***
***

الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

حركة فرسان المعبد

إحدى أشهر الحركات المسيحية السرية التي نشأت أثناء الحروب الصليبية وبالأخص تقريبا بعد الحملة الصليبية الأولى . دعمتهم الكنيسة الكاثوليكية رسميا في عام 1129 لذا زاد حجمهم بسرعة وأصبحوا أقوياء. كانو يلبسون لباسا أبيض مع صليب احمر وكانوا مدربين ومسلحين بشكل جيد.  بنوا قلاعا كثيرة في أوروبا والأرض المقدسة

النشأة
المنظمه وجدت في العصور الوسطى ، وقد أسست في أعقاب الحملة الصليبية الأولى عام 1096 لضمان سلامة العديد من حجاج بيت المقدس من المسيحيين الغربيين من أوروبا كهدف أساسي و رسميا أقرتها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في عام 1128 ، 1129 وأصدرت لفرسان المعبد وثيقة أقسموا فيها بإلتزام الطاعة كشعارا لهم ولأعمالهم ونمت هذه الحركة بسرعة وأصبحت ذات شهرة وقام فرسان المعبد في بادئ الأمر بأعمال جيدة منذ نشأتهم وتميزوا بالشجاعة في المعارك ، وأصبحت حركة فرسان المعبد ثرية جدا في القرن الثاني عشر نتيجة الهبات التي كانت تأتي أليهم من جميع البلدان الغربية التي شجعت أعمالهم حيث أنها قامت على أعمال مميزة وجديرة بالإحترام من الناحية الدينية وقامت في بادئ الأمر بتجنيد الفرسان المزنبين والمطروديين من الخدمات العسكرية وكنتيجة لحماية رجال الكنيسة لهم والباباوات والأساقفة لم يتم نفيهم من الكنائس بل سمحوا لهم بإنشاء كنائسهم الخاصة .

تاريخهم
تاريخ فرسان المعبد يضم حوالي قرنين من العصور الوسطى تأسست عام 1100م في وقت مبكر ثم تم حلها في وقت مبكر عام 1300s نتيجة سوء سمعتهم في هذا الوقت .  فرسان المعبد يعود مصدرهم إلى الوراء بعد فترة قصيرة من الحملة الصليبية الأولى حوالي 1119
قام هيوجز دي بانز بجمع ثمانية من أقاربه الفرسان من ضمنهم جيودوفري دي سانت أومير وبدأ الأمر إلتزموا في هذا الوقت بحماية رحلات الحجاج إلى الأماكن المقدسة إقتربوا في هذا الوقت من الملك بلدوين الثاني ملك القدس الذي سمح لهم بإقامة مقر على الجانب الجنوبي الشرقي من الحرم الشريف ، داخل المسجد الأقصى كان تل الهيكل (مقرهم) مكان مقدس لكل من اليهود و المسيحيين و المسلمين على السواء على مر التاريخ وبالنسبة لليهود خاصة أنه مكان هيكل سليمان كما يقال أنه مكان الذي أمر فيه النبي إبراهيم بالتضحية بإبنه إسماعيل أيضا هو من المناطق المهمة للمسلمين حيث قام الخليفة عبد الملك بن مروان ببناء مزار إسلامي كبير بجانب المسجد الأقصى الذي قدم إلية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء ومعراج ثم أعرج به منه إلى السماء وقام الخليفة عبد الملك بن مروان 
ببناء مسجد قبة الصخرة .  حول الصليبيون المسجد الأقصى في هذا الوقت إلى كنيسة وسميت معبد الرب أو  templum  Dominitemplar  عرف القليل عما كانوا يفعلونه في السنوات التسع الأولى ولكن في عام 1129 عندما أصبحوا حركة رسمية من جانب الكنيسة في مجلس تروي أصبحوا مشهورين جدا في شتا أنحاء أوروبا ومكنتهم هذه الشهرة من جمع تبرعات ضخمة من الأموال والأراضي و تجنيد الفرسان للإيحاء بأنهم على مقدرة للدفاع عن القدس .  نمت الحركة السرية لفرسان المعبد بشكل كبير من خلال أوروبا الغربية في فرنسا و أسكتلاندا و إنجلترا وبعد ذلك إنتشرت إلى أسبانيا و البرتغال .

إنهيار حركة فرسان المعبد
إرتبط مصير فرسان المعبد بالصليبيين لذلك بعد ما خسر الصليبيين خف دعم فرسان الهيكل ثم ثارت إشاعات بأنهم عصابات سرية لذلك بدأ ملك فرنسا فيليب الرابع وكان مديونا لهم فقام بسجنهم وبتعذيبهم حتى يعترفوا بجرائم ثم يحرقهم على أعمدة وفي عام 1312 ألغى بابا الفاتيكان كليمنت جيش حركة فرسان المعبد حيث وصلت القوة المفرطة لفرسان المعبد إلى أقصاها من قوة مالية وكعصبة مستقلة عن الجيوش يمكنها عبور أي حدود فقد كانوا يقومون بأعمال بنكية و مصرفية دولية يغنمون منها أرباحا طائلة . وفي عام 1305 ساءت سمعة فرسان المعبد إلى أقصى حد حيث أصبحوا موضع شك من ناحية الأهداف التي تأسس عليها حركتهم ونسب أليهم عدد من الأعمال الرذيلة مثل الإدمان وشرب الخمور والزنى وما شابة من الرذائل فأمر البابا كلمنضس الخامس في عام 1305 أستاذهم الأعظم وهو جاك دي مولاي أن يغادر قبرص حيث كان يقوم بتنظيم القوات الصليبية في هذا الوقت وقامت محاكمات كثيرة لعدد من الفرسان على أثر السمعة السيئة والأعمال الرزيلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق