***
***

الأحد، 1 مارس، 2015

قصة وفائدة 3

***
في الغرب الأميركي وفي أوائل القرن الماضي اشترى رجل أرض في منطقة يقال أنها مليئة بالذهب. اشترى هذا الرجل آليات بسيطة وبدأ الحفر بحثاً عن الذهب.
بعد عدة أيام عثر على عرق ذهبي في الأرض. فرح الرجل وقال هذه هي البداية. وفعلاً استمر بالحفر وهو يلحق العرق الذهبي ووجد أن العرق يزداد ثخانة وتشعباً.
أدرك الرجل أن أرضه مليئة بالذهب لذا قال لنفسه لا بد من أن أستثمر في أدوات أفضل وأطلب المساعدة. وهكذا طمر مك...ان الحفر وعاد إلى بلدته. أخبر عائلته وباع كل ما لدى العائلة ثم انطلق في طريق العودة.
اشترى الرجل كل ما يلزم من آليات وبدأ العمل مع أفراد عائلته. وهكذا بدأ الذهب يخرج عليهم كل يوم أكثر. حتى جاء يوم وبدأت كمية الذهب بالنقصان. وبدأت العروق بالاختفاء.
أدرك الرجل أن الحفريات سوف تنتهي لأن الذهب قد نفذ. فما كان منه إلا أن باع كل شيء مع المنجم لشخص بسيط وبمبلغ زهيد. وعاد بما جمعه من ذهب مع عائلته.
الشخص الذي اشترى المنجم لم يقتنع أن المنجم قد نفذ في الذهب ولكنه لم يكن متأكداً. لذا استدعى خبير جيولوجي ودفع له مقابل تقرير خبرة عن أماكن وجود الذهب في أرضه. الخبير درس الحفريات السابقة ونوعية التربة. ثم قال للرجل. عروق الذهب القديمة لم تنفذ وإنما هي على بعد نصف متر. في الحقيقة هناك انهدام وهو ما جعل كل العروق تختفي.
حفر الشخص على بعد نصف متر من المكان الذي حدده له الخبير ووجد ذهب أكثر مما وجده صاحب المنجم الأول بعشرات الأضعاف.
سمع صاحب المنجم الأول بالقصة وعاد إلى المكان ليرى نتيجة خيبته. عندما رآه صاحب المنجم الجديد توجه إليه وقال له.
- أنت نادم؟
- كلا
- ولماذا أنت هنا؟
- جئت لكي أتذكر دوماً أنني وقفت على بعد نصف متر من ثروة عظيمة. وتركت هذه الثروة لأني استسلمت عند أول عقبة في طريقي. هذه العقبة التي كان يمكن أن أتجاوزها لو استعنت برأي من هو أعلم مني.
***
يقال أن هناك ملك أمر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجنفقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب
فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا
فقال له الوزير امهلني 10 أيام
فقال له الملك لك ذلك
فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام
فقال له الحارس وماذا ستستفيد فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرلاحقآ
فقال له الحارس لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير كل شيء لها
وبعد مرور 10 ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب
والملك ينظر اليه والحاشيه فاستغرب الملك مما رآه
وهو ان الكلاب جائت تتودد له تحت قدميه
فقال له الملاك ماذا فعلت للكلاب
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 ايام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمه
وانت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك
***
يُحكى أن غانـدي
كان يجري بسرعة للحاق بقطار  وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنــا منها أيضا
***
 جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها
فكان أحدهما يقول: اللهِم ارزقني من فضلك .. وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير ..
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير. وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما، وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟
قال: وما هو؟
قالت مائة دينار في عشرة أيام،
قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه

***
طرق رجل باب عريس ليلة عرسه فقال العريس لزوجته
اذهبي فافتحي الباب فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ،
ثم سألت
من بالباب؟
فجاءها الصوت من خلف الباب
سائل يريد بعض الطعام فرجعت إلى زوجها
فسألها
من بالباب ؟
فقالت له
سائل يطلب بعض الطعام
رفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ، ودعيه يأكل
إلى أن يشبع ، وما بقي من طعام فسنأكله نحن
ذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي
سألها
ماذا بك؟
لم تبكين؟
ماذا حصل؟
هل شتمك؟
أجابته والدموع تفيض من عينيها لا
فقال لها فهل عابك؟
قالت لا
فقال فهل آذاك؟
فقالت لا
إذن فلماذا تبكين ؟
قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ، فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين ، فخرج هائماً لا يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس !
فانفجر زوجها باكياً
فقالت له ما يبكيك؟
فقال لها أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟
فقالت من ؟
فقال لها ..
إنه أنا

***
خرج الأمير علي بن المأمون الخليفة العباسي , فأشرف من شرفة القصر ذات يوم ينظر إلى سوق بغداد... ينظر من القصور العاجية... فطعامه... شهي, ومركبه... وطي, وعيشه... هني, يلبس أفخر الثياب ويأكل ما لذ وطاب... وما جاع يوما ولا ظميء أبدا... فأخذ ينظر إلى الناس في السوق... هذا يذهب وهذا يأتي... فلفت نظر الأمير حمالا يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح... فكانت حباله على كتفه, والحمل على ظهره, ينقل الحمولة من دكان لآخر ومن مكان إلى مكان.
فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق... فعندما إنتصف الضحى ترك الحمال السوق وخرج إلى ضفاف نهر دجلة وتوضأ... وصلى ركعتين... ثم رفع يديه وأخذ يدعو... ثم عاد إلى السوق فعمل إلى قبيل الظهر... ثم إشترى خبزا فيأخذها إلى النهر فيبلها بالماء ويأكل... فإذ إنتهى توضأ للظهر وصلى... ثم نام ساعة... وينزل للسوق فيعمل... ثم يشتري خبزا... ويعود لمنزله.
وفي اليوم التالي عاد و راقبه الأمير علي... وإذ به نفس البرنامج السابق... والجدول الذي لا يتغير... وهكذا اليوم الثالث والرابع... فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال ليستدعيه لديه في القصر, فذهب الجندي وإستدعى الحمال.
فقال في نفسه: مالي ومال جنود بني العباس؟ مالي ومال الخلفاء؟؟
قال الجندي: أمر الأمير أن تحضر الآن عنده... فظن المسكين أن الأمير يحاسبه أو يحاكمه...
فقال: حسبي الله ونعم الوكيل...
فلما دخل الحمال الفقير على الأمير , فسلم عليه...
فقال الأمير: ألا تعرفني؟
فقال:مارأيتك حتى أعرفك
قال: أنا ابن الخليفة...
فقال:يقولون ذلك.
قال: ماذا تعمل أنت؟؟
فقال: أعمل مع عباد الله في بلاد الله.
قال الأمير: قد رأيتك أياما... ورأيتُ المشقة التي أصابتك, فأريد أن أخفف عنك المشقة...
فقال: بماذا؟
قال الأمير: أسكن معي وأهلك بالقصر... آكلا... شاربا... مستريحا... لا همّ... ولا حزن... ولا غمّ...
فقال الفقير:يا ابن الخليفة,لا همّ على من لم يذنب,ولا غمّ على من لم يعص... ولاحزن على من لم يُسيء...
أما من أمسى في غضب الله وأصبح في معاصي الله... فهوصاحب الغمّ والهمّ والحزن.
فسأله عن أهله...
فقال: أمي عجوز كبيرة... وأختي عمياء حسيرة وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار ثم نفطر جميعا ثم ننام.
فقال الأمير: ومتى تستيقظ؟
فقال: إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا.
فقال:هل عليك من دين؟
فقال: ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي.
فقال: ألا تريد معيشتنا؟
فقال: لا و الله, لا أريدها.
فقال: ولم؟
فقال: أخاف أنْ يقسو قلبي, وأن يضيع ديني.
فقال الأمير: هل تفضل أن تكون حمالا على أن تكون معي في القصر؟
فقال:نعم.
فأخذ الأمير يتأمله وينظر إليه وهو مشدوه... بعد أن ألقى عليه محاضرة عن الإيمان ودرسا عن التوحيد.
فتركه... وذهب...

***
 يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين، وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!. وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون، قال أكثر من تسعين ألف ريال. فقال الابن: اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه. دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله. هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ. وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ. ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف، ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة. وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك. وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء. فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً، وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال: هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة، وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك. وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال.
***
كان هناك رجل بناء يعمل في أحدى الشركات لسنوات طويله، فبلغ به العمر أن أراد ان يقدم إستقالته ليتفرغ لعائلته ، فقال له رئيسه : سوف أقبل أستقالتك بشرط أن تبني منزلا أخيرآ ،فقبل رجل البناء العرض على مضض ،وأسرع في تخليص المنزل دون (( تركيز وإتقان)) من ثم سلم مفاتيحه لرئيسه ؛ فابتسم رئيسه وقال له : هذا المنزل هدية نهاية خدمتك للشركة طول السنوات الماضية :) .. فصدم رجل البناء وندم بشدة انه لم يتقن بناء منزل العمر .. "

 ****
يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة
وفي أحد الايام…. دعا هاذا الملك [فنانيـن] ليرسموا له صورة شخصية بشرط أن “لا تظهر عيوبه” في هذه الصورة
فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة !
فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لايملك سوى عين واحدة ؟
وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟
ولكن
وسط هذا الرفض الجماعي
(قبل أحد الفنانين رسم الصورة)
وبالفعل رسم صوره جميلة وفي غايــة الروعة
كيف ؟؟
تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد
(بالطبع كان يغمض إحدى عينيه)
ويحني قدمـــه العرجاء
وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق