***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 31 يوليو، 2016

طرائف العرب 5

وقفت امرأة قبيحة على دكان عطار, فلما نظر إليها قال: > "إذا الوحوش حشرت " > فقالت له المرأة : " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه "

وقف حسود و بخيل بين يدي أحد الملوك ، فقال لهما : اقترحا علي
فإني سأعطي الثاني ضعف ما يطلبه الأول . فصار أحدهما يقول للآخر :
أنت أولا ، فتشاجرا طويلا ، و كان كل منهما يخشى أن يقترح أولا ، لئلا
يصيب الآخر ضعف ما يصيبه . فقال الملك : إن لم تفعلا ما أمرتكما به
قطعت رأسيكما ، فقال الحسود : يا مولاي اقلع إحدى عيني

خرج الحجاج بن يوسف للصيد و القنص ، فضلّ الطريق
فقابله إعرابي يرعى غنم ،
فسأله الحجاج : ما رأيك يا أعرابي في الحجاج ؟
فقال : لا حياه الله و لا بياه ، هو ظالم غاشم .
فقال الحجاج : و ما رأيك في الخليفة عبد الملك بن مروان ؟
فقال : لعنة الله عليه ، أليس هو الذي سلط علينا الحجاج ؟
ثم تداركت الخيل الحجاج و التفت به ،
فذعر الأعرابي ، و قال الحجاج : هل تعلم من أنا .
قال الأعرابي : لا .
قال الحجاج : أنا الحجاج بن يوسف
قال الأعرابي : و انت هل تعلم من أنا ؟
قال الحجاج : لا .
فقال الأعرابي :
أني مجنون من بني عجل ، و لي في النهار صرعتان
و هذه أولهما .

روي عن الشعبي أنه قال : خرج أسد و ذئب و ثعلب يتصيدون
فاصطادوا حمار وحش و غزالا و أرنبا فقال الأسد للذئب : اقسم
فقال : حمار الوحش للملك و الغزال لي ، و الأرنب للثعلب قال:
فرفع الأسد يده و ضرب رأس الذئب ضربة فإذا هو منجدل بين يديه
ثم قال للثعلب : اقسم هذه بيننا ، فقال الحمار يتغدى به الملك
و الغزال يتعشى به و الأرنب بين ذلك فقال الأسد ويحك ما أقضاك
من الذي علمك هذا القضاء ؟ فقال القضاء الذي نزل برأس الذئب


قيل لأعرابي اتحب ان تموت زوجتك

فقال لأ

قيل لماذا

قال اخاف ان اموت من الفرح

ذهب أحد الثقلاء إلى شيخ عالم مريض, وجلس عنده مدة طويلة ثم > قال له: يا شيخ أوصني ( أي أنصحني ) > فقال له الشيخ: إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده

سأل شاب أحد الشيوخ الأذكياء : كم تعد ؟
فقال الشيخ : من واحد إلى ألف ألف ..
فقال الشاب: لا أقصد هذا !
فقال الشيخ: وماذا قصدت ؟
فقال الشاب: كم تعد من السن ؟
فقال الشيخ :اثنان وثلاثون , ست عشرة من أعلى, وست عشرة من أسفل .
فقال الشاب: لم أرد هذا !
فقال الشيخ: فما أردت ؟
فقال الشاب :ما سنك ؟
فقال الشيخ: من العظم.
فقال الشاب: كم لك من السنين؟
فقال الشيخ :مالي منها شيء .. كلها لله عز وجل.
فقال الشاب: فـابن كم أنت؟
فقال الشيخ :ابن اثنين .. أم وأب
فقال الشاب وقد نفذ صبره : يا شيخ كم أتى عليك ؟
فقال الشيخ: لو أتى علي شيء لقتلني.
فقال الشاب في وجهه: فكيف أقول ؟
فقال الشيخ بهدوء: قل.. كم مضى من عمرك ؟!!

جاء رجل إلى آخر يطلب الأجرة عن دار كان قد أجرها له, فقال المستأجر يشكو: أعطيك الأجرة ولكن أولا أصلح هذا السقف فأنه يهتزويتفرقع.
فقال صاحب الدار: لا تخف.. فإنما يسبح السقف من خشية الله.. فقال المستأجر: نعم.. لكني أخشى أن يدركه الخشوع فيسجد.




سال بعض الناس الامام الشافعي عن ثمانية اشياء فقالوا له مارايك في واجب واوجب وعجيب واعجب وصعب واصعب وقريب واقرب فرد عليهم بقوله من واجب الناس ان يتوبوا ولكن ترك الذنوب اوجب والدهر في صرفه عجيب وغفلة الناس عنه اعجب والصبر في النائبات صعب ولكن فوات الثواب اصعب وكل ماترتجي قريب والموت من دون ذلك اقرب



كان لرجل اربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي احد الايام غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار اثنتان برجليه واثنتان بيديه امام مراى احد اصدقائه وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له : ماهذا اما يكفيك ماجرى لك من نسائك الاربع فقال له الم تر كيف كن يحملنني وراسي مدلى على الارض



تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا فيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقال
بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا


قال (حمزة بن بيض) لغلام له : اي يوم صلينا الجمعه في الرصافه
ففكر الغلام طويلا ثم قال : يوم الثلاثاء





قيل لاعرابي : مايمنعك ان تغزو قال : اني لأبغض الموت على فراشي فكيف امضي اليه ركضا

هناك تعليقان (2):