الأربعاء، 4 يونيو 2014

أغرب 5 أنظمة استخدمها الإنسان في الكتابة

أبجدية السحرة
وكذلك تعرف باسم كتابة "ثيبيس" على اسم مبتكرها هونريوس ثيبيس منذ 500 عام مضت، وبالرغم من معرفة من ابتكرها فإنها لا تزال مجهولة الأصل، لكن الأحرف المستخدمة تشبه إلى حد كبير الأحرف اللاتينية ما يجعلها سهلة الاستخدام كما لو كانت الأبجدية اللاتينية أو الإنكليزية.

مخطوط فوينيتش

ينتمي مخطوط فوينيتش للقرن الخامس عشر الميلادي، وهو يحتوي على 240 صفحة مليئة بالكتابات التي لا تزال غامضة إلى يومنا هذا، إذ لم يتمكن أي من العلماء من فك غموضها، ويمتلئ المخطوط برسوم توضيحية ملونة لنباتات ورموز فلكية وصور أخرى ليس لها تفسير، ويعتقد بعض العلماء أنه كتاب علمي أو عن السحر.


كتابة الناكسي
الناكسي مجموعة من القبائل تسكن جنوب غرب الصين، ويبلغ عدد المنتمين لها ما يقترب من 300 ألف، يستخدمون طريقة للكتابة خاصة بهم تعرف كذلك بالناكسي، وهي طريق للكتابة يبلغ عمرها آلاف السنين، يعرف أن الناكسي من أصعب طرق الكتابة على الإطلاق إذ يستغرق تعلمها نحو 15 عاماً، وتبدو كتابة الناكسي سهلة جداً في قراءتها لكنها ليست كذلك لأنها تحتوي على رموز قد يكون ليس لها علاقة بما يدور حوله النص، أو أن تحتوي على كلمة ترتبط بكلمة أخرى لا يشترط وردها بالنص، وقد تكون صعوبتها هي السبب الرئيسي في عدم انتشارها، ففي يومنا هذا لا يستخدمها سوى عدد محدود من القساوسة لا يتعدى عددهم المائة.


الهيروغليفية
وهي إحدى طرق الكتابة المصرية القديمة، ولعلها أقدم أنظمة الكتابة في العالم على الإطلاق، إذ يبلغ عمرها حوالي 5500 عاماً، وتحتوي الهيروغليفية على رموز تمثل الأصوات والكلمات في التعبير، لكن ما لا يعلمه الكثيرون هو أن تلك الرموز والصور للطيور كانت تستخدم في المناسبات الدينية المقدسة للمصريين القدماء، وهذا ما يفسر وجودها على جدران المعابد والقبور بكثرة، لكن في الكتابات التقليدية كان المصريون يستخدمون بصورة يومية طريقة كتابة أقل تعقيداً يطلق عليها الهيراطيقية، وبمرور الوقت تمكن المصريون من تطوير طريقة أكثر بساطة في الكتابة أطلق عليها الديموطيقية، وبحلول القرن الأول أصبحت الكتابة المصرية القديمة تكتب بأحرف إغريقية، وهي الكتابة المستخدمة بين المسيحيين من المصريين في الكتابات الدينية.


 الكتابة بالعُقد على الأحبال
استخدم قديماً أبناء حضارة الإنكة طريقة غريبة وفريدة من نوعها في التفاهم والكتابة، وهي طريقة يرجع تاريخها لـ4600 سنة على الأقل، كانت طريقة الكتابة بالعُقد على الأحبال النظام الوحيد المستخدم في التفاهم آنذاك، كما أنها كانت تستخدم في تسجيل الأحداث التاريخية والإحصاءات الرسمية والضرائب والفلك وكذلك في الخرائط، يعتقد أغلب العلماء أن هذه العقد التي تربط على الأحبال تحتوي على أرقام يرمز كل منها إلى شيء على حدة، بالإضافة إلى لونها والمسافة بينها وبين غيرها، وعند قدوم الغزو الإسباني قام الجنود بوقف هذه الطريقة في التفاهم لمنع الرسائل السرية، لكن مازالت هناك قبيلة مكونة مما يقل عن 800 شخص بإمكانهم التحدث باستخدام العقد على الأحبال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق