***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 31 يوليو، 2016

من طرائف العرب 1


من طرائف مايروى عن الشعراء أن الأعور بن بنان التغلبي دعى الشاعر الأخطل إلى منزله فأدخله بيتاً نجّد بالفرش الجميلة
 والأثاث الزاهي وكانت له زوجة في غاية الحسن فقال يسأل الأخطل
ياأبا مالك إنّك تدخل على كبار القوم في مجالسهم فهل ترى في بيتي عيباً فأجابه الأخطل
ماأرى في بيتك عيباً غيرك

***


يروى أن رجلاً أحتاج حبلاً فذهب إلى جاره كي يستعيره منه فأعتذر الرجل من تلبية طلبه فسألههل أنت محتاج إليه لمدّة طويلة
فقال صاحب الحبل .. سأنشر عليه الحنطة
فدهش الرجل وقال ... كيف تنشر الحنطة على الحبل
فقال صاحب الحبل ياصديقي  تستطيع أن تفعل كل شئ إذا كنت لاتريد إعارته

***

أمّا الشاعر إبراهيم بن هرمة الذي أدخل كما يبدو إلى عرس أو حفل أطال معه أصحاب الحفل الحديث
وجعلوا يتذاكرون معه في أمور القرآن ولم يطعموه شيئاً
فأنصرف وهو يقول .. لقد حفظوا القرآن وأستظهروا كل مافيه إلّا سورة المائدة

***
 روي عن رجل قدم درهم لصاحبه فقال له هذا
إنّه درهم زائف فمن أعطاه لك
فردّ صاحبه قائلاً .. لص مثلك

***

أراد الرشيد ذات يوم أن يمازح أبو نواس ويحرجه فأستحضر بيضاً وطلب من جلسائه أن يخبئوه في ثيابهم
وإتفق معهم إنّه عندما يحضر أبو نوّاس سيعنفهم ويطلب منهم أن يتحولوا إلى فراخ ويبيض كل منهم بيضة فيخرجون البيض
 عندئذ من ملابسهم ويفحم أبو نواس ويخاف من غضب الرشيد فلما حضر أبو نواس المجلس بدأت اللعبة
فقال أحدهم كلمة غضب منها الرشيد فصاح يالكم من جبناء لستم إلّا فراخاً
فليبض كل منكم بيضة وإلّا قطعت رقابكم فأخرج الجميع البيض من ملابسهم فما كان من أبي نواس
إلّا أن صاح كيكي كيكي كا .. فقال الرشيد
ماذا تفعل ياأبا نواس .. فأجاب ..عجباً هل رأيت يامولاي فراخاً تبيض من غيرديك فهؤلاء فراخك وأنا ديكهم

***

هذه طرفة عن الأعمش وكان مشهوراً بحدّة مزاجه مع شيئ من الظرف فقد زاره في مرضه جماعة وأطالوا جلوسهم فما كان منه إلّا أن حمل وسادته وغادر الغرفة قائلاً
شفى الله مريضكم

***

قيل لأشعب .. ماذا عندك من علم الحديث
فقال .. حدثنا عكرمة عن إبن عباس قال قال رسول الله صّلى الله عليه وسلّم لله على عبده نعمتان .. ثم سكت
فقالوا له وما النعمتان فقال نسي عكرمة واحدة ونسيت أنا الأخرى

***

ومن طرائف النساء ماقالته إمرأة حبلى لزوجها وكان قبيح الوجه
الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك
فقال لها .. والويل لك إن لم يكن يشبهني

***

كان أبو نواس خارجاً من دار الخلافة فتبعه الشاعر الرقاشي وقال له
إبشر ياعلي إن الخليفة قد ولّاك في هذه الساعة ولاية
قال أبو نواس وما هي ويلك
قال الرقاشي .. ولّاك على القردة والخنازير
فقال أبو نواس إذاً إسمع وأطع

***

دخل رجل دكاناً ليحلق ذقنه وكان الحلاق غير بارع فصار كلما جرح الرجل جرحاً يضع عليه قطناً ولمّا أتم نصف ذقن الرجل وقف وقال له
كفى خذ أجرتك
فسأله الحلّاق لماذا لاتصبر حتى تنتهي .. فأجابه
لأنك زرعت نصف ذقني قطناً ومرادي أن أزرع النصف الآخر كتاناً

***


دخل بعض المغفلين على مريض يعوده فلما خرج التفت إلى أهله وقال:
 لا تفعلوا بنا كما فعلتم مع فلان، مات ولم تخبرونا، إذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلي عليه .

***

 ذكر أبو الحسين بن برهان أنه عاد رجلاً مريضاً فقال له: ما علتك؟
 قال: وجع الركبتين، فقال: وقال لقد قال جرير بيتاً ذهب مني صدره وبقي عجزه هو قوله:
 وليس لداء الركبتين طبيب، فقال المريض:
 لابشرك الله بالخير ليتك ذكرت صدره ونسيت عجزه .

***
 دخل ربيعة اليربوعي على معاوية  فقال:
 يا أمير المؤمنين أعني على بناء داري،
قال: أين دارك؟ قال: بالبصرة وهي كثر من فرسخين في فرسخين،
فقال له معاوية: فدارك في البصرة أم البصرة في دارك .

***
قال أبو حاتم: سأل رجل أبا عبيدة عن اسم رجل فقال:
 ما أعرف اسمه فقال له بعض أصحابه:
 أنا أعرف الناس به؛ اسمه فراش أو خداش أو رياش أو شيء آخر قريب من هذا .

***

 لقي بشار بن برد رجلاً غريباً يسأل عن منزل أحد سكان البصرة فقال له بشار:
 سر في هذا الطريق فإن صاحبك يقيم في المنزل الأخير منه،
 فقال: الغريب: ولكن ألا ترشدني؟
 فقال له: بشار: أتريد من الأعمى الإرشاد؟
 قال: إني أمسك بيدك وأنت تقودني ففعل بشار ثم أنشد:

أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم .. قد ضل من كانت العميان تهديه

***
 كان لرجل من الأعراب ولد اسمه حمزة، فبينما هو يمشي مع أبيه إذ برجل يصيح بشاب:
 يا عبدالله، فلم يجبه ذلك الشاب، فقال:
 ألا تسمع فقال:
يا عم كلنا عبيدالله فأي عبدالله تعني،
 فالتفت أبو حمزة إلى ابنه وقال: يا حمزة ألا ترى بلاغة هذا الشاب،
فلما كان من الغد إذا برجل ينادي شاباً حمزة،
 فقال حمزة ابن الأعرابي كلنا حماميز الله فأي حمزة تعني،
 فقال له أبوه: ليس يعنيك يا من أخمد الله به ذكر أبيه .

***

سئل اعرابي عن النساء وكان ذا هم بهن فقال : افضل النساء اطولهن اذا قامت واعظمهن اذا قعدت واصدقهن اذا قالت التي اذا غضبت حلمت واذا ضحكت تبسمت واذا صنعت شيئا جودت التي تطيع زوجها وتلزم بيتها العزيزة في قومها الذليلة في نفسها الولود التي كل امرها محمود

***

التقى أعرابي بقوم فسألهم عن أسمائهم ،
فقال الأول : اسمي وثيق '
وقال الثاني : اسمي ' ثابت '
وقال الثالث : اسمي ' شديد '
وقال الرابع : اسمي ' منيع '
فقال الأعرابي :
ما أظن الأقفال صنعت إلا من أسمائكم
***
 قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ .. قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.
فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل ، فقال : هات
فقال الأصمعي :
قــومٌ عهدناهــم .....سقاهم الله من النو
الأعرابي :
النو تلألأ في دجا ليلةٍ .....حالكة مظلمةٍ لـو
فقال الأصمعي : لو ماذا ؟
فقال الأعرابي :
لو سار فيها فارس لانثنى..... على به الأرض منطو
قال الأصمعي : منطو ماذا ؟
الأعرابي :
منطوِ الكشح هضيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو
قال الأصمعي : الجو ماذا ؟
الأعرابي :
جو السما والريح تعلو به..... فاشتم ريح الأرض فاعلو
الأصمعي : اعلو ماذا ؟
الأعرابي :
فاعلوا لما عيل من صبره .....فصار نحو القوم ينعو
الأصمعي : ينعو ماذا ؟
الأعرابي :
ينعو رجالاً للقنا شرعت .....كفيت بما لاقوا ويلقوا
الأصمعي : يلقوا ماذا ؟
الأعرابي :
إن كنت لا تفهم ما قلته .....فأنت عندي رجل بو
الأصمعي : بو ماذا ؟
الأعرابي :
البو سلخ قد حشي جلده .....بأظلف قرنين تقم أو
الأصمعي : أوْ ماذا ؟
الأعرابي :
أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ..... تقـول في ضربتها قـو
قال الأصمعي :
فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني

***



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق