***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الثلاثاء، 5 يناير، 2016

الوزير المؤرخ لسان الدين بن الخطيب


الوزير ذو الوزارتين وذو العمرين لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله، من آخر أعلام الأدباء والمؤرخين في الأندلس، اشتهر بوزارته وأدبه في دولة بني نصر أو بني الأحمر ملوك غرناطة آخر دول الإسلام في الأندلس، فمن هو لسان ابن الخطيب؟ وماذا عن تقلب أحواله في مملكة غرناطة؟ وماذا عن أدبه ومؤلفاته؟
نسبه ومولده
هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السلماني -نسبة إلى سلمان، وسلمان حيٌّ من مراد من عرب اليمن القحطانيين- القرطبي الأصل ثم الطليطلي اللوشي الغرناطي. يلقَّب بلسان الدين، وهو من الألقاب المشرقية، وقد أسبغ عليه الغني بالله النصري لقب ذي الوزارتين؛ لجمعه بين الوزارة والكتابة. ويقال له: "ذو العمرين"؛ لاشتغاله بتدبير الحكم في نهاره، والتصنيف في ليله. ولد بمدينة لَوْشَةُ [*] في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 713هـ / 1313م، وتوفي قتيلا بمدينة فاس في ربيع الأول من عام 776هـ / 1374م.
أسرة لسان الدين بن الخطيب
أصل سلفه بني سلمان، من عرب اليمن، استقرُّوا عقب الفتح بمدينة قرطبة، ثم غادروها وانتقلوا مع كثير من المعارضين للأمير الحكم بن هشام الربضي، ومع أعلام الجالية القرطبية، كيحيى بن يحيى الليثي وأمثاله، عند وقعة الربض الشهيرة سنة 202هـ إلى طليطلة واستقرُّوا بها. وعندما شعروا بقرب سقوط طليطلة غادروا إلى لوشة.

عرف بيت لسان الدين بن الخطيب في القديم بقرطبة وطليطلة ببني وزير، ثم حديثا بلوشة ببني الخطيب، وقد أطلق لقب "الخطيب" على جده الأعلى "سعيد"؛ كونه كان خطيبا بلوشة، فعرف به أبناؤه من بعده. وسعيد هذا هو أول من استوطن لوشة، وكان من أهل العلم والصلاح والدين والخير والفضل، توفي عند تغلب العدو على بلده عنوة.

انتقل جدُّه الأقرب سعيد والد أبيه من لوشة إلى غرناطة، وكان مستوليا على خلال حميدة من فقه وحساب وأدب وخط وتلاوة، تزوج من إحدى قريبات زوجة السلطان أبي عبد الله محمد بن محمد بن يوسف النصري (671- 701هـ) ، ما أحكم الصلة بينه وبين القصر. وكانت وفاته في ربيع الآخر من عام 683هـ.

ولد أبوه عبد الله بغرناطة عام 672هـ، وكان من أهل العلم والأدب، ومن أكابر علماء غرناطة. ترك غرناطة وانتقل إلى لوشة مخصوصا بلقب الوزارة. ولمّا تولى السلطان أبو الوليد إسماعيل بن فرج النصري (713- 725هـ) مقاليد الحكم، عاد عبد الله إلى غرناطة ليخدم في القصر السلطاني. ثم لازم السلطان أبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن فرج النصري (725- 733هـ) ، ثم السلطان أبا الحجاج يوسف بن إسماعيل بن فرج النصري (733- 755هـ) . خدم كمشرف على مخازن الطعام، ثم في ديوان الإنشاء مع الوزير أبي الحسن ابن الجيَّاب، إلى أن توفي يوم الاثنين السابع من جمادى الأولى عام 741هـ، مع ولده الأكبر في موقعة طريف.

نشأة لسان الدين بن الخطيب
نشأ لسان الدين بغرناطة، وتأدَّب على شيوخها، وهم كثر، فأخذ عنهم القرآن، والفقه، والتفسير، واللغة، والرواية، والطب، وصناعة التعديل. وقد ذكرهم تحت عنوان "المشيخة" في آخر كتاب "الإحاطة". وروى ابن خلدون أن لسان الدين تأدَّب على مشيخة غرناطة وأخذ عن أشياخه دون أن يذكرهم، واكتفى بالقول بأنه اختص بصحبة الحكيم المشهور يحيى بن هذيل، فأخذ عنه العلوم الفلسفية، وبرز في الطب، ونبغ في الشعر والترسل.

أحوال ابن الخطيب بين الوزارة والمنفى
وأضاف ابن خلدون أن ابن الخطيب امتدح السلطان أبا الحجاج يوسف النصري، وملأ الدولة بمدائحه، فرقّاَه السلطان إلى خدمته، وأثبته في ديوان الكتَّاب ببابه مرءوسا بأبي الحسن ابن الجيَّاب، شيخ النظم والنثر. ولمّا مات ابن الجيَّاب سنة 749هـ ولَّاه أبو الحجاج رئاسة الكتَّاب ببابه، وثنَّاها بالوزارة، ولقَّبه بها يوم كان الحاجب أبو النعيم رضوان رئيس وزرائه، ثم أرسله سفيرا عنه إلى سلطان المغرب أبي عنان المريني، ليستمد منه العون على عدوه الإسباني، فجلَّى في أغراض سفارته.

ولمّا مات أبو الحجاج، أبقاه ابنه السلطان الجديد الغني بالله محمد بن أبي الحجاج يوسف النصري (755 - 793هـ) في مركزه وزاد في تكريمه، وضاعف حظوته، وأعلى مجلسه، وأرسله سفيرا عنه إلى سلطان المغرب أبي عنان المريني؛ لتجديد أواصر المحبة التي كانت قائمة بين أبيه أبي الحجاج يوسف وبين أبي عنان، وذلك في الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة 755هـ. وفي الخامس عشر من محرم من العام 756هـ، عاد ابن الخطيب إلى غرناطة.

وفي الثامن والعشرين من رمضان من عام 760هـ، قام أخو الغني بالله، إسماعيل بن أبي الحجاج يوسف النصري، الذي كان معتقلا في أبراج قلعة الحمراء، بمؤازرة بعض الناقمين على الغني بالله، بثورة على هذا الأخير، وأقصوه عن الحكم، وقتلوا الحاجب رضوان، ونادوا بإسماعيل سلطانا، ففرَّ الغني إلى وادي آش. وسعى ابن الخطيب إلى مصانعة السلطان الجديد، فاستبقاه في الوزارة، ولكن لأسابيع قليلة فقط، حيث قبض عليه واعتقله. وسعى سلطان المغرب أبو سالم المريني لدى سلطان غرناطة الجديد إلى أن يجيز للغني الانتقال إلى المغرب برفقة ابن الخطيب، فأفرج عن ابن الخطيب، فلحق بسلطانه المخلوع في وادي آش، وانتقل الاثنان من هناك إلى المغرب، فوصلا مدينة فاس في السادس من محرم سنة 761هـ. وفي السادس لذي القعدة من العام التالي، توفيت زوجته أم ولده، فدفنها بالبستان المتصل بداره بمدينة سلا، ووصفها بواحدة نساء زمانها.

ولمّا ثاروا بغرناطة وقتلوا السلطان إسماعيل، ونادوا بمحمد بن إسماعيل بن فرج سلطانا، جاز الغني بالله إلى الأندلس مع قاضي حضرته أبي الحسن النباهي ووزيره ابن الخطيب، ففرَّ السلطان الجديد، واستردَّ الغني ملكه، وذلك في الحادي والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 763هـ. وفي الثامن من رمضان أصدر الغني مرسوما بإعادة ابن الخطيب إلى منصبه في الوزارة. وفي أوائل سنة 764هـ وصل ابن خلدون إلى غرناطة، بعد أن فقد نفوذه في بلاط فاس، فاستقبله الغني أحسن استقبال، وفي سنة 765هـ أرسله الغني سفيرا إلى قشتالة، وفي سنة 766 هـ عاد ابن خلدون إلى المغرب، بعد أن فترت العلاقات مع ابن الخطيب.

ثم شعر ابن الخطيب بأن أعداءه، وفي مقدمتهم الوزير أبو عبد الله محمد بن يوسف ابن زمرك، والقاضي أبو الحسن علي بن عبد الله النباهي، والوزير سليمان بن داود، أخذوا يكيدون له عند الغني بالله، وتخيَّل أن الغني بالله أخذ يميل إلى قبول وشاياتهم، فاتّصل سرًّا بسلطان المغرب أبي فارس عبد العزيز بن أبي الحسن المريني، فوعده بأن يؤمِّن له الحماية اللازمة والرعاية الكافية، وأخذ منه عهدا بالإقامة في كنفه. عندئذ استأذن الغني بالله في تفقُّد الثغور، وسار إليها في لمّة من فرسانه، ومعه ابنه علي، فمال إلى جبل طارق، فتلقاه قائد الجبل، بناء على أمر سلطان المغرب المذكور أعلاه، فأجاز إلى سبتة في جمادى الآخرة من عام 773 هـ، ثم توجه إلى تلمسان فوصلها في التاسع عشر من رجب من العام المذكور، واستقبله السلطان أحسن استقبال، وأحلَّه من مجلسه محل الاصطفاء.

وكان قد بعث، وهو يغادر وطنه إلى غير رجعة، برسالة وداع إلى الغني بالله، يبرئ فيها نفسه ونزاهة مقصده، وبعث منها نسخة إلى ابن خلدون، أوردها هذا الأخير كاملة في كتابيه "كتاب العبر" و"التعريف بابن خلدون"، وهي من أروع الرسائل إجادة وبلاغة، وقد بدأها بأربعة أبيات من الشعر، نذكر منها هذين البيتين (المنسرح):

بانوا فمن كان باكــيا يبكــــي *** هذي ركاب السّرى بلا شكّ
تصدّع الشّمل مثلما انحدرت *** إلى صبوب جواهر السّلك

وفي الشهر نفسه من السنة نفسها أرسل سلطان المغرب سفيره إلى غرناطة، فأتى بأسرة ابن الخطيب مكرَّمة. عندئذ وجَّه إليه القاضي النباهي تهمة الإلحاد والزندقة والطعن في الشريعة والوقوع في جناب الرسول الكريم، بعد أن نعى عليه تدخُّله في شؤون القضاء أيام ولايته القضاء، فأصدر فتوى بإحراق كتبه، فأحرقت في ساحة غرناطة، وصودرت أملاكه، واستحثَّ سلطان المغرب على تسليمه لإجراء العقوبة عليه، فرفض.

وفاة لسان الدين ابن الخطيب
ولما توفي سلطان المغرب في ربيع الآخر من عام 774هـ فقد ابن الخطيب حاكما مخلصا يحميه من أعدائه، فلجأ إلى الوزير أبي بكر ابن غازي، الذي تولَّى أمور الدولة ريثما يكبر ابن السلطان الطفل السعيد.

وانتقل ابن الخطيب والوزير ابن غازي من تلمسان إلى فاس، فقام الثوار واقتحموا مدينة فاس ونادوا بولاية أحمد ابن السلطان أبي سالم، فأذعن ابن غازي لمطالبهم، فخلع الطفل السعيد، ودخل أحمد البلد وجلس على العرش، وذلك في أوائل محرم من العام 776هـ. عندئذ تحقَّق لسلطان غرناطة ما يريده، فقبض سلطان المغرب الجديد على ابن الخطيب، وأودعه السجن، وأخبر الغني بالأمر، فأرسل الغني وزيره ابن زمرك إلى فاس، فأحضر ابن الخطيب في مجلس شورى، ووجهت إليه التهم المذكورة، وامتحن بالعذاب.

وبرغم دفاع لسان الدين ابن الخطيب عن نفسه وظهور براءته من تهمة الزندقة، فقد أعيد إلى السجن. ثم دسَّ إليه خصمه الوزير سليمان بن داود بعض الأوغاد من حاشيته، فطرقوا السجن ليلا وقتلوه خنقا. وفي اليوم الثاني أخرجت جثته ودفن في مقبرة باب المحروق، أحد أبواب فاس القديمة. ثم أخرجوه في اليوم الثالث من القبر، وأشعلوا من حوله النار، فاحترق شعره واسودت بشرته، ثم أعيد إلى القبر قبل أن يحترق، وذلك في ربيع الأول من العام 776هـ. وما يزال قبره قائما في باب المحروق بفاس في ضريح صغير عليه هذه العبارة: "هذا ضريح العلامة لسان الدين ابن الخطيب".

ابن الخطيب آية في الشعر والنثر
ولم يتخذ ابن الخطيب النثر والشعر وسيلة للتكسب، بل كتبهما ليظهر مواهبه، ويتمشَّى مع مفهوم العصر، الذي كان يفرض على كل أديب أن ينثر وينظم. امتلك ناصية الأدب، شعرا ونثرا، فكان له نثر مستملح غلب عليه السّجع وجمع بين دقّة الصّنعة ورقّة الطّبع، وشعر برع فيه ونبغ، سواء في القصيدة العربية الكلاسيكية أو في فنِّ التوشيح، حتى انتهت إليه رئاسة هذا الفن، وصار من ألمع شعراء وأدباء عصره، ما دفع ابن خلدون إلى القول: "ونبغ في الشعر والترسل بحيث لا يجارى فيهما".

وأضاف: "وكان الوزير ابن الخطيب آية من آيات الله في النظم والنثر، والمعارف والأدب، لا يساجل مداه، ولا يهتدى فيها بمثل هداه"، كما عدَّه ابن الأحمر: "شاعر الدنيا، وعلم المفرد والثّنيا، وكاتب الأرض إلى يوم العرض ... ".

وكان ابن الخطيب معجبا بشعره، معتدًا به، تناول فيه موضوعات الشعر العربي وأغراضه المعروفة من مديح ورثاء وغزل، وقد استفرغ معظم مدائحه في سلاطين بني نصر، وكان أبو الحجاج يوسف أوفرهم نصيبا. كما مدح سلاطين بني مرين بالمغرب. وجرى في قصائد المديح ومقطوعاته على سنن قدماء المشارقة، فبدأها بالغزل ووصف الخمر والطَّلل، وعدَّد فيها صفات الممدوح المعروفة من شجاعة وكرم ومروءة وعدل ... كذلك له مدائح نبوية قالها في مناسبة ذكرى مولد الرسول الكريم، أشاد فيها بذكره، وأشار إلى بعض معجزاته، وهي تختلف عن قصائد المدح من حيث دفق العاطفة وحرارة الإيمان.

وفي الرثاء بدت عاطفته صادقة، عبر فيه بوجدانية صادقة عن إحساسه العميق بحقيقة الموت، فلمّا توقّع، وهو في السجن، مصيبة الموت، نظم شعرا مؤثّرا، بكى فيه نفسه: (المتقارب)

بعدنا وإن جاورتنا البيـوت *** وجئنا لوعد ونحن صموت
وكنّا عظاما فصرنا عظاما *** وكنّا نقوت فها نحن قوت
وكنّا شـــموس سمــاء الــعلا *** غربن فناحت عليها السّموت
فــقل للعدا ذهب ابن الخطيب *** وفات فمن ذا الذي لا يفوت؟
ومن كـــان يفــرح مــنهــم له *** فقل: يفرح اليوم من لا يموت

وقد أجمع النقاد على أنه من كبار وشَّاحي الأندلس، برغم أن فن التوشيح طمس رسمه في زمانه، وأهم موشحاته تلك التي مطلعها:

جادك الغيث إذا الغيث همى *** يا زمان الوصل بالأندلس
لم يكــــــن وصــــلك إلا حلمــــا *** في الكرى أو خلسة المختلس

مؤلفات لسان الدين ابن الخطيب
وتآليف لسان الدين ابن الخطيب جيدة في ملح الشعر والخبر، وقد توزَّع إنتاجه في التأليف ما بين نظم ونثر، يدور حول الأدب، والتاريخ، والجغرافيا، والسياسة، والطب، وأصول الدين، والتصوف والشريعة، والموسيقى، والتراجم، بعضه كتبه في غرناطة، والبعض الآخر في المغرب، ويربو على الستين مؤلفا، ما بين كتاب ورسالة. وقد أورد ابن الخطيب ثبتا بمؤلفاته في ترجمته التي عقدها لنفسه في آخر كتابه "الإحاطة"، غير أن هذا الثبت لا يشمل كل كتبه. كما ذكر بعض كتبه ورسائله في كتابيه "نفاضة الجراب" و"ريحانة الكتَّاب". وذكر المقري مؤلفات ابن الخطيب وقال: إنها نحو الستين.

ومؤلفاته التي وصلت إلينا تدور في معظمها حول الأدب والتاريخ، وما لم يصل إلينا فقد أحرق معظمه، ويتعلق بالطب والأخلاق والعقائد.

أولا- مؤلفاته التاريخية
1- الإحاطة في أخبار غرناطة. 2- أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام، وما يجرّ ذلك من شجون الكلام. 3- رقم الحلل في نظم الدول. 4- طرفة العصر في دولة بني نصر. 5-قطع الفلاة بأخبار الولاة. 6- اللمحة البدرية في الدولة النصرية. 7- نفاضة الجراب في علالة الاغتراب.

ثانيا- مؤلفاته في الجغرافيا والرحلات
1- خطرة الطيف ورحلة الشتاء والصيف. 2- معيار الاختبار في أحوال المعاهد والديار.
3- مفاضلة بين مالقة وسلا.

ثالثا- مؤلفاته في التراجم
1- الإكليل الزاهر فيما فضل عند نظم التاج من الجواهر. 2- التاج المحلّى في مساجلة القدح المعلّى (القدح المعلى لابن سعيد الأندلسي). 3- عائد الصلة. 4- الكتيبة الكامنة، في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة.

رابعا- المؤلفات الأدبية (شعرا ونثرا)
1- أبيات الأبيات. 2- تافه من جمّ ونقطة من يمّ. 3- تخليص الذهب في اختيار عيون الكتب.
4- جيش التوشيح. 5- خلع الرسن في أمر القاضي ابن الحسن. 6- الدرر الفاخرة واللّجج الزاخرة. 7- ريحانة الكتّاب ونجعة المنتاب. 8- السّحر والشّعر. 9- الصّيّب والجهام والماضي والكهام.
10- طلّ الغمام، المقتضب من الصّيّب والجهام. 11- فتات الخوان ولقط الصّوان. 12- كناسة الدّكّان بعد انتقال السّكّان. 13- المباخر الطيبية في المفاخر الخطيبية. 14- مثلى الطريقة في ذمّ الوثيقة. 15- مساجلة البيان. 16- النّفاية بعد الكفاية.

خامسا- مؤلفاته في الشريعة والتصوف والحث على جهاد النفس
1- استنزال اللّطف الموجود في سرّ الوجود. 2- أنشدت على أهل الرّدّ: (حول الرّدّ على أصحاب الآراء المضلّة وأهل الزندقة). 3- الحلل المرقومة في اللّمع المنظومة( أرجوزة من ألف بيت في أصول الفقه). 4- حمل الجمهور على السّنن المشهور. 5- رجز الأصول. 6- الرّدّ على أهل الإباحة. 7- الرّميمة (حول أصول الدين والدّفاع عن الشريعة). 8- روضة التعريف بالحبّ الشريف. 9- الزّبدة الممخوضة. 10- سدّ الذريعة، في تفضيل الشريعة: كتاب مفقود، يبحث في أصول الدين. 11- كتاب المحبة. 12- الغيرة على أهل الحيرة.

سادسا- مؤلفاته في السياسة
1- الإشارة إلى أدب الوزارة. 2- بستان الدول (يدور حول السياسة والحرب والقضاء وأهل الحرف والمهن، لم يكن يسمع بمثله قبل أن يؤلف). 3- تخصيص الرياسة بتلخيص السياسة. 4- رسالة السياسة. 5- رسالة في السياسة (باللغة القشتالية، موجّهة إلى ملك قشتالة بدرو المعروف بالقاسي). 6- رسالة في أحوال خدمة الدولة ومصائرهم وتنبيههم على النظر في عواقب الرياسة بعيوب بصائرهم. 7- كتاب الوزارة (يبحث في شؤون الوزارة). 8- مقامة السياسة.

سابعا- مؤلفاته في الطب والأغذية
1- أرجوزة في فن العلاج من صنعة الطب. 2- الأرجوزة المعلومة (في علاج السموم). 3- البيطرة (في علاج الحيوانات). 4- البيزرة ( في أحوال الجوارح من الطيور). 5- الرجز في عمل التّرياق الفاروقي. 6- رسالة تكوين الجنين. 7- رسالة الطاعون. 8- عمل من طبّ لمن حبّ. 9- المسائل الطبيّة. 10- المعتمدة في الأغذية المفردة (أرجوزة عن منافع الأغذية ومضارّها). 11- الوصول لحفظ الصّحّة في الفصول (في الحمية). 12- اليوسفي في صناعة الطب.

هناك تعليق واحد: