***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 29 مارس، 2015

أربع قصص حقيقية عن الجن

 كان هناك أمرأه تسكن في إحدى القرى الريفيه في زمان ماضي وذهبت في يوم من الإيام إلى موقع الماء الذي يستقي منه أهل القريه وكان الوقت أقرب إلى الغروب يعني قريب من المغرب وأخذت الماء من البئر بواسطة ( الدلو) الخاص بجلب الماء من قاع البئر وبعد أن عبئت قربتها من الماء وجلست تربط فتحة القَربة شاهدت ضفدعه كبيرة بالقرب منها ويبدو عليها أنها ( حامل ) وذلك من خلال بطنها الكبير تخيلت ولادة هذه الضفدعة كيف تكون وكيف طريقة الولادة عند الضفادع طبعا قالت بصوت مسموع ليتني أشوف كيف تولدين يا هذه الضفدعة ثم حملت قربتها وذهبة إلى منزلها لتقوم بأعمال منزلها وأطفالها الصغار وزوجها وقامت بإعداد وجبة العشاء لهم وبعد أتمت كل مايتعلق بالعشاء قاموا جميعاً بالتهيؤ للنوم وبعد أن ناموا جميعاً وإذا بشخص يقوم بضربها على يدها ضرب خفيف ويقول لها فلانة هيا هيا قومي ترين فلانة التي رأيتها في المغرب ( بتولدالآن) تعالي شوفي ثم سحبها وما أستطعت أن تعمل أي صراخ لأنه منعها من ذلك ثم أفاقت مره أخرى وإذا هي عند الضفدعة ( الجنية ) ثم أستمرت في المشاهدة لهذه الجنيه وهي تولد وهي على شكل ضفدعة وكانت تتألم كثيراً وهي محتارة في مكانها ولا تستطيع أن تقدم لها أي خدمة وبعد فترة من المعاناة تمت عملية الولادة وتحركت الضفدعة وقالت للمرأة هكذا كانت ولادتي وقد حققت لك أمنية كنتي تتمنينها ولآن عودي إلى بيتك وأولاك قالت المرأة فجأة وأنا واقفة مكان ماكنت نائمة في البيت وزوجي وأطفالي نائمين ثم أنتابني شعور بالخوف وقلت لزوجي تراني خائفة لا تنام خليك صاحي الله يخليك وفي الصباح قصية على زوجي القصة بكاملها وذهبنا إلى الشيخ في القرية وقراء عليه بعض الآيات والتعويذات وأوصاني بالمداومة على الصلاة وذِكر الله دائما وسيكون ذكرالله سبحانه وتعالى سدا منيعاً
****
في يوم من الأيام وبينما كانت أمرأة في مزرعتها ومعها إبنها الصغير الذي يبلغ من العمر تقريبا ( 10) سنوات وكان الوقت مابين العصر والمغرب وكان الطفل بالقرب من أمه وهي تعمل في الحقل شاهد الطفل (حرباء) بالقرب منه تسير بخطوات بطيئة كعادتها وتتلوان وقام أ طفل يعبث ويلعب مع هذه الحرباء حيث أمسك بقطعة خشبية صغيره على هيئة ( العصاة ) وقام يلاعبها مره يمين ومره شمال (والحرباء) تسير بخطوات ثقيلة وهو يصيح على أمه أمي تعالي شوفي كيف يتغير لون هذه الحرباء وأمه تقل له يا إ بني أتركها وشأنها وظل الطفل يلعب ويعبث بهذه الحرباء حتى نادت عليه أمه وقالت له هيا إلى المنزل فنحن على أبواب المغرب إنصرفت هذه المرأة وأبنها إلى منزلهم وناما تلك الليلة وفي اليوم التالي قابلت أم الطفل إمرأة في القرية مشهود لها بالصلاح ومتدينة وصادقة والكل يعرف عنها ذلك وكانت تبتسم وقالت لأم الطفل يا أم فلان الحرباء التي لعب عليها أبنك أمس المغرب جأني شخص على هيئة شيخ كبير يتوكاء على عكاز يشتكي ويقول أن إبنته ( فلانة ) كانت تسير في مزرعة فلان وهي متأثرة بمرض آلم بها وإن الطفل الذي كان مع أمه في المزرعة أذاها كثيراً وأنه لو عاد مره أخرى وقابل إبنتي وآذاها سوف أنتقم منه ثم قالت المرأة لأم الطفل00 ترينها مش (حرباء) حقيقية هي جنية نعوذ بالله منهم فحرصي على إبنك في مثل هذه الأمور عندما تذهبين إلى المزرعة 0 طبعاً قالت لها أم الطفل أن الحرباء فعلا كانت موجودة يلعب عليها أبني ولم أتصور أنها من الجن أعوذ بالله منهم 0 طبعاً الجني ذهب إلى هذه المرأة في القرية وحكى لها القصة لإنه يعلم أن الناس في القرية يصدقونها فهي صاحبة دين وخلق وصادقة في أقوالها وهذا معروف عنها في أوساط القرية التي تسكن بها 0 نعوذ بالله من الجن وشرورهم
****
في ليلة من الليالي كان يسير شخص في إحدى المناطق الريفية وكان ذلك أيام زمان ماكان في سيارات ولا أنوار وكانت قرى الريف بعد صلاة المغرب ظلام وكان هذا الشخص قد أمسك به صديق له وطلب منه أن يتناول طعام العشاء عنده فوافقه وبعد أن أنتهى من العشاء أستاذن من صديقه وسار في الطريق الذي يوصله إلى قريته وكان الطريق يمر بأحد الأدويه وبه بعض المزارع والمدرجات الزراعية وأثناء سيره بالقرب من أحد المزارع وإذا بذلك الثور الكبير يأكل في الزرع وقال في قرارة نفسه لابد أن أطرده عن الزرع حتى لأيهلكه قال فعندما أقتربت منه وقف عن التهام الزرع وظل يناظر حتى قربت منه ثم أقبل يريد مداهمتي وكان له قرنين طويلين وعندها أطلقت رجلي للريح وظليت أركض والثور خلفي يركض مسافة لاباس بها وعندما وصلت إلى منطقه ضيقه في الطريق لحقي بي هذا الثور ومر من جانبي ولكن إحدى أضلافه لامست قدمي هو منطلق بسرعة فائقة وأحسيت بآلم شديد وقتها وضليت أعرج حتى وصلت إلى منزلي وأستمر الآلم حتى اليوم الثاني حيث تم إستدعاء إمام المسجد وشرحت له القصة كاملة وقال يابني هذا من الجن نعوذ بالله منهم ولكن سوف أقراء عليك من آيات الله وأن شاء الله ماتشوف باس وحاول أن يكون لسانك رطب بذكر الله فإن ذكرالله يطرد الجن في أي مكان وفي أي زمان وحاول أن تقلل من الخروج في الليل إلا إذا كان بصحبة أحد أصدقائك أو أقاربك وقت الضرورة حيث أستمر الآلم مع هذا الشخص مايقارب ثلاثة أشهر ولا يستطيع الحركه بالشكل المطلوب حتى شفي بإذن الله تعالى على يد إمام المسجد بعد قرأءة القران الكريم
****
يروى أحدهم أنه كان يسكن مع مجموعة من أصدقائه ومعارفه في سكن لهم وكانت هناك قطتان تأتيان كل يوم لأخذ الأغراض من المطبخ وعندما تُنهران تلوذان بالفرار .. وفي مرة من ذات المرات كان هذا الشخص في المطبخ ودخلت القطتان لأخذ قطعة من اللحم الذي كان يعده للعشاء وحاول انتهارهما فهربت إحداهما وبقيت الأخرى تعاركه على قطعة اللحم فما كان منه إلا أن ضربها بأداة ثقيلة على راسها فماتت القطة .. وبعد فترة قصيرة رن جرس الباب وإذا بشرطي يسأل عن هذا الشخص .. طلب الشرطي من هذا الرجل الذهاب معه إلى قسم الشرطة لبعض الإجراءات .. يقول الرجل :- ركبتُ معه السيارة وذهبنا إلى مكان لا أدري أين هو فوجدتُ جمهرة كبيرة من الناس وأصوات مرتفعة ووجدتُ نفسي أمام رجل له هيبة كأن يكون قاضيا أو شيخ قبيلة أو نحو ذلك .. ولقد شاهدتُ نفس القطة التي كانت تاتي إلى مطبخنا واقفة أمام ذلك الشيخ وهو يسألها عن الذي حدث بالضبط .. فسردت القصة بكل أمانة فقال الشيخ :- يبدو أن صاحبنا مخطئ ولولا شهادة القطة التي جاءت في صالحك لما رجعت سالما إلى منزلك .. ولكن كان هناك فئة من الموجودين لم ترضى بالحكم وحاولوا الصراخ مطالبين بالقصاص لكن الشيخ انتهرهم قائلا أن ابنهم جنى على نفسه .. يقول الرجل :- عدت بعد ذلك إلى البيت لا أدري كيف ولكني اكتشفت أن رفاقي كانوا يبحثون عني في كل أقسام الشرطة لمدة ثلاثة أيام وأنا لاأدري كيف مرت الأيام الثلاثة التي يقولون عنها لأنني غبت عنهم لحظات قصيرة فقط
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق