***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الخميس، 21 أبريل، 2011

هل كان بن علي وزوجته عملاء للموساد؟

غزة - دنيا الوطن - سبق وخرج عبد الرحمن سوبير، الحارس الشخصي للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، عن صمته وكشف أن ليلى الطرابلسي، كانت عميلة لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" وكانت تقف وراء اغتيالات فلسطينيين. لكن يبدو انها ليست لوحدها، وأنما زوجها "الطائع" عمل معها للموساد. بحيث كشفت وثائق بثتها التلفزة الوطنية التونسية علاقة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بالصهيونية وتثبت تورطه في عمليات تجسس اقليمية لمصلحة اسرائيل.
أبو جهاد: أبرز القادة الفلسطينين الذين تمت تصفيتهم في تونس

وطرحت التلفزة التونسية وثائق خطيرة تعرض للمرة الأولى تؤكد ارتباط الرئيس المخلوع بجهاز المخابرات الاسرائيلية "الموساد" وتورطه في جمع معلومات تخص الامن القومي العربي كما تثبت تواطؤه في القصف الاسرائيلي لمدينة حمام الشط عندما كان وزيرا للداخلية منتصف الثمانينات وتسهيل مهمة الموساد في اغتيال عدد من الشخصيات الفلسطينية فوق التراب التونسي.
واعترف شهود من الكوادر التونسية في وزارة الداخلية وجهاز المخابرات العسكرية لدى بث التلفزيون التونسي للوثائق والشهادات عن تواطؤ بن علي مع العقيد الليبي معمر القذافي ضد امن البلاد خاصة خلال أحداث قفصة في بداية الثمانينات وتيسيره لعملية اجتياح مسلحين بإيعاز من القذافي للمدينة التونسية وارتكاب اعمال عنف ومذابح ضد مدنيين. كما تحدث شهود كذلك عن عزم الرئيس المخلوع قصف مدينة القصرين بالقنابل مع تطور الاحتجاجات الى ثورة شعبية أدت في الأخير الى الاطاحة بحكمه.
واثبت شهود أن علاقة القذافي بالرئيس التونسي المخلوع تعود الى عقد السبعينات بدليل اقتراح العقيد الليبي لادراج اسم بن علي في قائمة حكومة الوحدة بين ليبيا وتونس عام 1974 على الرغم من انه لم يكن معروفا آنذاك ولم يتقلد مناصب مهمة في تونس. لكن مشروع الوحدة لم يدم سوى بضع ساعات بعد تراجع الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة عن الفكرة.
وقال المدير السابق للمخابرات العسكرية التونسية البشير التريكي إن بن علي لعب دور الوساطة لتطبيع العلاقات بين العقيد معمر القذافي وجهاز المخابرات الأمريكية "السي اي اي" مقابل عمولة بقيمة 12 مليون دولار وهي الصفقة التي مهدت لاحقا بإعادة ليبيا الى مجتمع الدولي وفك الحصار عنها.
وينتظر أن تضيف المعلومات الجديدة التي بثتها التلفزة التونسية صدمة جديدة الى الشارع التونسي بعد أسابيع عن كشف ثروات ضخمة بأحد قصوره. ويطالب القضاء التونسي ومنظمات حقوقية منذ أشهر المملكة العربية السعودية التي تأوي الرئيس المخلوع لمحاكمته بتونس. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق