***

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
***

الاثنين، 14 يوليو، 2014

سميراميس

منذ قديم الزمان … فاضت منابع نهر الفرات مما ادى الى فيضان النهر و يُحكى ان بعد فيضان النهر خرجت الاسماك الى الشاطيء وكانت من بينها سمكتان كبيرتان اتجهتا الى وسط النهر ثم قامتا بدفع بيضة كبيره نحو الشاطيء وعندها جاءت حمامة بيضاء كبيره قامت بإحتضان البيضه واخذتها بعيداً عن مجرى النهر ، اهتمت بها واحتضنتها حتى فقست لتخرج منها طفله رائعة الجمال تحيط بها اسراب الحمام لتحيطها بالعناية والحماية من الحر والبرد. عاشت تلك الطفله مع الحمام حياة هنيئة لم تعرف فيها الشقاء ، فقد اهتم بها الحمام حتى انه وجد مكاناً يخزن فيه الرعاة ما تنتج اغنامهم من حليب وما يصنعون من جبن ، فكانت الحمائم تأخذ منه ما تقدر عليه بمناقيرها الى تلك الطفله. تنبه الرعاة الى النقص في منتجاتهم فقرروا وضع احدهم ليراقب ما يحدث فإذا به يرى الحمام وهو يحط على الحليب والجبن ويحمله الى مكان ليس ببعيد فأسرع الراعي واخبر رفاقه الذين لحقوا بالحمام حتى وصلوا الى مكان وجدوا فيه فتاةً حسناء … اخذوها الى خيامهم ثم قرروا بيعها في ( سوق نينوى ) الكبير . 
عندما اخذ الرعاة الفتاة _ التي قد اطلقوا عليها اسم ( سميراميس ) لكونهم قد وجدوها بين الحمام وعن طريقهم _ الى سوق نينوى رغبة في بيعها صادف ان يكون ذلك اليوم موسماً للزواج الذي يقام في كل عام حيث تجتمع جموع الشباب والشابات من كل انحاء البلاد ليختار كل شاب عروسه او ان يأخذ صبية يأخذها الى بيته فيربيها حتى يزوجها لأحد ابنائه.  دخل الرعاة ومعهم الحسناء سميراميس الى سوق نينوى وقد لمحهم في اول الصف ناظر مرابط خيول الملك واسمه ( سيما ) الذي اعجب اعجاباً شديداً بالفتاة وقد كان عقيماً لا ولد له فساوم الرعاة على ان يتبناها … ما كان من الرعاة الا الموافقه على الصفقه فعاد سيما بسميراميس الى بيته حيث فرحت زوجته بها وربتها كإبنتها حتى كيرت واشتد عودها وصارت من اجمل النساء.  في يوم ما عندما كان مستشار الملك ( اونس ) يتفقد جمهور الرعيّة لاحظ وجود سميراميس بين الحشود فأنبهر بحسنها وبراءتها وهام بحبها فطلب الزواج منها ثم اخذها الى نينوى وتزوجها هناك  وانجبا طفلين يًقال اهما توأمين واسمهما ( هيفاته ) و ( هيداسغه )  كانت حياة العائله سعيده وقد كانت سميراميس تقدّم النصيحه لزوجها الذي اصبح ناجحاً في مساعيه بوجودها معه. في احد الايام ، نظّم ملك نينوى ( نينوس ) حملة على البلد المجاور واستطاع النجاح فيها لكنه لم يستطع اجتياح العاصمه فظن انه يحتاج الى مستشاره ( اونس ) ليسانده وقد لبى المستشار النداء لكنه لم يستطع ان يبتعد عن زوجته 
سميراميس فأخذها معه … وهناك ، تابعت سميراميس احداث المعركه ووضعت ملاحظاتها على المعركه والحصن وعندها اشارت بخطة ساهمت في نجاح الحمله واجتياح العاصمه بفضل حكمتها وذلك ما دفع الملك الى الاعجاب الشديد بشجاعتها ومهارتها في التخطيط وايضاً جمالها الأخاذ هذا ما دفعه الى مساومة مستشاره بأن يترك سميراميس ويتزوج بإبنة الملك الا ان المستشار اونس رفض ذلك حتى هدده الملك بقلع عينيه فخضع لأمره بسبب التهديد والوعيد. ( ولكنه توفي بعد زواج الملك بسميراميس ويُعتقد انه مات كمداً او منتحراً ). تزوج الملك نينوس بسميراميس وانجبا طفلاً اسمياه ( نيناس ( … حكمت سميراميس مع زوجها الملك حتى توفي ( ويُقال انها قتلته عن طريق الخطأ ظناً منها انها قتلت عدوّه بسبب الظلام ) واصبحت هي الحاكمه المطلقه على بلاد ما بين النهرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق