***
***

الاثنين، 21 مايو 2012

مغامرون أم مجانين؟

تم التقاط هذه الصورة قبل ثواني من اجتياح هذه الموجة المهولة لأحد  شواطئ هاواي بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك بواسطة المصور "كلارك ليتل" الذي  ولحسن حظه نجا  من هذه الموجة التي وصل ارتفاعها إلى عشرة أقدام. وعلى الرغم مما يُعرف  عما تسببه هذه  الموجة من آثار سلبية على الرقبة والظهر، إلا أن ليتل لم يشعر بالخوف من ذلك وأقدم على تسجيل هذه اللحظة.

وصل جنون التصوير الفوتوغرافي في الآونة الأخيرة إلى مداه، حيث شهد العالم ظاهرة جديدة  وهي هواية التصوير من أعلى قمم ناطحات السحاب ويُطلق عليها "Rooftopping".  ولمحبي هذه الهواية تعد هذه الصورة واحدة من أكثر الصور المذهلة، حيث قام
المصور الكندي "توم ريابوي" (27 عاماً) بالمخاطرة بحياته لكي يلتقط لمحة نادرة من العالم أدناه، متسلقاً 100 مبنى.
قامت إحدى السيدات الأميركيات وتدعى "مارغريت بورك وايت" بالتسلق من خلال نافذة أحد المكاتب بالطابق السادس عشر لكي تصل إلى هذا النصب المعدني، وذلك لتتمكن من الحصول على أفضل صورة لمدينة نيويورك.

قام المصور الهولندي "هانز فان دي فورست" بالتقاط هذه الصور بعد تسلقه صخور الأخدود العظيم "Grand Canyon" بولاية أريزونا الأميركية. حيث يقوم هانز بأصعب مهمة تصويرية من أعلى قمة بالأخدود وذلك بإمساكه كل معدات التصوير  بيده اليسرى والاعتماد في تسلق الصخور على يده اليمنى فقط، ولكنه يستطيع في  النهاية إلى الوصول بجدارة إلى هدفه والعودة إلى منزله بعد ذلك بكل بساطة.

هذه الصورة لسمكة القرش الضخمة التقطها خبير في التصوير تحت الماء  وهو الأميركي "آموس ناتشوم". حيث تمكن من التقاط صورة قرش مفترس يصل طوله إلى 14 قدماً في موقع يبعد قليلاً عن أحد المنتجعات الساحلية المكسيكية. وعلى الرغم من اقترابه من أسنان هذا القرش الحادة، إلا أن ناتشوم  أكد أنه لم يكن يشعر بأية خطورة على حياته أثناء التقاطه الصورة.

لو افترضت أنك في إحدى حلبات سباق السيارات، ثم لاحظت أن إحدى هذه السيارات التي تصل سرعتها إلى 250 ميلاً في الساعة قد خرجت عن السيطرة  وأصبحت قريبة منك إلى هذا الحد، فإن أول رد فعل لك هو الفرار في الحال  للابتعاد عن هذه السيارة للحفاظ على حياتك. لكنه على عكس رد الفعل المنطقي فقد أصر المصور "أندي ويلشير" على مواصلة تصوير هذه اللحظة الخطيرة في  سباق سيارات "Pomona Raceway" بولاية كاليفورنيا.
من أجل الحصول على أفضل اللقطات، يعرض المصور المغامر "باول برايد" حياته للخطر، حيث يلتقط الصور أثناء تسلقه الجبال الخطيرة. لذا فقد أُطلق  عليه لقب "سيد الجبال" "Master of Mountains"

الأربعاء، 16 مايو 2012

لوحات الرسام الضرير Esref Armagan

قد  تبدوا  اللوحات التالية عادية جدا ولكنها مع ذلك أصبحت لغزا يحير العلماء إذ أن الرسام الذي رسم هذه اللوحات مصاب بالعمى منذ ولادته ولم ير النور قط هذا الرسام هو  رسام تركي إسمه Esref Armagan  يحاول العلماء والاطباء دراسة حالته العجيبة وما يحير العلماء هو كيف يستطيع رجل أن يرسم شيئ لم يره في حياته قط ؟ وقد قام العلماء باجراء فحوصات أكدت لهم  أن بصره لم ينضج مطلقا وأن مخه لا يحس بالضوء بتاتاً.
















الثلاثاء، 1 مايو 2012

قاعدة شاحنة النفايات

يقول أحدهم: 
ركبت التاكسي ذات يوم متجهاً للمطار. بينما كان السائق ملتزما بمساره الصحيح، قفزت سيارة من موقف السيارات بشكل مفاجئ أمامنا. ضغط السائق بقوة على الفرامل، لتنزلق السيارة وتتوقف قبل إنشات قليلة من الاصطدام. أدار سائق السيارة الأخرى رأسه نحونا وانطلق بالصراخ تجاهنا، لكن سائق التاكسي ابتسم ولوح له بود .استغربت فعله جداً وسألته: لماذا فعلت ذلك؟ هذا الرجل كاد يرسلنا للمستشفى برعونته. هنا لقنني السائق درساً، أصبحت أسميه فيما بعد: قاعدة شاحنة النفايات .
قال: كثير من الناس مثل شاحنة النفايات، تدور في الأنحاء محملة بأكوام النفايات، التخلف, الإحباط، الجهل ,الغضب، وخيبة الأمل، وعندما تتراكم هذه النفايات داخلهم، يحتاجون إلى إفراغها في مكان ما، في بعض الأحيان يحدث أن يفرغوها عليك. لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، فقد تصادف أنك كنت تمر لحظة إفراغها ، فقط ابتسم، لوح لهم، وتمن أن يصبحوا بخير، ثم انطلق في طريقك. احذر أن تأخذ نفاياتهم تلك وتلقيها على أشخاص آخرين في العمل، البيت أو في الطريق . في النهاية ، الأشخاص الناجحون لا يدعون شاحنات النفايات تستهلك يومهم، فالحياة أقصر من أن نضيعها في الشعور بالأسف على أفعال ارتكبناها في لحظة غضب،