***
***

الاثنين، 3 يناير، 2011

مثقفون يطالبون بإضافة مادة الخط العربى للمجموع

اليوم السابع - ناشد مجموعة من المثقفين، وزارة التربية والتعليم بإعادة الاهتمام بالخط العربى وتدريسه، من خلال إضافة مادة الخط العربى للمجموع.
وأكد الدكتور خالد عزب "مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية"، خلال
حفل افتتاح بيت السنارى التابع للمكتبة، والذى أقيم مساء أمس، أن الخط العربى بدأ ينهار بعد أن أصبح لا يوجد من يدافع عنه أو يهتم به، موضحا أنه من الضرورى أن نهتم بالخط العربى، لأنه سوف يدر أرباح هائلة على مصر، إذا أدركنا قيمته الحقيقية، مضيفاً أن الخطوط العربية تدر مكاسب تقدر بملايين الدولارات على إيران وتركيا.

وقال عزب، أن كتاب "ديوان الخط العربى فى مصر"، الصادر عن مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية بمناسبة افتتاح البيت، من تأليفه هو ومحمد حسن، يعد نتاج مشروع بحثى استمر العمل به لمدة سبع سنوات بالتعاون مع جمعية الخط العربى.

وأضاف أن الكتاب يأتى ضمن سلسلة من الكتب الآخرى المزمع إصدارها حول الخط العربى المعاصر، بهدف توثيق تراث فن الخط العربى، مشيراً إلى أنهم اختاروا فترة أسرة محمد على باشا لتكون محوراً لرصد كتابات تلك الفترة بشكل تاريخى من خلال المساجد والأسبلة والمدافن والقصور الملكية والمتاحف.

وأوضح خالد عزب، أن مكتبة الإسكندرية تهدف من خلال افتتاحها للأنشطة ببيت السنارى إلى إحياء المجمع العلمى المصرى القديم، الذى أسسه نابليون بونابرت فى بيت السنارى وأنجز خلاله 200 عالم فرنسى موسوعة وصف مصر.

من جانبه، أكد الفنان خضير البورسعيدى "رئيس الجمعية المصرية العامة للخط العربى"، أنه من الضرورى أن تعيد مصر إحياء فن الخط العربى، وألا تتراجع عن دورها التراثى، لأن الخط هو جزء من الهوية الثقافية لنا.

وطالب البورسعيدى وزير التربية والتعليم د.أحمد زكى بدر، أن يضيف مادة الخط العربى إلى المجموع، حتى يهتم بها الطلاب ويأخذونها على محمل الجد، لافتاً إلى أن نظام التعليم يجعل الطلاب يبتعدون عن الخط العربى ويتجهون لإجادة اللغة الإنجليزية التى أصبحت "موضة" جديدة.
وأضاف أن وزير التعليم يريد أن يقضى على الخط العربى والتراث المصرى، إذا قام بإلغاء مادة الخط العربى من الدراسة، والقضاء على مدارس تعليم الخط فى مصر والمقامة منذ 200 عام.

وأوضح أن جمعية الخط العربى قد تقدمت بطلب إلى مجلس الشعب لإقامة نقابة عامة للخط العربى لإحياء هذا الفن العريق.

وقال الدكتور فيصل الحفيان "المشرف على معهد المخطوطات العربية بالقاهرة"، أن الخط العربى أصبح مضطهداً فى الوقت الحالى، بعد أن بدأ الجميع فى استخدام اللغات الأوروبية فى كل شىء حتى فى هواتفهم المحمولة.

وأوضح أن الخط يشكل الهوية والخصوصية الثقافية لكل بلد، حيث أننا لانستطيع إحياء لغة أى دولة بدون إحياء الخط الذى تكتب به اللغة، مضيفاً أننا كلما ابتعدنا عن خطنا العربى ابتعدنا عن أنفسنا.

وقال إن كثيرا من المخطوطات العربية قد كتبت بخطوط جميلة وفنية، بهدف ترسيخ هذه المخطوطات فى الذهن وخلق هوية بصرية لكل أمة.

الجدير بالذكر أن حفل إصدار كتاب ديوان الخط العربى يعد أول نشاط تجريبى تفتتحه مكتبة الإسكندرية ببيت السنارى، بعد أن أصدر وزير الثقافة فاروق حسنى قراراً بتسليم بيت السنارى للمكتبة.

ويهدف مشروع تسليم بيت السنارى لمكتبة الإسكندرية إلى إحياء فكرة المجمع العلمى المصرى القديم، والذى أسسه نابليون بونابرت فى بيت السنارى، حيث أنجز فيه 200 عالم فرنسى موسوعة وصف مصر الشهيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق