***
***

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

10 حقائق أصلها خرافات

البشر لديهم 5 حواس
الحقيقة: البشر لديهم أكثر من مجرد  ”الحواس الخمس” التقليدية (السمع، البصر، اللمس، الشم و الذوق). هناك ما لا يقل عن تسعة حواس ومعظم الباحثين يعتقدون أن هناك ما لا يقل عن واحد وعشرين حاسة. للتوضيح، ” الحس” هو النظام الذي يتكون من مجموعة من الخلايا الحسية التي تستجيب لظاهرة مادية محددة، والذي يتوافق مع مجموعة معينة من المناطق داخل المخ حيث يتم استقبال الاشارات وتفسيرها. الحواس الشائعة للإنسان هي على النحو التالي : البصر، الذوق، السمع، الشم، اللمس، الضغط، الحكة، القدرة على الإحساس بالحرارة والبرودة، القدرة على معرفة أين هي أجزاء الجسم نسبة إلى أجزاء أخرى من الجسم، القدرة على رصد توتر العضلات، القدرة على الحفاظ على التوازن والشعور بحركة الجسم من حيث التسارع وتغييرات الاتجاه، العطش، الجوع، القدرة على اكتشاف المجالات المغناطيسية و اخيرا ادراك الوقت.

الجلوس بالقرب من التلفزيون يمكن أن يضر بعينيك
الحقيقة: كان هناك في فترة وجيزة جدا من الزمن مفهوم أن الجلوس بالقرب من التلفزيون يمكن أن يضر العينين. يعود السبب في ذلك الى ان احدى شركات تصنيع التلفزيونات (جنرال الكتريك ) قامت في فترة الستينات و تحديدا في العام 1967 بخطأ في تصنيع احدى انواع التلفزيونات مما ادى بهذا النوع بالتحديد، وليس بغيره على الاطلاق، على بعث أشعة سينية مفرطة. لذلك أوصوا من يملك واحد من هذه التلفزيونات بعدم الجلوس قريبا جدا، فهى تبعث الأشعة على بعد أمتار قليلة. جنرال الكتريك قد جمعت هذه التلفزيونات و حلت المشكلة عن طريق وضع الدرع الزجاجي. ومع ذلك، يشعر الاهل في جميع أنحاء العالم انه من السيئ لأطفالهم الجلوس بالقرب جدا من التلفزيون، وحتى ولو لم يعد هو الحال .

دول العالم الثالث تشير الى بلاد نامية أو فقيرة
الحقيقة: “دول العالم الثالث” ليست دولا بدائية أو نامية أو فقيرة كما يتصور العديدون. فى الواقع دولة العالم الثالث هى فقط دولة ليست رأسمالية (العالم الأول) أو شيوعية ( العالم الثانى). المصطلح أُبتُكِر أولا بعد الحرب العالمية الثانية. مصطلح “العالم الأول” كان مكونا تقريبا من كل الدول التي تحالفت مع الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية. مع بنية سياسية أو اقتصادية أكثر أو أقل اعتيادية، كانت دول “العالم الثانى” هى تلك الدول التى تحالفت مع الاتحاد السوفيتي طبقا لبنيتهم السياسية والاقتصادية (الشيوعية و الاشتراكية). دول “العالم الثالث” كانت كل ما تبقى. ومنهم كان العديد من الدول النامية أو  الفقيرة. مع الوقت أدى ذلك لاستخدام ذلك المصطلح بطريقة خاطئة ليشير لدول نامية أو فقيرة مع أنه كان ومازال هناك دول كثيرة من هذه الدول فى مستوى جيد جدا و بعضها من أغنى شعوب العالم.

سنام الجمل مملوء بالماء

الحقيقة: سنام الجمل ليس مملوء بالماء. إذا بماذا هو مملوء؟ كما تبين، بالدهون. السنام له وزن كبير قد يصل الى 80 رطل ويسمح له بالبقاء لأسبوع أو اثنين بدون طعام  إن لزم الأمر. البعض قد يتساءل “1 جرام من الدهون يتحول لأكثر من جرام ماء فى العملية الهضمية، لذا فهو فعليا نوع من الماء مخزن”. هذا صحيح فى المبدأ لكنه لا يساعد الجمل من ناحية التمدد بالماء حيث أن كمية الماء المستهلك فى الهضم أكثر من الصادر من الدهون. لذا فأين تخزن الجمال الماء؟ تبين أنه غالبا فى دمائهم و أماكن اخرى فى جسدهم حيث توجد سوائل. أجسامهم تحتفظ بالماء بأى طريقة يمكن تخيلها. على سبيل المثال، حين يقضون حاجتهم، قدر قليل جدا من الماء يكون فى البول، والبراز يكون جافا تماما تقريبا.

العضلات تتحول الى دهون ان توقفت عن التمرن
الحقيقة: العضلات والدهون تتكونا من نوعين مختلفين تماما من الخلايا بأنواع مختلفة من الوظائف. فان العضلات تكبر حين تتمرن. بمعنى آخر، الانسان لا يكتسب خلايا عضلات جديدة بل أن الخلايا التى لديه تكبر فقط.  بعد التوقف عن التمرين الخلايا لا تختفى أو تتحول الى خلايا دهون. هى ببساطة يصغر حجمها. خلايا العضلات تحتاج للطاقة لابقاء حجمها (حوالى 13 كيلو سعر حرارى فى الكيلوجرام يوميا أو 6 سعر حرارى فى الرطل يوميا). الناس الذين يتمرنون بشكل دورى يعودون انفسهم على الأكل أكثر بكثير من الاشخاص العاديون الأصحاء الوزن. حين يتوقفون عن التمرن لا يحتاجون للسعرات الحرارية الكثيرة التى مازالوا يتناولونها. لذا فالخلاصة أن الناس المعتادون على التمرن كثيرا ويتوقفون فجأة هم عرضة لاكتساب الدهون سريعا لأنهم لا يعدلون معدل اكلهم طبقا لاحتياجاتهم الأقل له، وليس لأن خلايا العضلات تتحول لدهون.

النعام يخبيء رأسه بالرمال
الحقيقة: عندما يشعر النعام بالتهديد ، يهرب بعيدا جريا، لا يخبيء رأسه بالرمال كما هو الاعتقاد السائد. نظرا لانه أسرع حيوان بقدمين، فإنه يستطيع التغلب على أى حيوان آخر فى الجري. النعام لديه حاستا بصر وسمع قويتان جدا. ولذلك فالنعام قادر على شعور وجود المفترسين قبل أن يروهم هم. ما يفعلونه هو انهم حين يرون مفترسا يستلقون على الأرض أو يضعون أجسادهم فى أقرب وضع من الأرض ممكن وينتظرون.  الخرافة  أنهم يضعون رأسهم بالأرض قد تكون ظهرت من مظهرهم وهم فى أول حالة دفاعية مستلقين على الأرض فهم يبدون وكأنهم يضعون راسهم بالرمال. مع أنه مجرد استلقاء لرؤية ما إن كان المفترس سيمشي بعيدا حتى لا يجهدون انفسهم فى الجرى منه.

الحلاقة تؤثر على نمو الشعر
الحقيقة: الحلاقة لا تجعل شعرك ينمو بشكل أغزر أو أقوى أو أسرع أو أفضل فى أى شيء. العديد من الدراسات قد أجريت فى هذا المجال منذ 1920، وتظهر ان حلاقة الشعر ليس له أدنى تأثير على معدل نمو الشعر. نمو الشعر تتحكم به مسام الشعر الموجودة تحت الجلد مباشرة. هذه المسام لا تتأثر بأي طريقة بالحلاقة. فقط الأطراف الخارجية من الشعر -والتى تكون ميتة بالفعل- تقطع. المسام التى تحدد السِمك واللون ومعدل النمو تبقى غير متغيرة بحلاقتك أو عدم حلاقتك لشعرك.

الشمس صفراء
الحقيقة: الشمس ليست صفراء بل بيضاء. السبب أنها تبدو صفراء على الأرض هو ان غلافنا الجوى يوزع الآشعة الصادرة منها لذا يتغير اللون الظاهرى للشمس. هذه القدرة على توزيع الضوء هى نفس السبب الذى يظهر السماء زرقاء بالنهار بدلا من سوداء، كما بالليل. فان الغلاف الجوى يوزع الضوء وما يتبقى منه هو اللون الاصفر.

الانسان يستخدم فقط 10% من دماغه
الحقيقة: عبر السنين انتشرت بشكل واسع الخرافات التى تقول أنك تستخدم فقط 10% من قدرة دماغك، والمصدر مربوط بشكل مغلوط الى ألبرت أينشتاين. فهناك كمية كبيرة من الأبحاث فى محاولة وضع خريطة للدماغ. من حيث اكتشاف وظائف المناطق المختلفة به. وحتى الآن لا توجد منطقة معينة ليست لها وظيفة، مع أن هذه الوظائف قد لا تكون كلها مفهومة بشكل كامل. عمليات مسح المخ ترينا أنه حتى ونحن نيام، كل منطقة فى المخ تظهر قدر حتى و لو ضئيل من النشاط. و معظم مناطق الدماغ تعمل فى أى لحظة بالطبع فرضا أن الشخص الذي نمسح دماغه لم يتعرض أبدا لأى خلل مدمر بالمخ. ان كان 90% من دماغ الانسان غير مستخدمة،  فان اى ضرر بهذه النسبة لن يكون له أى تأثير على الاطلاق.  مع انه فى الحقيقة أن أى ضرر فى أى جزء من الدماغ، حتى ولو اجزاء ضئيلة جدا، لها آثار بالغة على الشخص المعرض لها. مما يثبت أننا نستخدم كل دماغنا وليس فقط 10%.

اللسان فيه مناطق للتذوق
الحقيقة: على عكس اعتقاد الناس، اللسان ليس به مناطق محددة لتذوق متخصصة لتذوق مذاقات محددة.  تبين أن هذه الاشاعة قد بدأت حين قام طبيب نفسي من جامعة هارفرد – يدعى ادوين جز بورينج-  بترجمة بحث ألمانى بطريقة خاطئة. هذا البحث الذي كان يدعى “بحث اللسان” كتبه العالم الألمانى د.ب. هانيج  كان يسرد تجربة هانيج على الأربع مذاقات الأساية المعروفة. حيث أنه جمع مجموعة من الناس، و جرب المذاقات الرئيسية على كل منهم على أماكن مختلفة من ألسنتهم حتى وضع خريطة تبين أين كانت أكثر الاماكن التى اختلفت فيها المذاقات. فى الحقيقة الجميع يستطيعون تذوق هذه المذاقات الرئيسية بنفس المقدار على سطح اللسان العلوى، لكن مع اختلاف ضئيل جدا بطريقة عشوائية من شخص لآخر. وبهذا، استقر العلماء على أن أوراق بحث هانيج ليست لها أى أساسات واقعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق