***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 10 نوفمبر، 2013

لغة النحل

اكتشف العالم فون فريش أن النحل يتفاهم عن طريق الرقص. حيث إن شغالات نحل العسل هي التي تقوم بجمع الرحيق وحبوب اللقاح. ولكي تخبر بقية الشغالات عن مكان, وكمية, ونوع الزهور التى زارتها, فإنها تعبر عن ذلك بالرقص في الخلية. فإذا رقصت النحلة في خط مستقيم فمعنى ذلك أن الزهور في اتجاه الشمس, أما اذا رقصت ناحية الاتجاه المعاكس فمعنى ذلك أن الزهور عكس اتجاه الشمس, أما اذا كان اتجاه الرقص ناحية اليمين فمعنى ذلك أن الزهور تقع بزاوية 90 درجة من الجهة اليمنى, أما إذا رقصت بزاوية ميل 45 درجة فهذا يعني أن زاوية الميل عن الشمس تساوي 45 درجة . وغالباً ما يقترب النحل المجاور من النحلة الراقصة ويسير خلفها مقرباً قرون استشعاره من جسمها ليعرف نوع الحركة ويشم رائحة الغذاء.  من المعروف أن الشمس تغير اتجاها بمقدار درجة واحدة كل أربع دقائق ناحية الغرب, وتراعى النحلة هذا التغيير جيداً عند وصفها لزميلاتها . وتعبر مدة الرقص عن المسافة التى تبعد عن الخلية وتوجد عندها الزهور, أما سرعة الاهتزازات أو قلتها فتعبر عن كمية الزهور. أما نوع الزهور فإن النحلة تطبع رائحة الزهور في فمها حتى يتعرف عليها بقية الأفراد عند رجوعها إلى الخلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق