***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 1 مارس، 2015

حكمة فلاح الذرة

اعتاد أحد المزارعين الحصول على جائزة كلما شارك بمسابقة الذرة السنوية
وفي أحد الأيام قابله صحفي وناقشه في أسباب فوزه كل عام
علم الصحفي أن المزارع يتبادل بذور الذرة مع جيرانه
فسأله : " كيف تعطي بذرك الجيد لجيرانك و أنت تعلم أنهم ينافسوك بالمسابقة ؟ "
رد المزارع : " ألا تعلم ياسيدي أن الريح تأخذ بذور اللقاح و تلقي بها من حقل إلى آخر ؟
فعندما يزرع جيراني بذورا رديئة , ستنتشر بذور اللقاح المتناثرة على محصولي
فإذا كنت أريد محصولا جيدا " لا بد أن أعطي جيراني أفضل أنواع البذور "
هذا المزارع يدرك جيدا " كيف تتفاعل الأشياء مع الحياة "
فهو لا يستطيع أن ينتج محصولا جيدا إلا إذا عاون جيرانه على إنتاج محصول جيد ...
سعادة الفرد من سعادة الكل .. الجزاء من جنس العمل 

***
بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع،
ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....
نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته،
ومن هو الذي فعل ذلك ....
وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع،
وتبدو عليه علامات الخوف والقلق...
إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير...
فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...
يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ....
إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ....
إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد '
لكنني لم أدري ما العمل،
لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان،
لكن لم يقف أحد لمساعدتي ....
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،
وإذ بولد مرمى على الأرض ...
ثم تابع كلامه قائلا ....
إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي،
فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
إذ هو مشلولا بكامله،
وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين،
أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ....
وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ...
أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه،
لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ...
ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ....
لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي،
ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح،
التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ...
بعد إنتهاءه ...
سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟
أجابه الرجل ...
لا شيء يا بني ...
لا تأسف على السيارة ...
لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا
عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه

 ***
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته
وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية
لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق
واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا
هنا صاحت الدجاجة محتجة
اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلكفتوجه الفأر إلى الخروفالحذر، الحذر ففي البيت مصيدة
فابتسم الخروف وقاليا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقبثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف
يا خراشي
... في بيتنا مصيدة
! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بهاهل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة
" مفيش فايده"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه
وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى
ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيلهثم جاءت زوجة المزارعوبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها" وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبانفذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة
(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة
وصنع منها حساء لزوجته المحمومة
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهمإذا كان
" فهمك تقيل"فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر
الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن
"الشر بره وبعيد"
فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأرالذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة
قد يكونون أكثر مما تتصورون

حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الآولى ان تقف مع صديقك عند الحاجه وكآنها مشاكلك

 ***
ربما لا نعرف معظمنا ستيفن كوفى ، هو واحد من أشهر كتاب التنمية البشرية فى العالم ، ومن أهم كتبه العادات السبع للأشخاص الأكثر نجاحا فى العالم ، ثم تبعه بكتاب عن العادة الثامنة
لنقرأ ما كتبه ستيفن كوفى من وصايا عجيبة فى العادة الثامنة ولنرى مدى اتفاق ذلك مع دين الفطرة الاسلام
1- الناس غير منطقيين و لا تهمهم إلا مصلحتهم ، أحِبهم على أية حال
2. إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بأن لك دوافع أنانية خفية ، افعل الخير على أية حال
3. إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفين و أعداء حقيقين ، انجح على أية حال
4. الخير الذي تفعله اليوم سوف ينسى غداً ، افعل الخير على أية حال
5. إن الصدق و الصراحة يجعلانك عرضة للانتقاد ، كن صادقاً وصريحاً على أية حال
6. إن أعظم الرجال و النساء الذي يحملون أعظم الأفكار يمكن أن يوقفهم أصغر الرجال و النساء الذي يملكون أصغر العقول ، احمل أفكاراً عظيمة على أية حال
7. الناس يحبون المستضعفين لكنهم يتبعون المستكبرين ، جاهد من أجل المستضعفين على أية حال
8. ما تنفق سنوات في بنائه قد ينهار بين عشية و ضحاها ، ابن على أية حال
9. الناس في أمس الحاجة الى المساعدة لكنهم قد يهاجمونك إذا ساعدتهم ،ساعدهم على أية حال
10. إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك سيرد عليك البعض بالإساءة ، أعط العالم أفضل ما لديك على أية حال
***
سأله رَجُل رداً على قوله بأن الأنسان حر , "هل أنا حر وانا لا اكاد املك قوت يومي ؟ "
فيُجيب عليه , وما هو هذا القوت لمطلوب توفيره !! أهو مائده عليها لحم وخبز وارز وفواكه وثلاجه لحفظ هذه الاطعمه وعربه ليقضي كل منا مشاويره سعيا لجمع هذا القوت !! ان كان هذا هو القوت المطلوب فأن توفيره لن يكون توفيرا للحريه وانما سيكون تبديدا لها ..
ومعناه أن يكون الانسان في خدمه الطعام وليس الطعام في خدمه الانسان .. معناه تبديد الوقت والجهد والفكر لتحقيق الوفره الماديه ومعناه ان يصبح الانسان في النهايه عبدا لهذه الوفره ويفقد حريته ..
مصطفى محمود
***
يقول العارفون بالله; النَفس إنْ لم تَشغلها بالحَقّ شَغلتك بالباطل ، ويقولون ، النَفس كالدآبه إن ركِبتها حَملتكْ و إن ركِبتك قَتلتك
***
 كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها :
أمّا بعد :
فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه .
فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك .
فإنه لا عمل لمن لا نية له .
ولا خير لمن لا خشية له .
ولا جديد لمن لا خلق له .
***
كان حسان جالساً في بستانه يستظل بظلال شجرة البرتقال المثمرة.
ويفكر كيف سيجلب ملابس العيد، وحلوى العيد لأولاده، وبستانه لم يحمل له الخير الكثير كما في الأعوام السابقة.
استلقى حسان على الأرض، مهموماً حزيناً ليستريح، فأخذه النوم.
وبينما هو نائم سمع صوت شيخ كبير طاعن في السن يبكي، ويقول:
-ليت كان عندي بيت ومال، بل ليت لي أولاد لأستمتع معهم في العيد، ما أقسى الحياة مع الوحدة.
فتح حسان عينيه وأخذ يتلفّت يمنة ويسرة ليرى مصدر الصوت، وإذ به يرى شيخاً كبيراً رثّ الثياب جالساً على الأرض يبكي بكاء مرّاً.
فكر حسان بحاله وبفقره، فوجد نفسه غنياً سعيداً دون أن يشعر بهذه النعمة، بالنسبة لهذا العجوز المعدم.
يكفي أن له أولاداً ينتظرونه على العشاء كل مساء، على أحرّ من الجمر.
وعنده بستان يكفل له حياة طيبة.
ولكن ينقصه فقط بعض المال ليرفّه عن نفسه وعن أولاده.
حمد حسان الله كثيراً على هذه النعم التي لم يكن يشعر بها، وفرح لأن الله سخّر له هذا العجوز الفقير ليراه ويُشعره بقيمة ما يملك.
أخذ حسان سلة كبيرة، وقطف من ثمار البستان بعض الفاكهة، وذهب إلى العجوز، وقدم له السلة،
وهو يقول له:
-تفضل يا عماه هذه الفواكه، وشكراً لك لأنك فتحت عينيّ على أمور كنت أجهلها.
نظر العجوز بعينين كليلتين إلى حسان، والدهشة تعلو محيّاه مما يقوله له حسان.
قال حسان:
-أعانك الله يا عماه، وأتمنى أن تجعلني ابناً لك، وبيتي هو بيتك، ففي هذا البستان غرفة صغيرة قريبة من بيتي، لك أن تنام فيها، وأولادي هم أولادك، وسيأتونك بالطعام والشراب وكل ما تحتاجه.
هيا يا عماه هيّا إلى بيتك الجديد وعائلتك الجديدة.
***


دكتورة يروي لنا قصه معبره عن بر الوالدين فقالت

دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنهاالثلاثيني
لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لهاالأكل والماء
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي
فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة تملكني الفضول فسألته فمن يرعاها؟
قال أنا
قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن نتنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس
قلت ولم لا تحضر لها خادمه!
قال لان أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخافأن تؤذيها الشغالة
اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج
قال نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟
قال هي ماتقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها  ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !
زاد إعجابي ومسكت دمعتي!
واختلست نظره إلى اضافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة
قلت أظافرها؟؟
قال قلت لك يادكتوره هي مسكينة  طبعا أنا
نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس؟؟
 قال ابشري الحين اوديك البقاله!
طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين!
التفت الابن وقال والله إني افرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار
سويت نفسي اكتب في الملف حتى مايبين أني متأثرة !
وسألت ماعندهاغيرك ؟
قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر
قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات
قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟
أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك؟
قال دكتوووووره أمي مسكييييييييينه طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليهاوأرعاها.
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء
مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله
قالت لا نروح مكة
استغربت قلت لها ليه تبين مكة؟
قالت بركب الطيارة!!!
قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟
قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة: آي نيد بريك
بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما
فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر اليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....
ومع كل ذلك كلهذا البر!!

***
خــولــة بــنــت ثــعــلبــة رضــي الــلــه عــنــهــا - صحابية جليلة من الأنصار، من ربات الفصاحة والبلاغة، تزوجت من ابن عمها الصحابي المجاهد أوس بن الصامت، أخو عبادة بن الصامت (رضي الله عنهما)، وهو ممن شهد بدراً وأحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كانت خولة امرأة فقيرة معدمة، عاشت مع زوجها حياة يسيرة، فكانت له نعم الزوجة، وكان زوجها أوس بن الصامت يعمل ويكد للحصول على الرزق، وبعد أن تقدّم فيه العمر وأصبح شيخاً كبيراً، ساءت خُلقه، وفي يوم من الأيام اختلفت معه في أمر من الأمور، فغضب وثار وقال لها: أنت عليّ كظهر أمي (أي بمثابة أمه).

خرجت خولة من عند زوجها وعيناها تفيض من الدمع والحزن، وتوجهت إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهمست بصوت خفي تشكو لرسول الله ما ألمّ بها - حتى إن السيدة عائشة كانت بجوارها ولم تسمع شكواها- قائلة: يا رسول الله، زوجي أكل شبابي، حتى إذا كبرت سنّي، ورقّ عظمي، ولي منه أولاد، إن تركتهم إليه ضاعوا، وان أبقيتهم معي جاعوا. ظاهر مني.. اللهم إني أشكو إليك ما نزل بي...

وما كادت تفرغ من دعائها حتى نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي.. ولمّا سري عنه قال: ( يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآناً.. ثم قرأ (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) المجادلة1.
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة، ويخفى عليّ بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهي المرأة المؤمنة التي توقف الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في الطريق لتعظه وتنصحه قائلة: (يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الصبيان بعصاك, فلم تذهب الأيام حتى سُميت عمر, ثم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين, فاتق الله في الرعية, واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد, ومن خاف الموت خشي الفوت, ومن أيقن بالحساب خاف من العذاب).
فيقول لها أحد الصحابة: قد أكثرتي أيتها المرأة على أمير المؤمنين.
قال عمر: دعها أما تعرفها؟ هذه خولة التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات، واستجاب لدعائها وأنزل فيها سورة المجادلة، فعمر أحق أن يَسمع لها.
***
سئل الخوارزمي عالم الرياضيات عن المرأة.. فأجاب
إذا كانت المرأة
ذات (خــــلـــــق ) فهي = 1
وإذا كانت المرأة
ذات (جمـــــال) أيضـــــاً فأضف إلى الواحد صفراً = 10
وإذا كانت المرأة
ذات(مـــال) أيضاً فأضف صفراً آخـــــــــر = 100
وإذا كانت المرأة
ذات(حسـب ونسـب) أيضاً فأضف صفراً آخـــــر = 1000
فإذا ذهب الواحــد,,,, (الخلق)…
لم يبق إلا الأصفار…!!!
***

 كانت امرأة تضرب ابنها كل نهار يوم جديد أمام الناس وكان الأبن لا تنزل له دموع ولا يتلفظ بشيء لأمه ... وبعد مرور سنين والولده مازالت تضربه
فجأة
بكى الأبن فبعد ان ضربته امه وذهبت .. اسرع إليه الناس وقالوا له :
ماذا بك بكيت اليوم باستثناء الفترة الطويلة الماضية بنفس الضرب ؟
قال :-
شعرت بأن قوة أمي قد ضعفت

***
الزيتون عندما يُضغط: يأتي لنا بالزيت الصافي,, ~
الفواكه عـنـد عصــرها: تعطينــا ألــذ العصــائر,, ~
فإذا شعرت بمتاعب الحياة تضغطك بهمومها ..
وتعصر قلبك بآلامها .. فلا تحزن !!
إنه  الله يريد أن يخرج أحلى ما فيك:  ايمانك
لتنال الأجر، فاستعن بالصبر .
لاَ تحزَنْ إذا مَنعَ اللهُ عَنْكَ شَيء تُحِبُه فَلَو​​​​​ ​​ عَلِمْتمْ كَيْفَ يُدَبّرُ الرّبُ أمُورَكمْ لذابَتْ قلوبُكمْ مِنْ مَحَبته .

***
يحكى إن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع إبن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار
وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة
أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وإبنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي ، إنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر .. الغيوم تسير مع القطار".
وإستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار ، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي ، إنظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
"لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟"
هنا قال الرجل العجوز: "إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته".
تذكروا دائماً: "لا تستخلصوا النتائج حتى تعرف كل الحقائق
ولا تتسرعوا فى حكمكم عمن حولكم و اعطيهم الفرصة دائمآ للشرح قبل إطلاق الأحكام
 

***
كان لدى إمرأه صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعامود خشبي على كتفيها

وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامة ولا ينقص منه شيء من الماء
وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط

ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه .

وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل

، والإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه .

وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية

" أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل "

فابتسمت المرأة الصينية وقالت :


" ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟ "

أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل

" ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي "

ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي
***

أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية
العامة وحتى التخرج من الجامعة ولم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق : “هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟” أجاب الشاب “أبدا”
فسأله المدير “هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟” فأجاب الشاب
“أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري
إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي”
فسأله المدير:” وأين عملت أمك؟” فأجاب الشاب
” أمي كانت تغسل الثياب للناس”
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين
فسأله المدير :”هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟” أجاب الشاب
” أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !”
فقال له المدير:” لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا”
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته
أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما

كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين
كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب
أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله
بعد انتهائه من غسل يدي والدته
قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة
والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير
“هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟”
فأجاب الشاب: “لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها”
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب
” أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل,
فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به,
أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة”
عندها قال المدير
“هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه
أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله… لقد تم توظيفك يا بني”
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا
 

*** 
التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،
حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !
فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق واحس " كما قال ؛
وكان الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..
لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!
وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟
فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ، وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل
اصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق ( هوليدي إن ) انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..
يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي ، فَ عندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا " ولم افهم لماذا سمح الله بذلك ، اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

 دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك
هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك
وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت
حزناً عليها لأنه بإستطاعتنا أن
نكون أفضل!!  


***
 يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”



***
قيل للربيع بن الهيثم :

مــا نـراك تعيـب أحــــداً

فقال : لست عن نفسي راضيا حتى أتفرغ لذم الناس

***

هناك زوجين ربط بينهما الحب والصداقة فكل منهما لا يجد راحته
إلا بقرب الآخر
إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع
فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)
وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)
وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة
كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..
امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب
حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة
تحتاج إلى معجزة من الله،


لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..
ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت
وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت ب
الزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً
و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه


نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره
ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة
بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق