***
***

الأحد، 1 مارس 2015

قصة وفائدة 1

انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد
وفي صبيحة اليوم الأول...
وبينما هما يتناولان وجبة الإفطار
قالت الزوجة وهي تشير من خلف زجاج النافذة
المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما أنظر يا عزيزي.. إن غسيل جارتنا ليس نظيفا..
...لابد أنها تشتري مسحوقا رخيصا

وداومت الزوجة على نفس التعليق في كل مرة ترى
جارتها تنشر الغسيل

وبعد شهر اندهشت الزوجة
عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها
وقالت لزوجها أنظر..
لقد تعلمَت جارتنا أخيرا كيف تغسل

فأجاب الزوج
عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت
زجاج النافذة التي تنظرين منها.

***

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس .... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ،فحمل الكيس و وضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله .حمل الكيس بكسل و اخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار حجراً بعد الآخر ..... أحب صوت اصطدام الحجارة بالماء ، و لهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا . سطعت الشمس ... أنارت المكان... كان الصياد قد رمى كل الحجارة ماعدا حجراً واحدا . بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله... لم يصدق عيناه ..... كان يحمل ماسة
نعم ..... ماسة  لقد رمى كيسا كاملا من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في ده ؛ فاخذ يبكي ويندب حظه التعس......

لقد تعثرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب

و تغيرها بشكل جذري ، و لكنه وسط الظلام ، رماها كلها دون أي انتباه منه!
***
يروى أن غلاماً خرج من مكة المكرمة إلى بغداد طالباً للعلم، وعمرهُ لا يزيد على اثنتي عشرة سنة، وقبل أن يُفارق مكة المكرمة قال لأمه: يا أماه أوصني.   فقالت: له أمه: يا بني عاهدني على أنك لا تكذب. وكان مع الغلام أربعمائة درهم ينفق منها في غربته فركب دابتهُ متوجهاً إلى بغداد.   وفي الطريق خَرجَ عليه لصوص فاستوقفوه، وقالوا له: أمعك مال يا غلام؟ فقال لهم: نعم معي أربعمائة درهم. فزؤوا منه وقالوا له: انصرف فوراً أتهزأ بنا يا غلام؟ أمثلك يكون معه أربعمائة درهم؟! فانصرف وبينما هو في الطريق إذ خرج عليه رئيس عصابة اللصوص نفسهُ واستوقفهُ وقال له أمعك مالٌ يا غلام؟   فقال له الغلام: نعم، فقال له: وكم معك؟ فقال له: أربعمائة درهم. فأخذها قاطع الطريق وبعد ذلك سأل الغلام لماذا صدقتني عندما سألتك ولم تكذب عليّ وأنت تعلم أن المال إلى ضياع؟ فقال لهُ الغلام: صدقتك لأنني عاهدت أمي على ألا أكذب على أحد.   وإذا بقاطع الطريق يخشع قلبه لله رب العالمين، وقال للغلام: عجبت لك يا غلام تخاف أن تخون عهد أمك وأنا لا أخاف عهد الله عز وجل، يا غلام خذ مالك وانصرف آمناً وأنا أعاهد الله أنني قد تبت إليه على يديك توبةً لا أعطيه بعدها أبداً. وفي المساء جاء التابعون له من السارقين، وكل منهم يحمل ما سرقه ليسلموه إياها، فوجدوه يبكي بكاء الندم فقال لهم: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها.  فقالوا له: يا سيدنا إذا كنت قد تبت وأنت زعيمنا فنحن أولى بالتوبة منك إلى الله وتابوا جميعاً
***
أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ التذمر والتسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي
فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه
فحضر المستشارون وبدأ النقاش فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف ويجب أن نظهر لهم قوتنا
وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض فقال الملك : مهلاً مهلاً ... احضروا لي حكيم المدينة
فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة
قال له أيها الملك لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت لا فيما يريدون هم
فقال له الملك وما العمل ..؟ أأتراجع إذن ..؟ قال لا ولكن أصدر قرارا بمنع لبس الذهب والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهن إلى التجمل .. ثم أصدر استثناءً يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...
فأصدر الملك القرار .... وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة وأخذت كل واحدة منهن تنظر لنفسها على أنها جميلة لا تحتاج إلى الزينة والحلي
فقال الحكيم للملك الآن فقط يطيعك الناس
***
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .

***
في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء. وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع،أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته:" لاتدين لي بشيء... لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير". فقال:" أشكرك إذا من أعماق قلبي"، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل شعوره بالأمل والتفاؤل  قد إزداد، بعد أن كان يائسا ومحبطا.
بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وإنتفض في الحال عابرا المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقدا العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماما خاصا بحالتها. وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة. كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة، أخيرا... نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات: "مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن" 
***

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :
' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .
دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .
لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
'نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .

***


يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش
النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر
وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة
وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف
أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة
من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق
عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث
أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

***

رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

***
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود. وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.

سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.

مغزى القصة
يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك

***
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.
مغزى القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا

***
هذه القصة حقيقة عن لسان احدى الثقات يقال له ابو عبدالله. يقول ابو عبدالله: أن أخ زوجتة الارمل لديه مجموعة من الابناء الصغار وكان هوا العائل الوحيد لهم يلبسهم ويأكلهم ويقوم على شؤونهم ولم يرضى ان يدخل عليهم زوجة اب وكان يعيش هذا الرجل مع ابية  وامه الطاعنين في السن ويقدر الله ان يحصل لهذا الرجل حادث يموت على اثرها فترك الاطفال الصغار لوحدهم مع ابويه الطاعنين في السن ليأتي القدر بعدها ب شهر ولاتندمل جراح الاسرة وتموت الجدة ويبقون الاطفال الصغار مع جدهم الشيخ الكبير وهنا قامت خالتهم بالذهاب الى بيت ابيها يوم وفاة الام وقالت يا ابي سأخذ اولاد اخي لاربيهم لعلمها ان والدها لن يستطيع مرعاتهم ولتحمل عنه هذا الحمل
وكان زوجها ابو عبدالله خير معين لزوجتة واخذوا الاطفال وجمعوهم مع اطفالهم ليصلوا قرابة 13 طفل فمع مهنة ابو عبدالله البسيطة الا انهم تحملوا المشاق لتربية الايتام وتربية اطفالهم بروح الرضا والمحبة وفي اجازة المدرسة قرر ابو عبدالله ان يصطحب الاولاد لاداء العمرة وذهبوا الى الاراضي المقدسة ومن بعد اداء العمرة اخذ بالاولاد الى جدة ل السياحة واخذوا لهم شقة وارتاحوا وفي اليوم التالي انطلقوا الي البحر وجلس الاطفال يلعبون ويمرحون الى منتصف اليل ف طلب من الجميع الركوب الى السيارة ومع كثرة الاطفال ماشاء الله وتعب الاب والام وكان الكل تعب بعد يوم شاق فأخذ كل طفل مكانه واستغرق في نوم وعند وصولهم الى الشقة القى كل طفل ب جثتة في سبات عميق وبعدما رتبت الام كل شي القت هي الاخرى بنفسها في نوم عميق ومع اذان الفجر صحيت الام واخذت تغطى هذا وتعدل من نوم هذا الى انها لم تجد ابنتها ليلى فقد نسيوها وصحيا الاطفال على صوت الاب الذي يقول بصوت عالي ابحثي هنا وهناك وكانت الام كما نقله لنا ابو عبدالله في هدوء من امرها فقالت دعنا نرجع للبحر لاننا نسينا ابنتي هناك فركبت الام والاب السيارة منطلقين الى مكانهم الذين كانوا علية على الشاطي فأذا هم يرون ابنتهم ليلى تجلس على تلك الحصاة الكبيرة وتنظر الى البحر في طمأنينة وهدوء ولم يبدوا عليها الخوف والقلق وعند ما شاهدت اهلها جريت نحوهم وقالت يا امي لماذا قلتم ان خالي ((اب الاولاد)) قد مات لقد كان معي طيلة الليل واول ما اتيتم ذهب؟! هنا بكت الام والاب وعرفوا ان الله قد حفظ ابنتهم لحسن معاملتهم لهؤلاء الايتام
***

أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له، أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة... الخ، وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد..
وبعدها طلب منه أن يقرأ الإعلان مرة ثانية، وحين أعاد الكاتب القراءة،صاح الرجل: يا له من بيت رائع!لقد كنت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم أنني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه!!ثم ابتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان، فبيتي غير معروض للبيع!!!ا
***
كان هناك رجلاً أعطاه الله الخير الوفير فكان يتفق منه علي بيته واولاده وما يزيد ينفقه علي المحتاج وما من احد يطلب منه الا اعطاه اكثر مما يطلب وكان يقول دائماً ان الله سبحانه وتعالي اعطانا من اجل الانفاق في سبيله وهو يعلم سبحانه المصلح من المفسد وبعد وقت طويل اخذ الرجل يتعب من كثرة المال ففكر في حكيم يحكى عنه ،ذهب اليه وحكى له عن امره واخبره انه مثقل بهذا المال فطلب منه الحكيم ان ياكل خبر ناشف "غير طرئ" فاستغرب الرجل ولكنه فعل مثل ما قال له الحكيم وعلي العكس زادت النعمة وفاضت اكثر من ذى قبل فذهب اليه مرة اخرى واخبره بما حدث فسأله كيف تأكل هذا الخبز فقال له لان الخبز ناشف فاخاف ان يسقط منه شئ علي الارض  فأضع قطعة قماش مكان اكلي وااكل الخبر وما سقط من فتافيت علي قطعة القماش اجمعه في يدى وااكله واحمد الله علي

ما رزق واعطى فقال له الحكيم علمت ان من يحافظ علي  النعمة الله سبحانه وتعالي يزيد له في ماله ورزقه كله ومن لم يحافظ عليها زالت هذه النعمة منه وذهبت لمن يحافظ عليها ويصونها وعندم اخبرتك ان تأكل الخبز الناشف  قلت ان فتافيت الخبز ستسقط علي الارض ويداس عليها وهذا من كفران النعمة وعليه فان الله سيزيل عنك نعمته فاحمد الله سبحانه وتعالي علي النعمة وعلي انه جعلك من

الشاكرين الحامدين المحافظين علي النعمة فجزاك الله خيرا جدتى وجعلنا الله من الحامدين الشاكرين المحافظين علي النعمة
***

رأى احد الملوك بالمنام
( أن كل أسنانه تكسرت ) !

فأتي باحد مفسرين الأحلام ، فقال له... الحلم .. فقال المفسر : أمتاكد انت ؟
فقال الملك نعم
فقال له : لاحول ولا قوة الا بالله ، هذا معناه أن كل اهلك يموتون أمامك
...فتغير وجه الملك و غضب على الفور و سجن الرجل

و أتى بمفسر آخر فقال له نفس الكلام وأيضا سجنه

فجاء مفسر ثالث ، وقال الملك له الحلم
فقال المفسر : مبروك يا ملك مبروك
قال الملك لماذا ؟!
فقال المفسر مسرورا : تأويل الحلم " أنك ماشاء الله ستكون أطول أهلك عمراً "
فقال الملك مستغربا : أمتأكد ؟
فقال : نعم . ففرح الملك وأعطاه هدية !

***
كان يذهب يومياً لدار الرعاية بالمسنين لتناول
الإفطار مع زوجته رغم أن عمره اقترب من الثمانين .

عندما سألته عن سبب
دخول زوجته لدار الرعاية بالمسنين؟ قال إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة
......بمرض الزهايمر (ضعف الذاكرة) سألته: وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن
الميعاد قليلا؟
فأجاب: إنها لم تعد تعرف... من
أنا.. إنها لا تستطيع التعرف عليّ منذ خمس سنوات مضت...، قلت مندهشاً:
ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من
أنت؟

ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال: هي لا تعرف من أنا ولكني أعرف من هي

***
ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة وما إن عاد إلى منزله وهدأت أعصابه بدأ يفكر بإتزان :
كيف خرجت هذه الكلمة من فمي !!
سأقوم وأعتذر لصديقي .

بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه وفي خجل شديد قال له :
أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفواً مني إغفر لي .

وتقبل الصديق إعتذاره لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه
لم يسترح قلبه لما فعله فالتقى بشيخ القرية وأعترف بما أرتكب قائلا له :
أريد يا شيخي أن تستريح نفسي فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي ..

قال له الشيخ : إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور وأعبر على كل بيوت القرية
وضع ريشة أمام كل منزل ..
في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ثم عاد إلى شيخه متهللاً فقد أطاع ..

قال له الشيخ : الآن إذهب إجمع الريش من أمام الأبواب .
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب فعاد حزيناً ..

عندئذ قال له الشيخ : كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك ..
ما أسهل أن تفعل هذا !!
لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك ..
إذن عليك أن تجمع ريش الطيور أو تمسك لسانك ..

***

هناك تعليق واحد:

  1. مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
    في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
    بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
    و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد

    بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب
    بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد

    فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
    ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..
    بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
    قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
    و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب
    و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
    حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
    و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
    لو فرضنا .. و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
    أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذ

    ردحذف