***
***

السبت، 12 نوفمبر، 2011

ما هو التسويق الطموح؟

أحدث هذا المصطلح و طريقة العمل به في عالم الدعاية و التسويق ثورة و تغيير شامل في مجالي الأعمال ورأس المال. وقد قلبت هذه النظرية الأمور رأساً على عقب معتمدةً على نظم غير تقليدية من العروض والأفكار بدلاً من اعتمادها بصفة اساسية على رأس المال والميزانيات الضخمة. وهي حملات غير تقليدية تستهدف المستهلكين في اماكن غير متوقعة,وإليكم  بعض الامثلة لهذه الاعلانات التي كان لها تاثير كبير .
حملة الدعائية لسلسلة مطاعم استرالية على الطريق, وهي توفر كل ما يمكن ان يخطر ببال المار من طعام او شراب , وتحث هذه الدعاية الراكبون للتوقف لاخذ وجبة او استراحة في المطاعم المنتشرة.

اصبح مطار فينس ماركو بولو متعة فقد حولت الحملة الدعائية للفندق سير الحقائب الممل والطويل الي طاولة Venetian Casino روليت ضخمة تبهر انظار المسافرين, وكم كانت هذه الحملة فعالة حيث زاد عدد رواد الفندق من المسافرين بنسبة 60% .

وفي مطار اخر وباستخام نفس سير الحقائب توجد فكرة رائعة للتعرف علي مميزات سيارة” الميني كوبر” ورؤية حجم الحقيبة الخلفية و سعتها, حيث كما هو موضح في الصورة تتسع لكل حقائب المسافرين.

ابتكرت احدى الشركات حملة دعائيه استهدفت ركاب مترو الانفاق في مدينة طوكيو اليابانية , ولك ان تتخيل العدد الهائل الذي يرى و يتفاعل مع الاعلان كل ثانية.

حملة كاميرات نيكون دي 700 هي الاخرى استهدفت ركاب المترو وهي عبارة عن شاشات عرض ضخمة في محطة سول اليابانية وفيها مصورين البباراتزي يستهدفون النجوم وهؤلاء النجوم المعرفون ما هم الا ركاب المترو. الأرض مفروشة بالسجاد الاحمر على غرار حفلات الاوسكار وتقود هذه السجاجيد الى منافذ بيع الكاميرات. وكلما مر راكب بجوار حائط العرض سطع فلاش الكاميرات كأنما التقطت له صورة.

إعلان لمجموعة مطاعم ماكدونلدز الشهيرة في مدينة “زيورخ ” استخدمت اصابع البطاطا المقلية كخطوط عبور المشاة , عبقرية أنا احبه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق