الناس دنيا وله من المال مالا ينتهي الى عده ولايوقف على حده
وبلغ من جده انه قال تمنيت ان اخسر مرة
فقيل لي اشتر التمر من الكوفة وبعه في البصرة وكانت بها نخيل كثيرة وتمرها متوفر بكثرة وكانت الكوفة قليلة التمر
ففعلت ذلك فاتفق ان نخل البصرة لم يحمل في هذا العام فربح ربحا واسعا

***

دخل أعرابي على المأمون وقال له :
 يا أمير المؤمنين , أنا رجل من الاعراب
قال : ولا عجب في ذلك .
فقال الاعرابي : أني أريد الحج
قال المأمون : الطريق واسعة
قال: ليس معي نفقة
قال المأمون: سقطت عنك الحج
قال الاعرابي : أيها الامير جئتك مستجديا لا مستفتيا
فضحك المأمون وأمر له بصلة .

***

 سمع واحدٌ من النحويين قرقرة من بطن رجلٍ فقال :إنها ريح مضمرة منع من ظهورها التعذّر  !

***

 سُئلَ وراَّق عن حاله فقال :عيشي أضيق من محبرة ..وجسمي أدق من مسطرة ..

***

 وهجا بعضهم رجلاً فقال :مافيه من عيبٍ سوي انه ..أبغي من الإبرةِ والمحبرة !

***

 قال إبن محدِّث لأبيه :أخبرني فلانٌ عن فلان أنه يبغضني فقال له : أنت ياولدي بغيضٌ بإسناد !

***
كان لاحد الحكماء ولد غبي فقال له يوم اذهب الي السوق واشتري لنا حبل بيطول اربعون زراع
فقال الولد لابيه حبل في طول اربعين زراع وفي عرض كام
قال له ابيه في عرض خيبتي فيك

***

نظر طفيلي إلى قوم سائرين فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة فتبعهم فإذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح لهم
فلما أنشد كل واحد قصيدته في حضرة الأمير لم يبقى إلا الطفيلي ،
فقال له الأمير : انشد شعرك
قال : لست بشاعر
قال الأمير :فمن أنت
قال الطفيلي : من الغاوين الذين قال الله فيهم : (( والشعراء يتبعهم الغاوون )) ،
 فضحك الأمير وأمر له بجائزة.

***

حكى الأصمعي قال: كنت أسير في أحد شوارع الكوفة، فإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش،
 فسألني أن أدله على خياط قريب، فأخذته إلى خياط يدعى "زيدا" وكان أعور،
 فقال الخياط: والله لأخيطنه خياطة لا تدري أقباء هو أم دراج،
 فقال الأعرابي: والله لأقولن فيك شعرًا، لا تدري أمدح هو أم هجاء!

فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابي فلم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أم دراج، فقال في الخياط هذا الشعر:

خاط لي زيد قباءليت عينيه سواء

فلم يدر الخياط أكان هذا دعاء له أم دعاء عليه

***
 كان لبعضهم ولد نحوي في كلامه، فاعتل أبوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده، وقالوا له: أندعو لك فلانا أخانا؟ قال: لا، إن جاءني قتلني. فقالوا: نحن نوصيه. فدعوه، فلما دخل عليه قال: يا أبت قل لا إله إلا الله تدخل الجنة وتفر من النار، يا أبت والله ما شغلني عنك إلا فلان، فإنه دعاني بالأمس فاهرس وأعدس واستبذج وسلبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل ولوزج وافلوذج، فصاح أبوه: غمضوني، فقد سبق كلامه ملك الموت إلى قبض روحي.
***
كان هشام بن عبد الملك منبسط الوجه يوما فقال لمن حضر :
 من يسبُّني ولا يفحش أعطيته هذا الثوب .
فقال له أحد الظرفاء : هاته يا أحول .
فضحك هشام وكان أحول وقال له : خذه قاتلك الله ..!!

***


قال ضحاك بن مزاحم لنصراني : لماذا لم تسلم ؟
قال : لحب الخمرة
قال ضحاك : أسلم ثم شأنك بها
فلما أسلم النصراني قال له ضحاك : إن شربت الخمرة حددناك وإن ارتددت قتلناك ..
فثبت الرجل وحسن إسلامه

***

زعموا :

أن المتوكل قال يوما لجلسائه : أتدرون ما الذي نقم المسلمون من عثمان ؟

قالوا : لا

قال : أشياء. منها أن أبا بكر قام دون مقام الرسول صلى الله عليه وسلم بمرقاة، ثم قام عمر دون مقام أبي بكر بمرقاة، فصعد عثمان ذروة المنبر.

فقال أحد الحضور : ما أحد أعظم منّة عليك يا أمير المؤمنين من عثمان.

قال المتوكل : كيف ؟ ويلك ...

قال : لأنه صعد ذروة المنبر. فلو أنه كلما قام خليفة نزل عمن تقدمه، كنت أنت تخطبنا من بئر جلولاء ..

***
وقع نحوي في كنيف، فجاء كناس ليخرجه، فصاح به الكناس ليعلم أهو حي أم لا،
فقال له النحوي: اطلب لي حبلا دقيقاً وشدني شداً وثيقاً واجذبني جذباً رفيقاً، فقال الكناس: امرأته طالق إن أخرجتك منه، ثم تركه وانصرف

***

قال أحد النحاة :رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول: ضعيفا مسكينا فقيرا ...
فقلت له : ياهذا ... علام نصبت ضعيفا مسكينا فقيرا فقال : بإضمار "ارحموا" ....
قال النحوي: فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته إياه فرحا ً بما قال.

***

دخل أبو علقمة النحوي على طبيب فقال له:

أمتع الله بك إني أكلت البارحة من لحوم هذه الجوازل, فطسئت طسأة فأصابني وجع مابين الوابل إلى داية العنق, فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب و الشراسيف, فهل عندك دواء لي؟

فقال الطبيب:

نعم خذ خربقا وشلفقا وشبرقا فزهزقة وزشزقة واغسله واشربه


***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق