***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

ابن يعثر على والدته بعد أكثر من 20 عاما

بعد ان تخلى دانييل عن امه بالتبني، ظن بانه لن يتعرف يوما على امه الحقيقية، لكنه  بفضل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" استطاع بان يتوصّل اليها ويعود الى حضنها بعد أكثر من 20 عاما على الفراق. اليوم في عيد ميلاده الـ الثاني والعشرين قال دانييل: "لطالما ظننت ان موقع "فيسبوك" هو من اجل ايجاد اصدقاء من المدرسة القديمة والمزاح والضحك قليلا. ولكنه لحسن حظي جمعني مع الشخص الذي ظننت اني فقدته الى الابد، امي البيولوجية الحقيقية". وقد اتبع دانييل  المسار الصحيح  وذلك بذهابه لمقابلة ممرضة حضرت ولادته، من اجل علاج اصابته، قالت له الممرضة انها تعرفت على اسم كنيته. وذلك لأنها اول مرة ترى ولد متبنى لذلك علق الأمر بذهنها. واضاف دانييل: "امي ارادت الاحتفاظ بي وتربيتي ولكنها كانت تبلغ 18 عاما ولم تستطع التكفل بي، وبعدها لم تنجح في العثور عليّ مجددا". قالت له الممرضة التي حضرت ولادته انه كان قد ولد في مستشفى "نورث ديربيشير رويال" في مقاطعة تشيسترفيلد في انجلترا. فحصل على خلفية اعتماده الملخصة ووضع اسم امه في موقع "فيسبوك" وكان هناك ملاءمة واحدة فقط!. قال دانييل: "دون تردد أو تفكير دخلت الى صفحتها وكتبت لها رسالة تقول: انا آسف حقا فهذا يبدو بعيدا عن المألوف!، لكنني اظن انك امي، وكنت اتساءل اذا كنت انت تذكرينني." وتابع دانييل: "بعد ثلاثة ايام ردت عليّ برسالة تقول: ابني العزيز. عندها انا بدأت بالبكاء".
الأم كاثرين جوانت البالغة من العمر الان 40 عاما الان متزوجة ولها ثلاثة ابناء، قالت: "في مخيلتي ابني دانييل ما زال ذلك الطفل الصغير الذي سلّمته للتبني. وكل ما اردته هو معانقة ابني الصغير الذي فقدته لزمن طويل. في اليوم التالي تقابل دانييل مع بقية عائلته وبالاخص مع اخيه آدم.

المصدر موقع شباب بلا حدود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق