***
***

الاثنين، 14 يوليو، 2014

شعوب وقبائل عاشت بالرعب واندثرت

 الأزتك
بدأت حضارة الأزتك الحكم الديني في بداية القرن الرابع عشر، حيث وصلت فكرة التضحيات البشرية لعصرها الذهبي متسببة في مقتل 200 ألف شخص سنوياً إرضاءً للآلهة، خاصة إله الشمس الذي كان يحتاج يومياً إلى ضحية جديدة يتم نزع قلبها، في حين بعض الضحايا كان يتم إغراقهم، أو تقطع رأسهم، أو يتم حرقها، أو إلقائها من مرتفعات. ولإرضاء إله المطر لديهم كان يتم ذبح الأطفال الذين يبكون بصوت عالٍ في عدة أماكن حتى ينزل المطر، في حين أن إله الذرة كان يتم إرضائه برقص عذراء 24 ساعة متواصلة ثم قتلها وسلخها ليقوم أحد الكهنة بارتداء جلدها، وتذكر بعض الآثار أن أحد ملوك الأزتك قام بذبح 80 ألف سجين في حفل تنصيبه ملكاً إرضاءً للآلهة.

 الفايكنغ
أرعب الفايكينغ أوروبا نتيجة غاراتهم المتواصلة على المدن الأوروبية وأعمال السلب والنهب التي ارتكبوها، وعرف الفايكينغ بعنف وضراوة شديدة في حروبهم، ومهارة في استخدام الأسلحة المختلفة من بلطات، وسيوف، وسهام للاستيلاء على المدن، حتى دينهم كان حول الحرب.


 المغول
من أكثر الشعوب دموية في تاريخ العالم القديم، حيث حكموا أجزاء كبيرة من أوروبا وآسيا بقيادة زعيمهم جنكيز خان، تميز المغول بالانضباط والطاعة التامة لقائدهم، ومهارتهم العالية في استخدام القوس أثناء ركوب الخيول، واستخدموا سهاماً يمكنها اختراق الدروع، بالإضافة إلى كونهم عباقرة في أسلوب الحرب النفسية وإثارة الحماس في الجنود، ما مكنهم من بناء ثاني أكبر إمبراطورية بعد الإمبراطورية البريطانية، وقد بدأ تكوين تلك الإمبراطورية عندما تعهد جنكيز خان في شبابه بأن يجعل العالم تحت قدمه ليصبح العالم من فيتنام حتى المجر تحت إمرته، وكان ينوي الاستيلاء على الصين إلا أنه توفي قبل حدوث ذلك.
 الماوري
الماوري هم السكان الأصليون لنيوزيلندا قبل وصول المستعمرين الأوروبيين، وكانوا معروفين بأنهم يمارسون عادة أكل لحوم البشر أثناء الحروب، في أكتوبر 1809 قامت أعداد كبيرة من محاربي الماوري بمهاجمة سفينة أوروبية تحمل مساجين للانتقام من سوء المعاملة التي تعرض لهل ابن زعيمهم، فقتلوا 66 من ركابها وحملوا الأحياء والأموات إلى الشاطئ لأكلهم، وهو ما أصاب من تمكن من الاختباء بالسفينة بالهلع والرعب نتيجة مشاهدتهم الماوري يأكلون البشر طوال الليل.
قبائل  السلت
اشتهر السلت بكونهم صائدي رؤوس، حيث كانوا يضعون رؤوس ضحاياهم على عربات الخيول الخاصة بهم وواجهة منازلهم، وكان العديد منهم يدخلون الحروب عرايا بهدف مفاجأة العدو، وتميزوا بسيوفهم الحديدية الطويلة، وكانوا عادة ما يقطعون رؤوس أعدائهم في المعارك ثم يربطونها برقاب خيولهم أو يدقونها على أبواب منازلهم، وكانوا يستعرضونها للغرباء كنوع من الفخر، وبعضهم كان يرفض التنازل عن الرؤوس مقابل وزنها ذهباً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق