***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

دراسة : السجائر "خفيفة التبغ " أكثر ضررا

"الاقتصادية" من كاليفورنيا

كشفت دراسة حديثة أجريت في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد أن الأنواع خفيفة التبغ من السجائر، والتي تسوقها شركات التبغ لتخفيف الآثار السلبية للتدخين وامتصاص المواد السامة ضررها أكبر من غيرها.

وأوضح البروفيسور برو تالبوت المتخصص في علم الأحياء الخلوي ومدير مركز الخلايا الجذعية في جامعة كاليفورنيا لدورية التكاثر البشري العلمية أن هذه الأنواع المخففة من التبغ تحتوي على مواد كيميائية غير مختبرة, في حين أن المصنعين يدرجونها كمواد آمنة، أما الاختبارات التي قام بها فريق البحث بقيادة البروفيسور تالبوت فقد أظهرت أن هذه المواد تؤثر في عملية الإنجاب وما يتعلق بها من تطور للجنين في الفئران، وغالبا ما سيكون لها نفس الأثر في البشر وبالذات النساء الحوامل. وقد وجد الباحثون أن أدخنة السجائر الخفيفة وغيرها تؤثر في الأجنة وتعوق نموها وقد تقتلها في بعض الحالات. ولكن ما أثار دهشتهم هو أن أدخنة السجائر المخففة كان أثرها أقوى من الأخرى التقليدية أو "الثقيلة". ويعلق البروفيسور تالبوت بقوله إن هذه نتائج غير متوقعة حيث إنه يفترض أن تكون تركيزات المواد السامة في السجائر المخففة أقل من غيرها. وقد علقت البروفيسور أولجا جينباكيف وهي عالمة في قسم النساء و الولادة في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو على هذه الدراسة قائلة: "إن هذه الدراسة توصل رسالة مهمة للنساء غير المدخنات واللاتي يرغبن بالإنجاب، وهي أن عليهن تحاشي التعرض لأدخنة السجائر". وينوي البروفيسور تالبوت متابعة الدراسة على خلايا جذعية جنينية بشرية, كما يقول إن التجارب الأولية أظهرت تطابقا في النتائج مع الفئران.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق