***
***

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

ثمار الرامبوتان

ترتبط ثمرة الرامبوتان ارتباطاً وثيقاً بعدة أنواع أخرى من الفواكه الاستوائية الصالحة للأكل بما في ذلك الليتشي، عين التنين، والمامونسيللو، ومن المعتقد أن يعود أصل الشجرة إلى أرخبيل الملايو. الرامبوتان في اللغات الإندونيسية والفلبينية والماليزية تعني حرفيا شعر وسبب هذه التسمية هو 'الشعر' الذي يغطي هذه الفاكهة ، كما أن هذه الفاكهة تسمى في تايلاند بـ(نغوه). في  بنما، وكوستاريكا، ونيكاراغوا تُعرف هذه الفاكهة باسم( تشينو مأمون)، وهناك نوع آخر يُباع بانتظام في أسواق الملايو تُعرف باسم  الرامبوتان البرية حيث أنها أصغر قليلا من المعتاد ومتنوعة الألوان من الأحمر إلى الأصفر. القشر الخارجي للفاكهة يتم تقشيره ويظهر لب الفاكهة الجاهز للأكل ، أما عن مذاقه فهو من حلو إلى حامض كما أنه أحيانا يشبه طعم العنب . الشجرة طولها من 15 إلى 25 متراً تحتاج جواً استوائياً (رطوبة حوالي 82%، أمطار مستمرة، تربة خصبة بالمواد العضوية )  الثمرة إما حمراء أو صفراء، مع زوائد شعرية كانت السبب في الاسم الذي أطلق عليها، الطبقة الداخلية بيضاء شحميه حلوة المذاق ، ولها لب داخلي لا يُؤكل، وأظن الصفراء أحلى من الحمراء، وهي غنية بالمعادن والسكريات وفيتامين ج . أشجار الرامبوتان تعتبر حدائق منتشرة وشعبية وتجارية لأنها تتكاثر في بساتين صغيرة وتعتبر واحده من أحسن الفواكه المعروفة فى جنوب شرق آسيا وتزرع بشكل أوسع وأكبر في أماكن أخر منهاإفريقيا وكمبودياوجزر الكاريبي و أمريكا الوسطى والهند واندونيسيا وماليزيا والفلبين وسيريلانكا وتايلاند وتعتبر آخر دولتين من اكبر الدول إنتاجا للرامبوتان .





هناك تعليق واحد: