***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الأحد، 3 يوليو، 2011

نصائح للحد من التقلبات المزاجية والكآبة

نعانى في مختلف الأوقات من مشكلة التقلبات المزاجية وذلك تبعاً للظروف التي نمر بها، والتي تؤثر بطريقة مباشرة على حياتنا، بإمكان المزاج السيئ أن يتحول إلى كآبة عندما تشتد ضغوط الحياة أو الأفكار السلبية.

فيما يلي بعض النصائح التي  تساعدك على تغيير حياتك وتحسين مزاجك للأفضل.
ابحثي عن هواياتك:
  لطالما كنا نمارس في أوقات فراغنا هوايات عديدة خصوصاً عندما كانت مسؤولياتنا أقل من تلك التي نحملها اليوم، لكن ظروف الحياة وضغوطاتها أبعدتنا عن هذه الهوايات حتى أنها طمرتها وأصبحت في زمن النسيان، لذلك ندعوك إلى إعادة اكتشاف هذه الهوايات من جديد، وإعطائها وقتاً كافياً.

أمشي: قد يصبح من الصعب علينا الانتساب إلى نادى رياضي، وممارسة التمارين الرياضية في ظل الضغوطات الكبيرة التي نعيشها، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الجسم بحاجة ماسة للحركة والتنفس بعيداً عن كرسي المكتب والكنبة في البيت.

لا تضعي أحلامك جانباً:  تبدأ عملية الركض لتنفيذ برنامج أعمالنا كل يوم في الصباح الباكر، ولا تنتهى إلا مع نهاية اليوم، فتركض السيدة جاهدة لتأمين مستلزمات بيتها وأولادها وعائلتها، تاركة حاجاتها الخاصة في نهاية القائمة طمعاً بإيجاد وقتاً كافياً لتحقيقها.

ومن هنا نقف لنقول لك “إنك مقصرة بحق نفسك” فمهما كانت الحياة ضاغطة وقاسية، عليك أن لا ترمي أحلامك وأن لا تضعيها جانباً. بل عليك دائماً تذكير نفسك بها.

حددي المعوقات: لابد من معرفة المعوقات التي تقف في وجهك، وتمنعك من تحقيق أحلامك ووضع الحلول لتلك المعوقات حتى يتم التخلص منها بكل ذكاء، واعرفي أنك أحياناً تكون السبب وراء تراكم هذه المعوقات التي تشكل حاجزاً كبيراً يمنعك من تنظيم حياتك بشكل أفضل، مما ينعكس على المزاج وبالتالي على الحياة.

ارجعي إلى أصدقائك: قد ننسى أحياناً اكتشاف المتعة التي نحصل عليها من وراء جلسات الأصدقاء، فهموم الحياة تبعدنا عن أصدقائنا القدامى الذين كنا نمضي معهم بعض الأوقات، وتمنعنا من تكوين أصدقاء جدد، لأننا لا نملك الوقت الكافي. فالأصدقاء يمدونا بالثقة، وينعشون جلساتنا حتى أنهم يغيرون حياتنا، فنتعلم منهم ونعلمهم أيضاً، نضحك معهم، ونبكي على أكتافهم.

نامي ساعات تكفيك:
نامي ساعات كافية كل يوم، واحرصي على الحصول على نوعية جيدة من النوم بعيدة عن القلق والأحلام المزعجة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق