***
***

السبت، 25 يونيو، 2011

تصنيف الدول في تعاطي الحشيش عربيا

متابعة - الرياض الإلكتروني - قال تقرير نشر في صحيفة "الراي" الكويتية وأعدته الوكالة الدولية لمكافحة المخدرات والجريمة التابعة للأمم المتحدة الذي وزع على وسائل الإعلام أمس أن ما نسبته 6.2 في المائة من سكان مصر مدمنون على حشيشة الكيف، وهي نسبة عالية بالمقارنة مع دول أخرى عربية أو غير عربية.

ويلاحظ أن استخدام السموم المخدرة شديدة الخطورة منخفض نسبياً في الدول العربية إجمالا، فيما يحتل استخدام حشيشة الكيف المرتبة الأولى، حيث تتصدر مصر قائمة الدول العربية في استخدام هذا النوع من المخدرات بنسبة تصل إلى 6.2 في المائة من مجموع السكان، تليها الجزائر 5.7 في المائة، والإمارات العربية المتحدة 5.4 في المائة، والمغرب 4.2 في المائة، والكويت 3.1 في المائة، والأردن 2.1 في المائة ولبنان 1.9 في المائة، والسعودية 0.3 في المائة.

بينما كشفت الأرقام التي وزعتها الوكالة أن جمهورية التشيك تتصدر الدول التي يستخدم مواطنوها حشيشة الكيف بنسبة تصل إلى 15.2 في المائة من السكان، تليها نيجيريا 14.3 في المائة من مجموع السكان، وإسرائيل 8.9 في المائة مع ارتفاع في نسبة مستخدمي السموم المخدرة الأخرى فيها إلى 5 في المائة في استخدام الحبوب المخدرة و0.7 في المئة في استخدام حبوب اكستازي، و0.6 في المائة يستخدمون الكوكايين، تليها فرنسا التي تصل نسبة مستخدمي حشيشة الكيف لديها إلى 8.6 في المائة مع نسبة مرتفعة نسبياً في استخدام السموم المخدرة الأخرى بأنواعها المختلفة، وكذلك الحال في بريطانيا بمعدل 7.4 في المائة في استخدام حشيشة الكيف مع ارتفاع حاد بنسبة 3.9 في المئة من مجموع السكان الذين يستخدمون الكوكايين ما يدل على أن مستوى الدخل لدى الفرد يلعب دوراً مهماً في استخدام المخدرات بسبب ارتفاع القدرة الشرائية لدى البريطانيين للأنواع الثمينة منها.

ووفقاً للوكالة ما زالت أفغانستان هي المصدر الأساسي للمخدرات في العالم خصوصا الثقيلة منها، حيث وصل أنتاجها من الأفيون في عام 2009 إلى 7000 مليون طن من مجموع 7853 مليون طن هو مجمل الإنتاج العالمي من الأفيون.

وأشار التقرير الدولي إلى احتمال أن يكون الاستخدام المرتفع للسموم المخدرة من جانب العمالة الأجنبية في بلدان الخليج العربية قد أثر على ارتفاع النسب أو أرقام المستخدمين في الجدول الذي وزعته الوكالة، إذ كان من الصعب الحصول على أرقام دقيقة عن نوعية المستخدمين وانتماءاتهم أو جنسياتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق