***
***

الأحد، 1 مارس 2015

قصة وفائدة 2


حكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى المدينة
،وقبل أن يركب نظر

إلى حدواته فوجد أن احداهما قد سقطت منها مسمار ، فقال فى نفسه

لا بأس ! مسمار واحد لا يهم ...ثم سافر ، ولما سافر إلى منتصف الطريق

سقطت احدى حدوات الحصان فقال لا بأس ! أستطيع السير

بثلاث حدوات ، ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان

فأصبح يعرج ثم توقف وقد أنهكه التعب ، فما لبث وظهر

لهما قطاع الطرق ، ولأن الحصان لا يقوى على السير فضلا عن الجرى

فقد سلبوه حصانه وكل ما معه من متاع ....فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا

مشيا على الأقدام وهو يقول : بسبب تهاونى فى إصلاح حدوة

الحصان وخسرت الحصان وما يحمل
***

كان الثعلب على علم بموعد عيد ميلاد النمر ، فاشترى لهذه المناسبة ربطتي كرنب هائلتين واستودعهما لدى العنزة وطلب منها أن توصل الهدية مصحوبة برسالة إلى الكاسر الرهيب .
فوافقت العنزة مسرورة .
بما أن النمر حيوان لاحم لا يأكل الخضروات ، فإن حزمتي الكرنب ستكونان من نصيبي لا محالة .' هكذا حدثت العنزة نفسها وهي تحث السير إلى أن وصلت عرين النمر ، فقدمت له الهدية .
قبل النمر الهدية شاكرا ، ثم انفجر ضاحكا بعد أن قرأ الرسالة :
- يا لهذا الثعلب النزق . هل نسي أنني لا آكل الخضر . هما لك أيتها العنزة فكلي الكرنب هنيئا مريئا .
أعجبت العنزة بكرم النمر ، فشكرته وانهمكت في تذوق الخضر إلى أن أنهت الوليمة ، فهمت بمغادرة المكان . لكن – يا للمفاجأة – لقد وجدت الباب موصدا في وجهها وسمعت قهقهات النمر :
- لقد أسر لي الثعلب بأنك هدية عيد ميلادي ، فبماذا سأتغدى في يوم فرحتي إذا ذهبت الآن ؟
وقفز على العنزة فاتحا شدقين واسعين عض بهما العنزة من العنق .
***

انتصب بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ؟
ظن البائع أن حريفته العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا :
- لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟
- ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، فكنتي حامل وهي تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال .
ها قد خسر البائع الصفقة .
بعد وقت طويل ، اقتربت منه امرأة حامل ، وسألته :
- هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟
وبما أن المرأة حامل ، فإن الإجابة كانت على طرف لسان التاجر :
- نعم . هو حامض يا سيدتي . كم كيلوغرام تريدين ؟
- ليست لي رغبة في هذا البرتقال ، فحماتي تحبذ البرتقال الحلو وتمقت البرتقال الحامض .
***
دخل صبي يبلغ من العمر عـشـرَ سنوات إلى مقهى
وجلس على الطاولة ، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه
فسأل الصَّـبي : بكم الآيس كـريـم بالكاكاو؟
أجابته : بخمسة دولارات
فأخرج الصّـبــيُّ يده من جيبه وأخذ يعدُّ النقودفسألها مرَّةً أُخرى: حسنا ً وبكم الآيس كـريــم لوحده فقط بدون كاكاو؟
في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خُلُوَّ طاولة
في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ
فأجابته بفظاظة: بـأربعة دولارات
فعد الـصَّـبــي نقوده وقال
سآخذ الآيس كـريـــم العادي
أنهى الـصَّـبــيُّ الآيس كــريــــم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة
لقد حَرَمَ الـصَّـبــيُّ نفسه الآيس كـريـــم بالكاكاوحتَّى يُوَفِّــــرْ لنفسه دولاراً يُكْرِمُ به الْجَرْسُونَة

***
يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً
ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم. مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق
وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كان فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها .
***
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
***
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة تدعى " غوانا " وذهبت لتعيش في بيت زوجها حيث والدته "حماتها" تعيش معهما في نفس المنزل لأنه منزل العائلة ... وبعد وقت قصير من زواجها تبين أنها لا تستطيع أن تتعايش مع أم زوجها... فقد كانت حماتها متكبرة ومتغطرسة وتتعمد استفزازها وكانت دائمة الانتقاد لها.
مرت الأيام والأسابيع ... والوضع من سيء الى أسوأ ... لا يوجد انسجام بين الزوجة وحماتها ... وسوء الظن والتحدي والخلاف مستمر بينهما ، ومما جعل الأمور اسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان على زوجة الإبن ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل أوامرها.
أخيرا وصلت غوانا الى مرحلة لا تستطيع أن تتحمل أكثر ، فقررت أن تقتل أم زوجها !!! ... فتذكرت صديق والدها المخلص العجوز مستر هوانج وكان عطاراً "بائعاً للأعشاب الطبية" بارعا وحكيما.
ذهبت غوانا الى مستر هوانج وشرحت له الوضع وطلبت منه ان يعطيها بعض الأعشاب السامة لتضعه في طعام حماتها لتموت وترتاح منها الى الأبد... لكن مستر هاونج رفض مساعتدها وحاول أن يثنيها عن هذه الفكرة الشيطانية ... لكن غوانا أصرت على مخططها .
فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها " حسنا أنا سأساعدك في التخلص من حماتك ...ولكن عليك أن تصغي الي وتنفذي ما سأقوله لك "
أجابت غوانا قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي.
انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بضعة دقائق ومعه قارورة صغيرة خضراء اللون على شكل قطاره وقال لها: ليس من المناسب أن تستخدمي سما سريع المفعول فإن ذلك يثير حولك الشكوك، ولذلك سأعطيك هذا السم والذي سيعمل على قتلها ببطئ خلال سنتين.. وسيظنون انه مرض عارض ... وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاما فيه مرق الدجاج أو اللحم وتضعي في طبقها قطرة واحدة من هذا السم ، ويجب ان تتقربي اليها وتتعاملي معها بكل أدب، وأن تتصرفي معها وكأنها ملكة ، وأن لا تتشاجري معها أبداً مهما حاولت أن تستفزك ، وعليك أيضا أن تطيعي كل أوامرها ، وتسهري على خدمتها ، وبذلك لن يتهمك أحد .
سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل وبدأت في تنفيذ مؤامرتها ... مضت الأيام والأسابيع ثم توالت الشهور وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع قطره من السم في طبقها.. وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه، فتحكمت في طباعها وأعصابها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
ومع مرور الأيام تغير جو البيت تماما ، الزوجة لا تغضب من تصرفات حماتها وتتحكم في طباعها بقوة وإصرار ، والأم بدأت تهدأ وتقلل من استفزاز غوانا بل أصبحت طيبة في تعاملها .
بعد ستة أشهر تغير سلوك الحماة اتجاه زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت ابنتها، بل وتثني عليها عن الأصدقاء والأقرباء ، وتقول أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده .
وأصبحت الزوجة وحماتها يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها ... وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث .
وفي أحد الأيام توقفت غوانا عن وضع السم في طعام حماتها ... وذهبت مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج ، وقالت له وهي تبكي : عزيزي مستر هوانج، أرجوك ساعدني في منع تأثير السم في جسد حماتي ، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي، ولا أريد ان أكون سببا في موتها .
ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها : أنا لم أعطيك سما على الإطلاق لقد كانت القارورة التي أعطيتها لك تحتوي على الماء فقط !!!.
***
 أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات …

وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )…

وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .…

ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين …

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة …
وبعد أربعة أياماستطاع أن يحل المسألة الأولى …
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب …
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها …!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة …
فلو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة …

***
يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.

وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،

إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،

إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،

فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.

فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه..!!

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام

فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن

***


يقول أحدهم: كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقيدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقيدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
***
كان هناك رجل كبير في السن
دخل المستشفى بَسُببْ آلإعَيْآء وهرمْ جُسدْه
زاره شْٱب ومَعهْ طفلَ صُغيْر جلسَ معُهْ
لأكَثرْ منَ سآعهْ
سَــآعدهَ علىْ أكَلْ طعآمَهْ
وآلأغتسِآلْ وَ أخذهْ فيْ جوَلهْ فى حديقة آلمُسستَشفىْ
وّ ذهَبْ بعدَ آنْ آطمَأنْ عليـهْ
دخُلتْ آلممرضهْ لتُعطيهْ آلدَوآء وتتفقدْ حآلـهْ
مآ شآءْ آلله يا حآجْ
آلله يخليَلكْ آبنكْ وحفيْدكْ كلَ يومْ
يزوركَ ” لايوجد اولاد بهذا آلزمنُ ” يفعلو مثله
وان وجد فهم قلة
نظرَ آليَهآ ولمْ ينطُقْ أغمضْ عيَنيهْ لحظه
ثم قآلَ لهْا :
” ليَتهْ كـــآنْ آحُـــد آبنآئيَ “
هذآ آليَتيمْ منَ آلحيَّ آلذيْ كنآ نسَكُنْ فيه
رأيَتهْ مَرةة يبُكيْ عندُ بآبْ آلمسُجدْ
عندمآ توفىْ وآلدهْ
هَدأتهْ وآشترييتْ لهْ آلحَـلوىْ
ولمْ آحـتـكُ بهّ منذُ ذآلكْ آليومَ !
وَعندُمآ عَلمْ بوحدتيَ آنآ وَ زوجَتيْ تفقدْ حَآلنآ
حتىَ وهنَ جسديْ وآخذ زوجتيَ آلىْ منزلة
فيمآ جآءَ بيَ آلىّ آلعـلآجْ بآلمستشفىَ
وعـنَـدمآ كُنتَ آســألـهْ :
لـمَـآذآ يا ولديَ تتكَبدْ هذآ آلعنَآءْ معنَآ ؟
يبتسمْ وَ يقولْ :
ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي
***
 يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة
ليعرفه على التضاريس من حوله في جوٍ نقي .. بعيداً عن

صخب المدينة وهمومها ..

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ..

وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على

ركبته..

صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :

آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم

بصوتٍ مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت :

ومن أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. :

بل أنا أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة :

بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته

المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان"

فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..

وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً

في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل

في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه

وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ

هو لفهم هذا الدرس ..

تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن

ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :

"إني أحترمك "

"كان الجواب من جنس العمل أيضاً ..

فجاء بنفس نغمة الوقار

" إني أحترمك " .
.عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب ..

ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية

" كم أنت رائع "

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب

ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه ...

علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :

" أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية

 (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ..

إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..

ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

***
 دخل طفل صغير لمحل الحلاقة ،فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل في العالم ،إنتظر وأنا سأثبت لك.
وضع الحلاق درهم في يد و25 فلسا في اليد الأخرى
نادى الطفل وعرض عليه المبلغين اخذ الطفل ال25 فلسا ومشى !!
قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا
وفي كل مرة يكرر نفس الأمر !!
عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الآيس كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد
تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلساً كل مرة
ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟
قال الولد: لأنه فى اليوم الذي سآخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة !!

***
 جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به..
وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء وقد أخذ يتخبط
محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق؟!

قرر الحيكم أن ينقذه ..
مدّ له يده فلسعه العقرب.. سحب الحكيم يده من شدّة الألم ..
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه..
فلسعه العقرب.. سحب يده مرة أخرى من شدة الألم ..
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة..
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث؟؟
فصرخ الرجل: أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى..

ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟
لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ..
وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ..
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً: يا بني ..!
من طبع العقرب أن "يلسع" ومن طبعي أن أُحب واعطف"
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي..!

***
كَانَ رجل وأخوه  مُتَحَابِّيْن كَثِيْرا , يَعِيْشَان فِي تُوَافِق تَام بِمَزَرْعَتِهُما ,
يَزْرَعَان وَيَحْصَدَان مَعا , كُل شَيْء مُشْتَرِك بَيْنَهُمَا ,
حَتَّى جَاء يَوْم , انْدَلَع الْخِلَاف بَيْنَهُمَا , بَدَأ الْخِلَاف بِسُوَء تَفَاهُم,
وَلَكِن ! رُوَيْدا رُوَيْدا , اتَّسَعَت الْهُوَّة ,
وَاحْتَد الْنِّقَاش , ثُم تَبِعَه صَمْت أَلْيِيْم , اسْتَمَر عِدَّة أَسَابِيْع ,
وَذَات يَوْم , طَرَق شَخَص مَا عَلَى بَاب الْأَخ الْأَكْبَر , كَان عَامِلا مَاهِرا يَبْحَث عَن عَمَل ,
- نَعَم . -أَجَاب الْأَخ الْأَكْبَر- لَدَي عَمَل لَك .
هَل تَرَى الْجَانِب الْآَخِر مِن الْتُّرْعَة حَيْث يَقْطُن أَخِي ؟
لَقَد أَسَاء إِلَي وَآَلَمَنِي , وَانْقَطَعَت الْصِّلَة بَيْنَنَا .
أُرِيْد أَن أُثَبِّت لَه أَنَّنِي قَادِر عَلَى الْإِنْتِقام مِنْه .
هَل تَرَى قِطَع الْحِجَارَة تِلْك الَّتِي بِجِوَار الْمَنْزِل ؟
أُرِيْدُك أَن تَبْنِي بِهَا سُوَرا عَالِيا , لِأَنَّنِي لَا أَرْغَب فِي رُؤْيَتِه ثَانِيَة .
أَجَابَه الْعَامِل : أَعْتَقِد بِأَنَّنِي قَد فَهِمْت الْوَضْع !
أَعْطَى الْأَخ الْأَكْبَر لِلْعَامِل كُل الْأَدَوَات الْلَّازِمَة لِلْعَمَل , ثُم سَافَر تَارِكا إِيَّاه يَعْمَل أُسْبُوْعا كَامِلا .
عِنْد عَوْدَتِه مِن الْمَدِيْنَة , كَان الْعَامِل قَد أَنْهَى الْعَمَل .
وَلَكِن يَا لَهَا مِن مُفَاجَأَة !
فَبَدَلا مِن إِنْشَاء سُوَر , بَنَى جِسْرا بَدِيْعا .
فِي تِلْك الْلَّحْظَة , خَرَج الْأَخ الْأَصْغَر مِن مَنْزِلِه وَجَرَى صَوْب أَخِيْه قَائِلا :
يَا لَك مِن أَخ رَائِع ! تَبْنِي جِسْرا بَيْنَنَا رَغْم كُل مَا بَدَر مِنِّي ؟
إِنَّنِي حَقا فَخُوْر بِك .
وَبَيْنَمَا كَان الْأَخَوَان يَحتَفُلَان بـ / الْصُّلْح ,
أَخَذ الْعَامِل فِي جَمْع أَدَوَاتِه اسْتِعْدَادا لِلْرَّحِيل .
قَال لَه الْأَخَوَان فِي صَوْت وَاحِد :
لَا تَذْهَب ! انْتَظَر , يُوْجَد هُنَا عَمَل لَك .
وَلَكِنَّه أَجَابَهُمَا : كُنْت أَوَد الْبَقَاء لِلْعَمَل مَعَكُمَا , وَلَكِنَّنِي ذَاهِب لـ/ بِنَاء جُسُوَر أُخْرَى !

***
تعطل محرك عملاق لإحدى السفن الضخمة،
فاستعان أصحابها بجميع الخبراء الموجودين،
لكن لم يستطع أحد منهم معرفة كيف يصلح المحرك.
ثم أحضروا شيخًا كبيرًا طاعنًا في السن، كان
يعمل في إصلاح السفن منذ أن كان شابًا يافعًا
وكان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه، وعندما
وصل باشر العمل.
فحص الشيخُ المحركَ من القمة إلى القاع بشكل دقيق،بينما كان هناك اثنان من أصحاب السفينة
معه يراقبونه،راجين أن يعرف ماذا يفعل لإصلاح المحرك.
بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الشيخ إلى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة، وبهدوء طرق على جزء من المحرك، وعلى الفور عاد المحرك للحياة.
ثم ذهب الشيخ وأعاد مطرقته بعناية إلى مكانها فقد تم إصلاح المحرك !
بعد أسبوع استلم أصحاب السفينة فاتورة الإصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار! ماذا !؟
أصحاب السفينة هتفوا هو بالكاد فعل شيئًا
لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول:
رجاءً أرسل لنا فاتورة مفصلة .
الرجل أرسل الفاتورة كالتالي :
الطرق بالمطرقة… 2.00$.
معرفة أين تطرق بالتحديد… 9998.00$

***
خلال تجواله في المصنع لاحظ المدير شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل
اقترب منه وقال له بهدوء : كم مكسبك ؟
كان الشاب هادئا ومتفاجئا بالسؤل الشخصي وأجاب :ـ
تقريبًا أكسب 2000 دولار شهريا يا سيدي لماذا ؟
بدون إجابة
المدير اخرج محفظته واخرج 2000 دولار نقداً واعطاها للشاب
ثم قال : أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدماً.  اخرج ولاتعد
استدار الشاب وأسرع في الإبتعاد عن الأنظار
نظر المدير إلى الباقين وقال المدير بنبرة تهديد
هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة. من لا يعمل ننهي عقده مباشرةً
ثم اقترب المدير من أحد الموظفين المتفرجين وسأله
من هذا الشاب الذي قمت بطرده ؟
فجاءه الرد المفاجئ
كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق