***
***

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

طرق سهلة لمقاومة الجوع والرغبة في الطعام

التركيز على شرب الماء: بداية يجب أن تعلم أن إصابة المرء بالجفاف ستشعره بالإنهاك، وعند حدوث هذا الأمر فإنه من المرجح أن يلجأ المرء إلى البحث عن مادة منشطة كالسكر أو الكافيين. ولعل أشهر الخيارات في مثل هذه الحالة هي اللجوء لتناول الشوكولاتة أو القهوة. لكن الأفضل من هذا هو اللجوء لشرب كوب من الماء الصافي. لذا حاول أن تتبنى عادة شرب كوب من الماء كل ساعتين أو ثلاث على أبعد تقدير.
محاولة تجاوز إحباطات الحياة: إن مشاعر السخط والضجر تجاه موقف معين يمر بالإنسان تعد العامل الأول الذي يدفع المرء إلى محاولة تعبئة النقص في حياته بأمور غير مناسبة. وبحسب ما ذكرت إحدى المحللات فإن الرغبة والشوق لتناول الحلويات ما هو إلا رغبة في البحث عن الحب والمشاعر الدافئة وهي على حق. ومن الجدير بالذكر أن ما يعرف بالجوع العاطفي ما هو إلا جوع مفاجئ ويتطلب الاستجابة الفورية له، بينما الجوع العادي يأتي بطريقة تدريجية ويمكن تأجيله. لذا لو كان الجوع الذي تشعر به ليس اعتياديا فإنه ينبغي عليك التفكير بالسبب المؤدي لسخطك أو للضيق الذي تشعر به ومحاولة مواجهة الأمر وإصلاحه لأن هذا هو السبيل الوحيد لك للتخلص من مشاعر السخط التي أدت إلى جوعك العاطفي.
السعي لتغيير العادات السيئة: تقول أستاذة علم النفس ديبرا زيلنير بأنها توصلت إلى استنتاج يفيد أن الرغبة لتناول الطعام تعود للعادات التي يمارسها الشخص بشكل أكبر من كونها تابعة لحاجته البيولوجية. وبالتالي فإن البعض قد اعتاد على الهروب من المواقف التي تزعجه بالتفكير وبشكل لا إرادي بنوعيات الطعام التي يشتهيها والتي يمكن لها أن تريحه.
ولتجاوز هذه المشكلة يجب القيام بما يلي:
عدم القيام بتصنيف الطعام بين مسموح وممنوع: عند القيام بترسيخ فكرة أن بعض الأطعمة تعد من الممنوعات فإن هذه الخطوة ستدفع المرء للجوء لتلك الأطعمة عن شعوره بالضعف لأي سبب يمر به. لذا فإنه من الأفضل لك أن تتناول الشوكولاتة بين الحين والآخر، نفس الأمر ينطبق على البوظة "الآيس كريم"، الأمر الذي سيلغي من ذهنك سيطرة تلك الأطعمة وما شابهها عليك.
عدم التقيد بنظام معين: يشعر البعض بأن أحد المواقف أو الأماكن يمكن أن تسهم في شعوره بالرغبة بتناول طعام معين. لذا حاول أن تتعرف على تلك الأمور والقيام بخلطها. فلو اعتبرنا أنك تشعر بالجوع عند ذهابك للوظيفة بسبب قيام زميلك بتناول طعام إفطاره هناك، فعليك أن تحاول قدر الإمكان أن تتجنب الجلوس معه في تلك الفترة أو حاول أن تلهي نفسك في بعض الأعمال إلى حين انتهائه من طعامه.
صنع ارتباطات مفيدة: يتعرض المرء للعديد من المواقف في حياته ولكل شخص أسلوبه في التعامل معها. ولأن الجسم يمكن تعويده على أي شيء نريده فإنه يتوجب عليك البحث عن أحد الأطعمة الصحية وجعلها مترافقة مع حدث معين. فعلى سبيل المثال يمكنك اللجوء لقرمشة الخيار أو الجزر عند شعورك بالغضب لتفريغ شحنة الغضب عن طريق قضم تلك الخضراوات.
التوازن في الطعام: يحتاج الجسم في طبيعته إلى التوازن في الغذاء من أجل أن يعمل بكفاءة، وبدون أدنى ذرة شك فإن ما يدخل فمك يرتبط ارتباطا وثيقا مع ما سيحتاجه جسمك لاحقا. لذا لو تناولت اللحوم والحلويات وابتعدت عن الخضار والفواكه فإن جسمك سيتعب، لكن هذا لا يعني مطلقا أن تتجنب اللحوم وغيرها. لذا فالحل هو التوازن الذي من خلاله لن يحتاج جسمك إلى أن يعطيك إشارات متعددة تخبرك بأنه جائع في الوقت الذي يكون فيه يقصد حاجته لمادة معينة فقط.
تجنب سوء التغذية: عندما نناقش موضوع سوء التغذية فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو منظر الأطفال في الدول الأفريقية الفقيرة، لكن وعلى الرغم من أن هؤلاء يعانون فعلا من سوء التغذية إلا أنهم ليسوا وحدهم الذين يعانون منها، فهناك الكثير من سكان العالم الأغنياء الذين يعانون من سوء التغذية أيضا لو اعتبرنا أن إدمان تناول الطعام غير الصحي يعد عاملا مهما فيما يخص سوء التغذية. ولهذا فإنه يجب، وكما ذكرنا منذ قليل، أن تتضمن حميتنا جميع المواد الغذائية التي نحتاج لها.
الابتعاد عن الإغراءات: يجب أن تعلم أنه في حال كان لديك قطعة حلوى تحبها فإنك إن آجلا أم عاجلا ستأكلها، لكن لو لم تكن تلك القطعة لديك أصلا فإن رغبتك بتناول مثلها ستقل إلى حد كبير. لذا يجب عليك عدم شراء مواد تفوق بكثير حاجتك وحاجة عائلتك، فضلا عن هذا فإنه ينبغي عليك عدم الذهاب للسوبر ماركت وأنت جائع فهذا الأمر سيزيد رغبتك بشراء كميات إضافية من المواد ستؤدي إلى إرهاق معدتك وجيبك أيضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق