***
***

الخميس، 23 يونيو 2011

ما هي الأغذية المناسبة لمكافحة مرض السكر؟

أولا من الضروري جداً بالنسبة لمرضى السكر الحفاظ على أسلوب في الحياة بعيداً عن الكسل فالحركة ضرورية. فقد أثبتت الدراسات أن تحسناً كبيراً طرأ على معدلات السكر في الدم بالنسبة لمرضى السكر بعد الأسبوع الأول على البدء في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وبالنسبة لمرضى السكر ممن لا يمارسون الرياضة عليهم البدء بها تدريجياً، كالمشي لمدة ربع ساعة فقط يومياً ولمدة أسبوع أو اثنين، ومن ثم زيادة الوقت خمس دقائق إضافية يومياً لمدة أسبوع أو اثنين، ثم خمس دقائق أخرى يومياً إلى أن يصبح المجموع نصف ساعة يومياً لمدة خمسة أيام في الأسبوع. وحين يجتمع الغذاء الصحي مع التمارين الرياضية فالنتيجة الحتمية تنعكس على الوزن الذي سيكون في وضع مثالي ما لم يكن هناك سبب مرضي قاهر يؤدي إلى زيادة الوزن. فالوزن المثالي يمكن أن يكون الطريق الأفضل للحفاظ على سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية وضغط الدم في مستويات معقولة.
الفاصوليا
إذا كنت تبحث عن الأطعمة التي تعمل على تهدئة وإبطاء أي زيادة محتملة في معدلات السكر في الدم، فالفاصوليا بكل أنواعها وأصنافها هي الحل الأمثل.
فقد أثبتت الأبحاث أن الفاصوليا غنية بالكاربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية والألياف القابلة للذوبان أيضاً، وفي الوقت نفسه عليك الابتعاد قدر الإمكان عن الأصناف المصنعة أو السكرية.
فالفاصوليا بكل أنواعها تساعد على تحقيق استقرار مستويات السكر في الدم.
دقيق الشوفان
أثبتت الأبحاث أن غذاء غنياً بالحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف من شأنه أن يقلل احتمالات الإصابة بالسكر بنسبة تتراوح بين %35 و%42 . ويعتبر دقيق الشوفان الصنف الأمثل والصديق الأفضل لصحة القلب، فهو غني بالألياف القابلة للذوبان التي تعمل على إبطاء عملية امتصاص الغلوكوز من الغذاء في المعدة، وبالتالي تحافظ على مستويات سكر الدم في معدلات طبيعية وصحية تحت السيطرة.
ولإعطاء دقيق الشوفان مذاقاً أكثر قبولاً ولتزويده بالبروتينات والدهون الصحية، يمكن إضافة بعض الجوز واللوز والفستق وهي تعمل في ما بينها على توازن واستقرار معدلات السكر في الدم.
الأسماك
تعتبر الأسماك الطازجة بصورة عامة مصدراً لا غنى عنه للبروتينات، وعلى وجه الخصوص منها أسماك السلور والقد والبلطي فجميعها تتميز بمذاق خفيف النكهة..كما أن الأسماك ذات اللحوم البيضاء تحافظ على مذاقها في حال تناولها مشوية أو مخبوزة. مع ضرورة الابتعاد عن الأسماك المقلية.
وإذا ما جرى تناول الأسماك مع الخضروات أو الحبوب الغنية بالكاربوهيدرات كالعدس والفاصوليا من شأنه إحداث توازن في الغذاء ويحافظ على سكر الدم في مستويات صحية ومعقولة.
اللبن خالي الدسم
من المعروف عن اللبن خالي الدسم أنه غني بالكاربوهيدرات منخفضة السعرات الحرارية وبالبروتينات أيضاً مما يجعله صنفاً غذائياً ممتازاً لإبطاء أو منع ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأثبتت التجارب والأبحاث أن الغذاء الغني بالكالسيوم من اللبن أو من غيره يقلل احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر. ومن المهم جداً ألا ننسى أن هذه الفوائد تقتصر على اللبن خالي أو قليل الدسم وليس على اللبن كامل الدسم الذي يفترض بمرضى السكر تجنبه.
اللوز
يزود اللوز غير المملح الجسم بنسبة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة والمغنيسيوم، وهو خليط قليل الكاربوهيدرات يعتقد خبراء التغذية أنه يساعد الجسم على السيطرة الكاملة على نسبة الكاربوهيدرات في الجسم أو ما يسمى ميتابوليزم الكاربوهيدرات.
وفي أبحاث أجراها علماء من جامعة هارفارد تبين بنتيجتها أن تناول أصناف غنية بالمغنيسيوم يومياً يقلل احتمالات الإصابة بالسكر بنسبة %33.
وللعلم فالمغنيسيوم متوافر في العديد من الأصناف الغذائية مثل بذور اليقطين والسبانخ والسلق والشمندر.
الخضروات غير النشوية
تعتبر الخضروات غير النشوية مثل البروكولي والسبانخ والفطر والفلفل الحلو من الأصناف الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، وبالتالي فهي مصدر مثالي للكاربوهيدرات عالية الجودة، لأن لهذه الأصناف المتميزة بفقرها للحريرات (الكالوري) تأثيراً ضعيفاً على مستويات السكر في الدم، وبالتالي تعتبر مركباً مكملاً للطعام المخصص لمحاربة السكر. ويقول خبراء التغذية انه لا توجد حدود قصوى لما يمكن للمرء تناوله من هذه الأصناف الغذائية حتى بالنسبة لأولئك الذين يتبعون نظام الحمية لتخسيس الوزن.
سمك السالمون
من المعروف أن مركبات «أوميغا 3» الموجودة في بعض الأصناف الغذائية تساعد في تقليل احتمالات التعرض للنوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب والشرايين، وهي مسألة غاية في الأهمية بالنسبة لمرضى النوع الثاني من السكر، فالمرض في حد ذاته كفيل بزيادة احتمالات تعرضهم للخطر.
فمع الأيام يسبب ارتفاع معدلات السكر في الدم زيادة المواد الدهنية في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى انسدادها. وأسماك السالمون والسردين ليست فقط غنية بمركبات «أوميغا 3» بل هي غنية أيضاً بمركبات من الدهون الصحية والبروتينات التي أثبتت الأبحاث أنها تساعد في إبطاء عملية امتصاص الجسم للكاربوهيدرات، وبالتالي الحفاظ على سكر الدم في مستويات معقولة.
بياض البيض
أثبتت الأبحاث والتجارب أن بياض البيض غني بالبروتين عالي الجودة وفي الوقت نفسه فقير بالكاربوهيدرات أيضاً. ويقول المتخصصون ان بياض البيض سلاح فعال في منع الإصابة بالسكر أو بالسيطرة عليه في حال الإصابة به.
فالبيضة الواحدة ذات الحجم الكبير تحتوي على ست عشرة حريرة (كالوري) وأربعة غرامات من البروتين عالي الجودة الذي يتميز بالقدرة على منح الشعور بالامتلاء مما يجعل بياض البيض الغذاء المثالي للسيطرة على مستويات السكر في الدم بالإضافة الى مزاياه الكثيرة في التخسيس والسيطرة على الوزن.
الأفوكادو
من المعروف أن الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة التي تعتبر من بين أفضل الأغذية الدهنية والصحية في آن. وقد أثبت باحثون في العديد من دول العالم أن الغذاء الغني بالدهون الأحادية غير المشبعة والأغذية الفقيرة بالكاربوهيدرات يمكن أن يحسن حساسية الانسولين. كما أن الدهون الأحادية غير المشبعة تحسن صحة القلب وهذه ميزة مهمة جداً خاصة بالنسبة لمرضى السكر إذ إنهم أكثر من غيرهم عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وينصح الأطباء وخبراء التغذية بإضافة شريحة أو اثنتين من الأفوكادو الى طعامنا ولو لمرة واحدة يومياً، خاصة في السندويتش بدلاً من المايونيز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق