***
***

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

لغز كهوف تاسيلي

اكتشف  في وقت قريب لغزا اخر من  اعقد الالغاز  يتمثل في مجموعة من الكهوف غريبة الشكل تقع علي الحدود الجزائرية الليبية  وتسمي بكهوف تاسيلي. البداية كانت مع الرحالة والمستكشف بربنان  في عام 1938م  ففي رحلة من رحلاته العديدة وفي اثناء عبوره للحدود الجزائرية الليبية لفت نظره بعض الكهوف هذه الكهوف منتشرة في مرتفعات يطلق عليها اسم  تاسيلي وشانه كشان كل المستكشفين والرحالة  دفعه الفضول لتسلق هذه المرتفعات  ومعرفة ماذا تحوي هذه الكهوف وذهب ليستكشف هذه الكهوف  ولم يكن يعلم ماذا ينتظره بداخلها لم يخطر بباله ابدا انه سوف يكتشف اهم اكتشاف في حياته لم يكن يتوقع كل هذا الذهول والدهشة التي اصابته عند استكشافه لهذه الكهوف وجد مايفوق كل توقعاته  وكما ذكر في حديثه عن هذا الاكتشاف انه قد شهق من فرط الدهشة والانفعال عندما راى ما بداخل الكهوف فقد وجد داخل كهوف تاسيلي نقوشا ورسوما عجيبة لمخلوقات بشرية تطير في السماء  وترتدي اجهزة طيران ورسوما لسفن فضاء  ورواد فضاء ورجالا ونساء يرتدون ثيابا حديثة كتلك التي نرتديها في عصرنا هذا ورسوما لبعض الرجال يرتدون لباس الضفادع البشرية ورسوما  لبعض الرجال يجرون اجسام  غامضة.  كان هذا الاكتشاف مهما جدا لكل العلماء والباحثين وجعل الجميع ينطلق الى هذه الكهوف لمعرفة المزيد والمزيد عنها.  ومن تحليل هذه الصور اكتشف الخبراء 
ان تاريخها يعود الي 30 الف عام  تتنوع الصور الموجودة بين صور  لعمليات رعي الابقار وسط مروج ضخمة  وصور لخيول‏‏  ونقوش لانهار وحدائق  وحيوانات برية  ومراسم  دينية وبعض الالهه القديمة.  وتتكون كهوف تسيلي من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل  والتي تشبه الخرائب والاطلال وتعرف باسم الغابات الحجرية  وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة تبلغ 500 م  فوق سطح البحر يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة  وضع بعض العلماء نظريات حول هذا الموضوع قال البعض ان هذه الكهوف تقع فوق قارة اطلنطس المفقودة وان احد سكان اطلنطس رسم هذه الرسوم والنقوش ليعبر بها عن التقدم الذي توصلت اليه هذه القارة المفقودة ولكن ظهر من يعارض هذه الفكرة وقال بعضهم في معارضتهم لهذه الفكرةان قارة اطلنطس  اذا افترضنا انها كانت موجودة بالفعل فهي من المفروض انها تقع بين المملكة المغربية وقارة امريكا الشمالية.

 
 نظريه اخرى تقول ان من رسم هذه النقوش هو احد زوار الارض من الفضاء الخارجي بمعنى ان هناك مخلوقات فضائية قد زارت الارض من قديم  ورسمت هذه النقوش لتكون دليلا على تلك الزيارة وظهرت نظرية ثالثة  تقول ان من رسم هذه الرسوم هو احد سكان الارض القدامة من الحضارات السابقة التي لا نعرف عنها شيئا بمعنى ان هناك حضارة سابقة كانت على الارض واندثرت وكانت قد وصلت من التقدم والتطور كبير قبل ان تندثر ولم تترك ورائها اي دليل على وجودها او ربما تركت ونحن لم نصل لهذا الدليل بعد كلها نظريات فقط بلا دليل واحد يثبت صحة اي من هذه المذاهب  مما فتح المجال امام التفسير الديني الذي يقول بان لجن نفيوا الي  الجزر الواقعة في مثلث برمودا والى قارة  اطلنطس الغارقة وكهوف الطاسيلي في الجزائر   التي كانت  ايضا عبارة عن جزر في قديم الزمان و ليسلها  لث برمودا بالمسيح الدجال  حليف  الشيطان حيث انه التفسير الديني الوحيد و هذا عكس التفاسير العلمية
















هناك تعليقان (2):