***
***

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

كيف يتصل الساحر بالشيطان؟

تُوجَدْ عِدّةُ طُرُقْ ُيمْكِنْ أَنْ يَتّبِعُهَا السَاحِرْ لِمُقَابَلةْ الشيطَانْ ( وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ يَكُوُنَ قَدْ اْنْتَهىَ مِنْ مُطَالَعَةْ كُتُبْ اْلسِحْر وَ قَامَ بِتَنْفِيذْ تَعَالِيمِهَا ) وَ مِنْهَا تِلْكَ الْطَرِيقَة الغَرِيَبة :
يخرج الساحر في ليلة مقمرة بعيدا عن العمران عند انتصاف الليل و يختار إحدى البيوت أو الخرائب المهجورة و الأشد وحشة فيخلع ملابسه حتى يصبح عاريا كما ولدته أمه ثم يرسم دائرة كبيرة و ينقش داخل و خارج الدائرة وفي محيطها أشكال و رموز و طلاسم و أسماء الأرواح الخبيثة و الشياطين التي قرأ عنها . ثم يوقد شمعتين و يسرق أناء فضيا و يشوه منظره و يلوثه و يضعه وسط الدائرة و به حبوب نباتات معينة فينحني و يقفز داخل الدائرة كالقرود وهو قابض على الشمعتين بكلتا يديه و ينشد أناشيد الشياطين و يتلو التعويذات الجهنمية كما قرأها حتى يبلغ غاية التعب فيجلس القرفصاء داخل الدائرة و هو يقرأ أو يتلو التعاويذ و ينشد , ويلوح للشيطان في الفضاء بالعقد ويقرأ نصوصه ويجتهد ويلح ويكثر من القفز والقراءة والتلاوة ويكمل بقية الطريقة , وفي هذا الوقت يكون مندوب الشيطان مراقبا له حتى يتأكد من أن الساحر جاد حقيقة في أتباع الشيطان فيظهر له على شكل وصورة ما ويستلم منه العقد ويأمره بالحضور إلى حفلة تعميده في الليلة التي سيحددها له ( عمدة السحرة )
وهناك طريقة أخرى وهو حضوره كما أسلفنا في مكان مهجور موحش ويصحب معه حيوانات معينة ويجلس عاريا ويذبح تلك الحيوانات بترتيبها المذكور في الكتب وهو يتلو التعاويذ والأناشيد أثناء الذبح ويجمع دماءها في زجاجة قذرة ثم يلقي بجدي ذبحه معها في الخلاء بالقرب منه كهدية للشيطان ثم يستعطف ويلح في طلب عبادة الشيطان حتى يظهر له أخيرا ويسلمه العقد مكررا إخلاصه فيستلمه منه وينبه عليه بمقابلة ( العمدة ) في منطقته لتحديد ليلة التعميد
وهناك طريقة ثالثة وهي : أن يقصد الساحر قبل شروق الشمس إحدى الغابات أو الحدائق ويختار شجرة عقيمة لا تثمر نباتا و يقطع منها غصنا بمبراه جديدة لم يسبق استعمالها من قبل . وفي اليوم التالي يقصد غرفة خاصة له في منزله ومعه هذا الغصن وحجر دم صغير ويخلع ملابسه جميعها ويرسم مثلث متساوي الساقين ويضع شمعة سوداء على زاوية قاعدة المثلث ويكمل هذه الطريقة حتى يسمع صوت الشيطان ولكنه لا يراه حيث يأمره بإعادة كتابة العقد بمادة نتنة ويكرر ما فعله في هذا اليوم حتى إذا انتصف ليل اليوم الثالث حضر واستلم العقد وأمره بمقابلة العمدة
وفي صباح اليوم التالي لاستلام الشيطان العقد من الساحر يتوجه هذا الأخير لمقابلة ( عمدة ) السحرة والساحرات كما أمره الشيطان فيجد الأخير في انتظاره فيحدد له ليلة ومكان الإحتفال بتعميده ويلقي إليه ببعض النصائح والتعليمات الواجب مراعاتها حرفيا ليلة التعميد . وفي الليلة المحددة يحضر جميع السحرة المراد تعميدهم من رجال ونساء وعلى هؤلاء النساء أن تتزين استعدادا لهذه الحفلة خصوصا وأن هذه ستكون آخر مرة يبتل جسدها بالماء أو يمسه الصابون وغيره من أدوات النظافة وتقام ليلة التعميد دائما في إحدى الجهات الخالية الموحشة أو الغابات المخيفة أو في الغارات أو شواطىء البحار أو الصحاري المقفرة وغيرها من الأمكنة التي يخشى فيها المرء العادي على نفسه في وضح النهار . وعلى كل ساحر أو ساحرة مراد تعميده أن يحضر معه صليبا خشبيا وقطعة من القربان المقدس , حتى إذا ما اجتمع الجميع خلعوا ثيابهم و رسموا الدوائر السحرية بالألوان المطلوبة و قاموا بعمل النقوش و الرموز واستدعاء الشيطان و الأبالسة و الأرواح الشريرة الخبيثة و الجان و العفاريت حتى إذا ما اجتهدوا في الغناء و الأنشاد , والإستعطاف و الإلحاح ظهر لهم مندوب الشيطان في شكل حيوان أو إنسان أو نصف إنسان و نصف حيوان فيقابله السحرة بالتهليل و التبجيل و يتنافسون على تقبيل حوافره أو أي جزء من أجزاء جسده القذر ثم يبدأ ( العمدة ) في تقديم السحرة واحدا واحدا لأجراء تعميدهم و يتقدم الساحر ومعه قطعة القربان المقدسة فيبصق عليها و يهرسها بأقدامه و يطأ الصليب بقدميه وهنا يخرج العمدة حمامة أو طيرا صغيرا يتلو عليه بعض التلاوات فينقلب الطير إلى غلام صغير , وهذا الطفل أعده العمدة قبل ليلة التعميد ليقدمه قربانا للشيطان ليلة الإحتفال بتعميد السحرة الجدد ويمسك الساحر الطفل ويذبحه وسط تهليل واستحسان السحرة ثم يلوث بدماء الطفل البريء الأجزاء الحساسة من جسده وجسد مندوب الشيطان وباقي السحرة حتى إذا نزفت دماء الطفل جميعها ألقوا به في وعاء كبير جدا ليستوي مع باقي المأكولات القذرة التي أتى بها السحرة لإلتهامها ليلة التعميد . ثم يكرر الساحر لمندوب الشيطان ولاءه لسيده وثباته على إخلاصه و الإبقاء بكل ما ورد في العقد من شروط , وهنا يبدأ مندوب الشيطان في اختبار قوة احتمال الساحر وصدق عزيمته و نواياه نحو إبليس , فيأمره بسب الأديان علنا فيطيع الساحر الأمر فورا , ثم يأمر مندوب الشيطان الساحر الجديد بالركوع أمامه فيركع وهنا يركله في رأسه ووجهه ركلة شيطانية تطيح بعقل الساحر وتسيل منها دماؤه وتختلط بالتراب فيأمره الشيطان أن يمسح بهذا التراب الملوث بدمائه وجهه ويسلمه العقد للتوقيع عليه بهذه الدماء فيطيع الساحر الأمر صاغرا , ويوقع على العقد ويعيده للشيطان الذي يستلمه منه بكل ازدراء ثم يبصق على الساحر بصقة جهنمية تلتصق بأي مكان من جسد الساحر وتكون علامة ظاهرة بحجم (الشلن) غامقة اللون أو قرمزية بارزة عديمة الحساسية حتى أن القضاة عند تعذيب السحرة كانوا يغرسون الدبابيس الكبيرة المحماة في هذه العلامات فلا تدمى ولا يشعر الساحر بأي ألم وان كانت المعمدة أنثى بصق الشيطان على أحد أجزاء جسمها في مكان حساس فتتكون نفس العلامة كالتي عثروا عليها في ظهر ( أنابولين ) بعد إعدامها  وبعد ما ينتهي مندوب الشيطان من تعميد جميع السحرة و الساحرات ويدمغهم بهذه التمغة الإبليسيه وهي أما أن تكون على شكل قرص بارز مستدير أو رجل أرنب أو برص صغير أو عنكبوت أو ذبابة أو ضفدعة حقيرة , وكانت هذه التمغة عند القبض على السحرة ومحاكمتهم دليلا كافيا لحرقهم وإعدامهم مهما انكروا و كابروا , وبعد التعميد يطلق مندوب الشيطان على كل منهم اسما جديدا يعرف به وسط زملائه ويقيد في سجل السحرة والأسماء غريبة مضحكة فمن أسماء الرجال ( أمبجلي , كرع , ذيل التيس , وأبوجلمبو ) ومن أسماء الإناث ( مهلوكة , أم بريز , كوع القرد , وفلوطة ) وبعد هذه التسمية يحضر أحد أعوان الشيطان على شكل انا كبير أو دب أو ثور عفن الرائحة فيبول على الساحر الذي يدهن كل جسده بهذه القاذورات مع إظهار الارتياح التام لهذه الحفاوة والمقابلة الطيبة , وكل هذا يحدث وسط تصفيق وطرب وسرور الجميع الذين يقبلون على زميلهم الجديد مهنئين ولإظهار شعورهم نحوه , ولزيادة الترحيب به والمبالغة في إكرامه يحيطون به فيصفعونه على قفاه ويركله آخر في بطنه بينما ينتف له الآخر رموش عينيه , كل هذا يدور ويحدث للساحر وهو راكع ولا يتضجر بل من الواجب عليه الابتسام و الارتياح دليل متعته بهذه الإكراميات العديدة ويتقبل الصفح و الركل و نتف شعره بمزيد من الإغتباط و الحق أن الركلة الأولى التي يركلها له مندوب الشيطان تفقده الوعي بما يدور حوله ويهم مندوب الشيطان وهو يتأبط صور العقود التي وقع عليها السحرة الجديدون أمامه بالإنصراف , وقبل انصرافه يكيل لكل منهم ركلة أخرى على سبيل التحية والمبالغة في الكرم , وبعد انصراف المندوب يبدأ جميع السحرة بالإحتفال الكبير هم ومن معهم من الشياطين والأرواح الخبيثة يأكلون ويشربون ويسكرون ويسودهم الهرج ويرتكبون من الآثام والمعاصي ما تأنف منه أحط العاهرات حتى تنتهي الحفلة قبل الفجر بقليل , وهي في العادة تبدأ من الساعة العاشرة ليلا فينصرف الجميع عائدين إلى ديارهم بعد ارتداء ملابسهم وهم مخمورين مطوحين وفي غاية المتعة و البهجة و الإنشراح لأن كل منهم صار ساحرا حقيقيا يمكنه أن يقوم بخدمة الشياطين و إطاعة أوامرهم و إلحاق الأذى و الضرر بأكبر عدد من الأبرياء ومن صباح اليوم التالي لهذا الحفل يكون كل ساحر أو ساحرة مستعدا للعمل تماما فيتخذ الإجراءات الخاصة من تفصيل ملابس معينة مرسوم بها رموز و أشكال خاصة و إحضار معدات و أدوات السحر كما تفرضها القوانين واللوائح الشيطانية وكلها مذكورة في كتب السحر و السحرة , ويحتفظ الساحر أو الساحرة بصورة من العقد المبرم بينهما وبين الشيطان وعليه توقيعه في حرز أمين لا يطلع عليه أحد بتاتا و يحافظ عليه محافظته على حياته

تَعْمِيـــّدْ الَمــرْأَة الْسَــــــاحِرَةْ
عند تعميد الأنثى و غالبا ما تكون في عقدها الثاني أو الثالث من عمرها على الأكثر , فأن الشيطان يتخذ معها إجراءات سافلة فبعد تقديمها لصورة العقد و تجديد ولائها و خضوعها للشيطان يبصق عليها بصقته الجهنمية و يدمغها بعلامته الجهنمية . . وعند ذلك تقدم له خصلة من شعرها عربونا للمحبة و الإخلاص و بعدها يأمرها بارتكاب الفاحشة مع أحد أعوانه علنا أمام الجميع و كانت معظم الساحرات يحملن نتيجة هذا التلقيح و يلدن
اَلإحْتِفَــــــــَالْ
بعد الإنتهاء من تعميد السحرة وانصراف مندوب الشيطان حاملا عقودهم , يجتمع الساحرون والساحرات والأرواح الشريرة التي تحضر هذه الحفلة بصور مختلفة من إنسان وحيوان وغيرها حول موائد الأكل التي تعد أثناء حفلة التعميد ويحضرها الشياطين والأرواح الخبيثة ويقدم الجميع طعاما قذرا مكونا من فضلات الطعام التي يحضرها الساحرون والساحرات معهم مساهمة منهم في تكريم السحرة الجدد وكذلك بقايا من جثث الحيوانات والمشروبات الممزوجة بالدماء وروث البهائم ويقضي الجميع ليلتهم في أكل وشرب ورقص وطرب وما إلى ذلك من أنواع الفجور حتى مطلع الفجر وفي صباح ليلة التعميد يجب على كل ساحر جديد أو ساحرة التوجه لمقابلة ( عمدتهم ) لتلقي التعليمات الجديدة وعليهم الإتصال به يوميا للوقوف على آخر القرارات التي اتخذتها الجمعية الشيطانية القاصرة انعقادها على أئمة السحرة وكبار الشياطين وليسلموا للعمدة تقريرا كتابيا عن أعمال السحر التي قاموا بها وعلى العمدة مسئوليات كبيرة وجسيمة منها : إقامة حفل كل أسبوع مرة على الأقل يجتمع فيه سحرة منطقته , وبعض الأرواح الشريرة الخبيثة للتشاور في أمور المنطقة وبحث حالة سكانها الأغنياء منهم والفقراء وانتخاب من يقومون بإيذائه ونوع الأذى ومن تقع عليه القرعة من السحرة لتنفيذها وكان السحرة في كل بلد و مملكة يختارون لحفلاتهم أو اجتماعاتهم الأسبوعية الأماكن المنعزلة الموحشة حسب طبيعة البلاد فلكل منها خرائبها و غاباتها و قصورها و معابدها القديمة ( و الخبز و الملح ) محرمان على الساحر لا يقربهما بالمره طول حياته ومن المعتاد أن يحضر كل ساحر وساحرة إحدى جماجم الموتى بعد تهيئتها على شكل أناء يستعملونه لتعاطي الخمور وهذه الجماجم لا يفرطون فيها ولا يستعملونها إلا كل عام مرة عندما يجتمعون في احتفالهم السنوي

قصص وحوادث الجن في عمان

الحادثه الاولى
فى مره شلة اصحاب راحوا الى منطقة السد فى وادى صحنوت  ومعهم عدة السمر من عود وطبل وغيره وطاب السمر وياليل دان وكانوا يضحكون ومستناسين... وفريب الساعه 2 بالليل سمعوا  صوت امراه تصيح وتنادى.. فلما توجهوا بانظارهم باتجاه الصوت
شافوا والعياذ بالله امره بنص جسمها الاعلى (بدون ارجل) ويداها توصل للارض وهى تركض باتجاههم باستخدام ايديها وهى تقول
بالعاميه ( عذبتونى هلكتونى عذبتونى هلكتونى) طبعا الشباب لما شافوا ذال المنظر طيران على السيارات وجوا اليوم الثانى وشلوا عدة السمر

الحادثه الثانيه

هذا فى بيت مسكون بس يقال ان به الجن الصالح وبه عائله  ساكنه به من البشر... فمره كانت البنت نائمه فى الغرفه لما سمعت طرق على الباب فاراحت وفتحت الباب.. واذا به اخوها جاء يسالها عن غرض له فاجابته... وخرج الاخ وردت  البنت الى النوم... ولكنها لما عادت الى السرير.. تذكرت انا اخاها مسافر الى مسقط من يومين... فتحول لونها الى الازرق من الخوف وركضت الى غرفة اهلها ونامت  بينهما الى الصباح

الحادثه الثالثه
مره مجموعه من الشباب كانوا فى طلعه خفيفه الى المغسيل  وكانوا جالسين فى احدى الاستراحات... واذا بهم بسياره لاند كروزر تصف فى على مسافه بعيده شوى وشافوا ثلاث بنات تنزل من السياره .. اكيد باتسالوا كيف شافوهم  والسياره بعيد... لانهن كن لابسات عبايات والقمر بدر فقال واحد من الشباب ليش مانروح ونشوف ايش السالفه  فتوجه هو واثنان منهم بهدوء الى قرب السياره فلما وصلوا قرب السياره تفاجوا بان لااحد فى السياره ولمحوا البنات على الشاطى تلعب بالرمل بطريقه  غريبه جدا بحيث ان كل واحده كانت تاكل من الرمل وهم فى تلك الحاله من الانسجام المشبع بالخوف اذا بيد تتمتد من خلف احدهم فالتفتوا جميعا فاذا بامراه كبيره فى السن.... مغبرة الشعر (( شكلها يخوف))  وقالت لهم بصوت رجالى... سيروا احسن لكم ولا ماباتشوفون خير... طبعا على طول ركض
الى عند اصحابهم ورجوع الى صلاله

الحادثه الرابعة
فيه مره مجموعه من العوائل قرروا يطلعوا رحله الى الخيص (منطقه ساحليه بعيده عن المدن.. قريب مرباط) وواحد من  الرجال رفض انه يروح ولما وصلوا هناك اكتشفت حرمة هذا الرجال انها نست الاكل مال ولدها (الله يهدى الحريم) واتصلت بزوجها فقام الرجل وشل الاكل وتوجه اليهم ووصل قريب  العشاءوهناك تعشى معاهم وقرر يرجع بس الاهل قالوا له يبات معهم بس صمم على الذهاب... وفى الرجعه الرجال ضيع الطريق (لانها منطقه اذا ماتعرف طرقها تضيع) وهو يدور على الطريق شاف نار من بعيد فقال اروح  واسال هناك عن الطريق فحصل بيت من العريش وعنده رجل شايب وبنت شابه فسالهم عن الطريق فقال له الشايب انت الان بات هنا  والصباح خير فقامت البنت  وجابت للرجل مخده وكمبل ... وراحوا ستسلفون جميع ونام الطيب.. فلما صح الصبح بسبب الشمس حصل نفسه نايم على الارض بدون مخده وكمبل.. ولا توجد هناك  اى اثر لبيت العريش والرجل والبنت

الجن في الطريق الصحراوي

كان شخص يسير في الصحراء بسيارته وكان الوقت بعد العشاء بقليل وهو ليس من أهل هذه المنطقة بل كان زائرا وبعد أن واصل سيره ظل الطريق الذي يوصله للأسفلت وظل يترقب يمين وشمال وإذا به يشاهد نورا على جانب الطريق منبعث من (خدر) وقال في نفسه لابد أن اذهب إلى صاحب هذا الخدر وأسئله من أين الطريق الصحيح ثم أتجه نحو الخدر وإذا شيخ (عجوز ) جالس عند موقد نار به قليل من الحطب والنار تشتعل به فسلم ولم يجبه وقال في قرارة نفسه قد يكون ثقيل السمع فرد أكثر من مره ولم يجبه على السلام فقال يا شيخ لو سمحت تدلني على الطريق الذي يؤديني للإسفلت أنا غريب عن هذه الديرة وضيعت الطريق ثم رفع رأسه ونظر إليه وقال له تذهب من هنا تلف من هنا ومن هنا وتجد الاسفلت قال ثم ذهب وعلى الوصف ومشى يمين وراح شمال وبعد ماتعب عاد حتى مكانه الذي ذهب منه من عند هذا العجوز ثم ذهب للعجوز وسأله قال ياشيخ الوصف ما هو صح ثم عاد وأعطاه وصف للطريق مره ثانيه ثم ذهب من عنده وراح يمين وشمال وبعد فتره وإذا هو واقف مكانه والشيخ جالس عند الخدر قال في نفسه والله اعتقد أن هناك مشكلة مع هذا العجوز وأعتقد أنه يعطيني وصف ما هو بصحيح فكر قليلا ثم قال هذا هو( الغول) يقصد الشيطان ثم استجمع قواه وقال أنت الغول ( أعوذ بالله منك ومن شرك ) بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال نظرت وإذا الشيخ العجوز يوم أختفى من مكانه ولا يوجد شيخ عجوز ولا يوجد خدر قال والله إني احترت في مكاني وبعد تفكير في الأمر قررت أن السير في أي طريق تسير منه السيارة وقراء القران وتعوذ من الشيطان وظليت على هذا الحال حتى وصلت الاسفلت وبعد أن أستقريت ووجدت محطة بنزين آخر الليل سالت في المحطة عن اسم هذا المكان ولما قالوا اسم المكان وجدت أن الغول وداني ديره بعيده غير التي كنت ارغب في الوصول إليها وكان كلما مشيت وتعبت سبقني وجلس وأنا افتكر أنني رجعت عند الشيخ العجوز بينما أنا مواصل في الطرق الصحراوية حسبي الله على الشيطان الرجيم وأعوذ بالله منه

من القصص العجيبة

من أغرب القصص في كتاب (( ريدرز دايجست للظواهر الغريبة )) هذه الحكاية الذي كتبها الدكتور (( وير ميتشيل )) ، و كان من أهم اخصائي  جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر . و تفاصيل القصة كتبها الدكتور (( ميتشيل )) في مذكراته ، وهي كالتالي : عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج ممطرًا و شديد البرودة . فجلست في مقعد أمام النار ، و استسلمت للنوم . و استيقظت فجأة على صوت جرس الباب . و عندما فتحت للطارق و جدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال ممزق .و توسلت الي الصغيرة أن أذهب معها فورًا ؛ لأن والدتها مريضة جدًا و بحاجة ماسة الى الطبيب . و رغم تعبي الشديد استجبت لرغبة الطفلة ، و ذهبت معها الى منزلها . و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي . و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ، فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة اليه . و عندما هدأت أزمتها الصحية قليلاً ، تلفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها . و عدت الى الأم و هنأتها على شجاعة ابنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها . و نظرت الي الأم بإستغراب و قالت : ( ابنتي ماتت منذ شهر واحد ، وستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا ) . و عندما فتح الطبيب الخزانة وجد فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ، و كان جافًا مما يعني استحالة أن يكون أحد قد أرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة . و بحث الطبيب طويلاً عن الطفلة التي أتت للاستنجاد به ، الا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك .

قلاع وقصور مسكونة


يعد برج لندن من أكثر الأبنية التاريخية شهرة والتي حفظها التاريخ، وقد يعد أيضاً من أكثر الأماكن رعباً لأنه "مسكون"، نظراً للكم الكبير من الإعدامات وأشكال التعذيب التي مورست خلف جدرانه طوال 1000 سنة مضت،حيث يبلغ عن عدد كبير من مشاهدات الأشباح في البرج وما حوله، وفي أحد أيام الشتاء من عام  1957
عند الساعة 3:00 صباحاً ، تضايق الحارس من سماع شيئ ما كان يدق أعلى المبنى وعندما خرج لكي يتحقق منه رأى شيئاً أبيض كان خال من الملامح عند قمة البرج . وبعدها تم التيقن من أن ذلك اليوم يصادف تاريخ 12 فبراير عندما أعدمت ليدي جين غراي بقطع رأسها في عام 1554 ، ربما يكون شبح آن بلوين إحدى زوجات ملك بريطانيا هنري الثامن الشبح الأكثر شهرة ، إذ أنها لاقت نفس المصير أيضاً بقطع رأسها في البرج في عام 1536 ، ولوحظ شبحها في عدد من المناسبات كما شوهدت في بعض الأحيان تحمل رأسها في عند برجي غرين وتشابل رويال. هناك أيضاً أشباح أخرون يخصون هنري السادس وتوماس يكيت والسير والتر لراليغ ، ويعتبر مقتل كونتسة (لقب أميري) ساليسبري من إحدى أكثر قصص الأشباح عنفاً والمتعلقة بالبرج. فوفقاً إلى أحد المراجع صدر حكم الإعدام
على الكونتسة في عام 1541 بسبب تورطها المزعوم في إرتكاب أعمال إجرامية (على الرغم من الإعتقاد الحالي بأنها ربما كانت بريئة ). وبعد أن قيدت في طريقها إلى منصة المشنقة هربت فلوحقت حتى لقت مصرعها بفأس الجلاد. وما زالت مراسم إعدامها تعاد وتشاهد عند برج غرين.


اشتهرت قاعة رينهام في إنجلترا بشبح السيدة البنية Brown Lady، حيث جرى تصويرها على فيلم في عام 1936 فيما أعتبر أحد أقوى الصور في ظاهرة الأشباح على الإطلاق ، سجلت أول مشاهدة معروفة للأشباح في تلك القاعة خلال 1835 خلال أجواء الإحتفال بأعياد الميلاد ، حيث صادف أن الكولونيل لوفتس كان في زيارة لهذا المكان لتمضية العطلة فيه وبينما كان يمشي إلى غرفته متأخراً في أحد الليالي شاهد شخصاً غريباً أمامه ولما حاول الكولونيل أن يدقق فيه اختفى في لحظتها. وفي الأسبوع التالي شاهد نفس الشخص مرة ثانية ولكنه هذه المرة استطاع معرفة بعض ملامحه فوصفه  بأنها امرأة تبدو من طبقة النبلاء إذ ترتدي فستاناً بنياً من الساتان (نسيج حريري)، وبدا وجهها متوهجاً أضاء محجر عينيها الفارغتين.



يقع البيت الأبيض الأمريكي في 1600 - جادة بنسلفانيا في العاصمة واشنطن الأمريكية ، وهو ليس منزلاً للرئيس الحالي للولايات المتحدة فحسب ولكنه أيضاً منزلاً لعدد من الرؤساء السابقين الذين قرروا أن يطلوا في مناسبات معينة على الرغم من وفاتهم. حيث قيل أن الرئيس الأمريكي هاريسون سمع صوت يصدر من العلية وكأن شخصاً ما يبحث أو يتفقد شيئاً ، كذلك أشيع أن روح الرئيس أندرو جاكسون تسكن غرفة نومه. وكذلك شوهد شبح السيدة الأولى أبيغايل أدامز يطفو في أحدى أروقة البيت الأبيض. وكأنها تحمل شيئاً معها. حظي شبح الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن بأكبر عدد من المشاهدات ، حيث ذكرت إليانور روزفلت بأنها أحست بحضور الرئيس لينكولن حيث كان يراقبها بينما كانت تعمل في غرفة نومه. وخلال إدارة الرئيس الأمريكي روزفلت أيضاً زعم موظف شاب بأنه لمح شبح الرئيس لينكلون ، كان يجلس على السرير يحاول خلع حذائه. وفي حادثة أخرى كانت الملكة ويلهلمينا من هولندا تقضي
ليلتها في البيت الأبيض في عهد إدارة الرئيس روزفلت فاستيقظت على صوت نقرات على باب غرفة النوم. وعندما ذهبت لتفتح الباب تواجهت مع شبح لنكولن واقفاً ويديه وراء ظهره عند نافذة المكتب البيضاوي محدقاً في نظرة تأمل اتجاه ساحات المعارك الدامية في بوتوماك.


بسبب إغلاقه المستمر، نسج الناس حول قصر البارون الكائن في شرق مدينة القاهرة الكثير من القصص الخيالية، ومنها أنه صار مأوى للشياطين فمعظم الأقاويل التي جعلت قصر البارون بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة أيضا، وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا حيث يصرح بواب إحدى العمارات المواجهة للقصر بأن الأشباح لا تظهر في القصر إلا ليلا وهي لا تتيح الفرصة لأحد أن يظل داخل القصر مهما كان الثمن وذلك يؤكد ذلك ما حدث في عام 1982 حيث شاهد العديد من المارة دخانا ينبعث من غرفة القصر الرئيسية ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر بعدها ظهر وهج نيران ما لبث أن انطفأ وحده دون أن يعمل على إطفائه أحد.

انتهى بناؤه في عام 1928 وهو مسرح جميل يقع في سيراكوز - ولاية نيويورك الأمريكية ، هذا المسرح نموذج رئيسي ومتقن ومعقد عن أماكن السينما التي تخص تلك الحقبة من الزمن،  حيث شاهد جمهوره أعمالاً سينمائية صامتة وناطقة ومنذ فترة قريبة أقيمت عليه حفلات موسيقية وعروض أخرى. ويخضع الآن لعمليات تجديد. يزعم أن الشبح المهيمن الذي يسكن هذا المسرح يعود إلى امرأة اسمها (كلير)أو (كلاريس) ، إذ شوهد تجسدها الشاحب في عدد من المناسبات عند شرفة المسرح العليا من قبل عمال المسرح الذين قالوا أن روحها اختفت أمام أعينهم لما حاولوا الإقتراب منها. رغم عدم وجود وثائق تدعم القصة الأسطورية ، تتحدث القصة عن أن كلير رمت بنفسها من شرفة المسرح العليا فلاقت حتفها وذلك بعد أن شاهدت زوجها يموت بصعق من الكهرباء خلال عمله على خشبة المسرح.
بينما نسخة أخرى من القصة تروي أن (كلير) كانت ممثلة أصابها خبل عندما لم تستطع إيصال صوتها إلى المسامع كما ترغب فقذفت بنفسها من الشرفة ولاقت مصرعها. كما زعم أن شبحاً آخر يخص عاملاً كهربائياً اسمه (أوسكار راو) يسكن المكان حول المنصة الخلفية الكبيرة للمسرح، أما المناطق المسكون الأخرى في المسرح فهي عند البهو الخلفي auditorium حيث شوهد بصيص ضوء أزرق من قبل عدد من شهود عيان. وكذلك الغرفة الحمراء وغرفة الجوز و القبو المتعرج المعروف بـ "سرداب الموتى". تقوم جماعات التحقق من ظواهر ما وراء الطبيعة مثل جماعة صائدي الاشباح نيويورك المركزية Central New York Ghost Hunters بعدة زيارات متكررة (روتينية) إلى المكان مما ساعد في زيادة تمويل عملياتها .

أقيم في تومبستون - ولاية أريزونا الأمريكية ، حيث افتتحه ويليام بيلي هتشينسون في عام 1881 ليؤدي عدة خدمات بالإضافة إلى كونه مسرحاً فهو يحتوي على حانة وماخوراً (بيت للدعارة) ومكاناً للعب القمار حتى حوالي عام 1889 ، كان المكان خلالها شغالاً على طول 24 ساعة في كل يوم من السنة. واكتسب المكان سمعته القذرة ووصفته جريدة نيويورك تايمز العريقة بـ "أكثر بقعة ليلية تفوح منها الشر والوحشية بين شارع (بايسين) وساحل (باربري)". حيث ارتكبت في هذا المكان 26 جريمة ، أما في يومنا هذا فهو متحف ومكان للجذب السياحي. قد يتوقع المرء أن ذلك المكان القديم المبني من الطوب النيئ يحتوي على بقع باردة قد تكون دليلاً على الأشباح وقد لا تكون، لكن تم الإبلاغ عن بعض الأمور الماورائية ومنها: - أسماع أصوات مشوهة تتضمن كلاماً وهمساً وغناء. - تجسد شبح امرأة مغنية ثم ما يلبث أن يتلاشى . - إنعكاس عن ماضي الحانة : يظهر هذا الإنعكاس مزدحماً بصخب المرتادين ودخان السجائر و رائحة الويسكي. - أشباح ترتدي ملابس من تلك الفترة الماضية لدرجة أنهم يبدون كمن دبت الحياة فيهم فيظن السياح أنه جزء من العرض !  
يعتبر مسرح فورد الكائن في شارع 18 في الشمال الغربي من العاصمة واشنطن والمثير للجدل أكثر المسارح شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، ما زالت العروض الحية تقام عليه ، لكن مسرح فورد حمل سمعة سيئة إذ كان الموقع الذي إغتيل فيه الرئيس الأمريكي (أبراهام لنكولن) في 14 أبريل من عام 1865 على يد (جون وايلكس بوث) وذلك خلال مشاهدة عرض مسرحي بعنوان :"عمتنا الأمريكية" Our American Cousin وفقاً لشهادة عدد من الشهود فإن بصمة إغتيال لنكولن ما زالت تتكرر في المكان بين الفينة والأخرى ، إذ يُسمع وقع أقدام قوية ناحية المنصة التي جلس فيها لنكولن مع زوجته متبوعاً بصوت إطلاق نار وصراخ. حتى أن تقريراً يصادق على تجسد شبح (ماري تود لنكولن) زوجة لنكولن عند سور المنصة (درابزين) وهي تصرخ باكية وتشير إلى (بوث) بينما كان يلوذ بالفرار من على خشبة المسرح :"لقد قتل الرئيس !"،كما سمعت أصوات أخرى تصرخ:"إنها جريمة ! " ، وشعر أيضاً عدد متنوع من الممثلين ببقع باردة في أنحاء معينة من خشبة المسرح ملقين اللوم على شبح (بوث) وراء تلك الظاهرة ، إذ يزعم أن روحه ما زالت تشاهد وهي تركض بسرعة عبر منصة المسرح معيدة أحداث هربه من مشهد الجريمة. ومع أن ظهور شبح (لنكولن)
يشيع أكثر في البيت الأبيض بعد مشاهدته عدة مرات إلا أن هناك أيضاً عدداً من مشاهدات شبحه في هذا المسرح التاريخي.

فتح هذا المسرح الكائن شارع ماين في فورت مكلويد - ألبرتا أبوابه في عام 1912 ، حينما أنشئ هذا المسرح كان الرابع في البلدة إلا  أنه الوحيد الباقي فيها الآن، اشترته جمعية فورت مكلويد للحفاظ على الأماكن التاريخية في عام 1982 حيث شمله أعمال ترميم بلغت حد المليون دولار، وما زال يعمل وتقام على منصته العروض والحفلات الموسيقية والأعمال السينمائية التي تعرض لأول مرة. يزعم أنه يسكن في هذا المسرح شبح مقيم إما يخص (دان بويل)المدير السابق أو يخص عامل تنظيفات سابق اسمه (إد) والإعتقاد الثاني هو الأكثر شعبية، ويقال أن لـ (إد)عملاً إضافياً آخر في سوق المزادات المحلي ومعروف عنه أنه كان يستمتع بشرب المسكرات والتدخين، ووفقاً لموقع Empress على الإنترنت :" مما ساعد في إنتشار ذلك الأعتقاد هو ترافق المشاهدات والتجسدات الشبحية مع رائحة المشروبات الكحولية والتبغ والنفايات." تتضمن تلك الظاهرة : - أنوار تعمل وتتوقف من تلقائها. - أكواب البوب كورن (الفشار) الكرتونية ترجع للظهور مجدداً بعد رميها في القمامة. - سماع وقع أقدام نازلة وصاعدة على الدرج. - صورة رجل تظهر في مرايا حمامات الإغتسال.
يقع هذا المسرح في مدينة لندن- إنجلترا وكان مكاناً للعروض المسرحية منذ عام 1720 ، افتتح المسرح الحالي في عام 1821 ومنذ ذلك الحين خضع للعديد من عمليات التجديد والتغييرات ، وهو مسرح ما زال فعالاً حيث قدمت فيه أععال الدراما الكلاسيكية والحديثة والكوميديا وأقيمت عليه حفلات نجوم موسيقى برودواي والمشاهير من الممثلين. كان باتريك ستيوارت أحد هؤلاء الممثلين الذين أبلغوا عن رؤيتهم لشبح في المسرح ، وهو ممثل مشهور بلعب دور شخصية كابتن بيكارد في حرب النجوم : الجيل القادم Star Trek: The Next Generation ، يقول ستيوارت أنه رأى الشبح أثناء أدائه لمشهد ينتظر فيه جودوت مع السير أيان مكلين في أغسطس من عام 2009 ، وخلال منتصف الأداء رأى رجلاً واقفاً وله أجنحة ويلبس معطفاً بلون بيج (أصفر باهت) وبنطالاً من التويل (التويل نسيج قطني متين ومضلع) ، فاشتبه ستيوارت بأن هذا الشبح يخص (جون بالدوين بكستون) الذي كان ممثلاً ومديراً للمسرح في منتصف القرن التاسع عشر 1800 ، لم يفارق (بكستون )الحياة في المسرح لكنه كان على علاقة طويلة معه منذ أن كان ممثلاً كوميدياً ثم مديراً فيما بعد. يقول (نايغل إيفيريت)مدير المسرح الحالي أنه أخبر جريدة الدايلي تلغراف البريطانية الشهيرة :"آخر ممثل رأى ذلك الشبح كان على ما أعتقد (فيونا فولرتون) التي لعبت دور أوسكار وايلد منذ 10 أو 12 سنة مضت. ولاحظت أن الشبح يميل إلى أن يظهر عندما تمثل مشاهد كوميدية على خشبة المسرح".

 بنيت هذه المنارة بتاريخ 1819، كان ويليام مور الذي يعرف باسم "بيلي" أول حارس لتلك المنارة عندما بنيت في عام 1890 ، يقول البعض أنه كان قرصاناً محكوماً عليه بالعمل داخل المنارة بينما يزعم الآخرون أنه عوقب لسرقته مالاً من الجيش الأمريكي خلال حرب 1812 ، وبغض النظر عن المزاعم التي تتناول نوايا الشر لديه ، كان بيلي يعيش مع زوجته سارة وكانت امراة مستضعفة لأن عدداً من الأصدقاء يعتقدون أنها كانت تتعرض للضرب والعنف من قبل زوجها. وفي أحد أيام عام 1832 رفع بيلي راية الخطر على الجزيرة لكي يلفت انتباه الناس الذين يعيشون على البر المقابل ويبلغهم عن حادثة ، وفعلاً عثر الناس على زوجته ميتة في المنزل ،ادعى بيلي أنها ماتت بسبب مرض السل، ولكن آخرين اشتبهوا بأنها لقيت مصرعها على يد زوجها، ثم اختفى بيلي من الجزيرة وحل مكانه حارس آخر زعم أنه شاهد تجسد شبح لامرأة تبدو منكسرة أتت مقابل الباب حيث كانت تبسط كف يدها راجية، وعندما انفتح الباب تلاشت واختفت ، قد يعود ذلك الشبح إلى سارة مور التي شوهدت آخر مرة في عام 1982 من قبل اثنين من الصيادين المحليين حيث قالوا أنها روح باكية ما زالت مفجوعة بمأساتها.

بنيت المنارة بتاريخ 1890 ، يعتقد أن هناك شبحين يسكنان تلك المنارة ، الأول لفتاة صغيرة كانت ابنة لحارس المنارة وتوفيت في المنارة نفسها ربما بسبب مرض الخناق (الدفتيريا) أو السعال الديكي، ويقول عدد من الادلة السياحيين أنهم يسمعونها تلعب في إحدى غرف المنزل عند الطابق العلوي، كما يظن أن الشبح الآخر يعود لأميرة إسبانية اسمها جوزيفا تظهر بدون رأس ، تقول الأسطور في هذا الصدد أنه عندما رفضت تلك الأميرة حب قرصان إسباني اسمه غاسباريللا قام الأخير بقطع رأسها بسيفه، ومنذ ذلك الحين يحوم شبحها في حول الشاطئ باحثاً عن رأسها المقطوع!
بنيت هذه المنارة في عام 1830 ،وأعيد بناؤها في 1883 ، يوصف ذلك المكان على أنه أقوى المنارات المسكونة رعباً في أمريكا بسبب ماضيه البائس، حيث بنى جيش الإتحاد معسكر إعتقال مقابل المنارة خلال سنوات الحرب الأهلية، كان المعسكر يعج بالمعتقلين وأصبح مكاناً لتفشي الأمراض وحالات الإكتئاب المزمنة والموت ، وكانت قد سجلت العديد من العلامات التي تدل على أن المكان مسكون بالأشباح منذ عام 1860 ، حيث أظهرت الأصوات المسجلة ضوضاء غريبة وأصواتاً ليست ناتجة عن الأحياء، كما شوهد شبح أول حارس للمنارة كان يقف أعلى مدخل الدرج واسمه آن ديفيس ، وأيضاً شوهدت أشباح أخرى في القبو. يقول بعض زوار المكان أن امرأة ترتدي ثياباً تعود إلى القرن السابع عشر كانت تظهر لهم وتطلب منهم المساعدة في إيجاد قبر حبيبها (كان القبر قد نقل منذ عقود عديدة)، وزعم البعض من الزوار أنهم رأوا أحد أفراد المقاتلين في جيش الإتحاد حيث كان يحرس عتبات درج المنارة حتى مكان ضوء المنارة، وفي حادثة أخرى دب الذعر في قلب زوار آخرين عندما رأوا جندياً كونفدرالياً(ينتمي إلى القوات الكونفدرالية خصم القوات الإتحادية في الحرب الأهلية الأمريكية)خلف سيارتهم عندما كانوا يمرون بجوار مقبرة لهم.

بنيت هذا المنارة في 1797 ، وأعيد بناؤها في 1820 و 1857، يقال أن تلك المنارة مسكونة بروح زوجة حارس المنارة الذي قتلها فيها، حيث تقول الأسطورة أن حارس المنارة جلب لزوجته بيانو لكي يدفع عنها الشعور بالضجر والوحدة في تلك الجزيرة المعزولة، ولسوء الحظ لم يتوفر لديها سوى مقطوعة موسيقية (نوتة)واحدة فقط، فتعلمتها وعزفتها مراراً وتكراراً ، مما أدى إلى تذمر حارس المنارة في النهاية وأدى به للجنون فحطم البيان و في نوبة غضب وضرب زوجته بفأس ، ولحد الآن يزعم البعض أنهم مازالوا يسمعون موسيقى البيانو في أنحاء المكان.
تاريخ البناء : 1824 ،وأعيد بناؤها في 1874، يقال أن عدداً من الأشباح تسكن تلك المنارة حيث يزعم سماع صوت فتاة تبلغ من العمر 12 سنة كانت قد غرقت في جوارها وهي ابنة باني المنارة.كذلك يتحدث الزوار عن سماع وقع أقدام من حين لآخر على الحصى المفروش وعلى العتبات حول المنارة، كما تتجسد صورة رجل داكن في القبو من المحتمل أن تعود إلى خادم سابق شنق نفسه داخل المنارة.
يعتقد أن تلك السفينة الضخمة والقديمة "مسكونة" وهي تحمل اسم "الملكة ماري" وذلك وفقاً لإفادة عدد كبير من الناس الذين عملوا عليها أو حتى الذين كانوا في زيارة لها. ولدى إنتهاء مدة خدمتها اشترتها بلدية مدينة لونغ بيتش في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في عام 1967 لتتحول بعدئذ إلى فندق. تعد حجرة المحرك من أكثر الأماكن رعباً في السفينة حيث لاقى فيها البحار ذو الـ 17 عاماً مصرعه فيما كان يحاول النجاة بنفسه من الحريق ، وقام عدد كبير من الأشخاص تسجيل أصوات نقر وضرب مدوية على الأنابيب حول الباب كانوا قد سمعوها، كما شاهد الزوار شبح سيدة متشحة بالبياض "lady in white " في مكان من السفينة هو قاعة الأستقبال في الفندق . وقيل أن أشباح أطفال تسكن في حوض سباحة السفينة ، حيث يسمع صوت شبح فتاة صغيرة وهي تنادي أمها أو دميتها وكانت تلك الفتاة قد لاقت حتفها عندما كسرت عنقها بحادثة عند حوض السباحة في الماضي . كما يلاحظ نشاط لا تفسير في غرف تغيير الملابس قرب حوض السباحة ، أثاث يتحرك من تلقاء نفسه ، وأناس يشعرون بلمسة من أيادي غير مرئية وأشباح مجهولة تظهر أمامهم. ويسمع أحياناً صوت شبح عند مقدمة السفينة وكأنه أنين ينبئ عن ألم. والبعض يعتقد انه بحار لقى حتفه عندما اصطدمت سفينة الملكة ماري  بسفينة أصغر منها.
يقع ملجأ رولينغ هيلز بين بوفالو ورتشستر حيث أقيم على رقعة أرض واسعة مساحتها 53,000 قدم مربعة وفوق هضبة في إحدى  قرى إي بيثاني من ولاية نيويورك الأمريكية، كان هذا المكان وجهة شعبية لصائدي الأشباح لعدة سنوات ، فتح أبوابه في 1 يناير من عام 1827 وكان يسمى ( مزرعة غنيس كاونتي للفقراء) ، قام غينيس كاونتي بإنشائه ليكون مأوى لأولئك المحتاجين ومدمني الكحول والمجانين والعميان والمعوقين وغيرهم من الأيتام والأرامل والمشردين وحتى المجرمين. في الخمسينيات من القرن الماضي أصبح اسمه :"منزل كاونتي القديم ودار للعجزة" ومن ثم جرى تحويله إلى عدد من المتاجر في التسعينيات ليصبح فيما بعد مركزاً لتسوق التحف القديمة ، عندها بدأ كلاً من أصحاب المتاجر والمتسوقين بملاحظة أحداث غريبة ، فوجهت الدعوة لمجموعة متخصصة للتحقيق في تلك الظواهر وعندها ولدت السمعة المخيفة لرولينغ هيلز، تتحدث التقارير عن أصوات مشوهة وعن أبواب تحافظ على نفسها موصدة وصراخ خلال الليل وظلال أشخاص وغيرها. تتحدث سوزي ينسر مديرة ملف رولينغ هيلز عن تجربتها المروعة التي عاشتها قائلة:"حدث ذلك في شهر سبتمبر من عام  2007 حينما كنت أعمل مروجة للمنتجات كان معنا رجل يصور فيلماً وثائقياً عن المبنى، فأراد أن يقوم بتجربة في أحدى الغرف ، الغرفة التي اختارها كانت في القبو ومعروفة باسم غرفة عيد الميلاد ، وكانت التجربة تقتضي أن نجلس في الغرفة دون أي أضواء أو معدات ، وكان الضوء الوحيد الذي استطعنا استخدامه عبارة عن عصا تشع ضوءاً زهرياً وضعت في مركز دائرة تجمع حولها عدة أشخاص ، وضعنا أيضاً كرة صغيرة وحصاناً خشبياً هزازاً داخل الدائرة. كان إجراء التجربة بحسب ما طلب ذلك الرجل يقتضي أن أقوم بالحديث وأن أحاول الإتصال بالأرواح ، وفعلاً كلما تحدثت أكثر كلما زادت شدة وحدوث الأمور الغربية ، فالعصا المتوهجة بدأت بالتحرك جيئة وذهاباً وبدأ الحصان الهزاز بالتأرجح ببطء ، كذلك رأى عدد ضئيل من الضيوف في الغرفة بمن فيهم أنا يداً وذراعاً أتت من لامكان ! ووصلت إلى الكرة الموضوعة داخل الدائرة ثم اختفت ببساطة ..".
أصبحت إصلاحية الولاية الشرقية المكان المفضل الذي يقصده صائدو الأشباح إضافة إلى جمهور الناس وذلك منذ أن فتحت أبوابها  للسياح. بنيت الإصلاحية في عام 1829 ، حيث صمم ذلك الصرح على الطرازالقوطي بهدف إستيعاب 250 من المساجين في مكان منعزل ومحروس . وفي ذورة استخدام الإصلاحية كان هناك 1,700 نزيلاً من المعتقلين مزجين في الزنازين. وعلى غرار ما يحدث في أماكن أخرى عديدة حيث يسيطر البؤس والضغط النفسي والموت أصبح ذلك السجن "مسكوناً". كان (آل كابون) من أشهر نزلاء ذلك السجن ، حيث حوصر بسبب حيازته لأسلحة خلال فترة مكوثه ، ويقال أن (كابون) كان معذباً بسبب شبح جيمس كلارك الذي كان يلاحقه، كان جيمس أحد رجال كابون السابقين والذي قتل في شارع مغمور ووصفت حينها بمجزرة يوم فالنتاين. كما تم الإبلاغ عن نشاط متزايد يلاحظ عادة في الأماكن المسكونة ويتضمن ذلك: - شيئ شبيه بالظل بنطلق مبتعداً عند الإقتراب منه. - شيء يقف في برج الحراسة. - شيء شيطاني يقأقأ كالدجاجة في الزنزانة رقم 12 - شوهد شيئ شبيه بالظل ينسدل للأسفل على الحائط في الزنزانة رقم 6 - يقال أن وجوه غامضة وشبحية ظهرت في الزنزانة رقم 4. لسوء الحظ ليست كل الزنازين مفتوحة للزوار أو من هم في جولات علمية.
يقع ذلك المبنى في مدينة سان دييجو - ولاية كاليفورنيا الأمريكية ، أحرز ذلك المنزل لقب "أقوى منزل مسكون"  في الولايات المتحدة الأمريكية ، بناه توماس وايلي في عام 1857 على قطعة أرض كان جزءاً منها في الماضي يخص مقبرة. ومنذ ذلك الحين أصبح المنزل موطناً لعدد كبير من مشاهدات الأشباح. تتحدث المؤلفة ديتراسي ريغيولا عن تجربتها مع ذلك المنزل فتقول:"على مدى سنوات ، وبينما كنت أتردد إلى مقهى البلدة القديمة المكسيكي حيث أتناول عشائي على الشارع تعودت على ملاحظة إنفتاح مصراعي نافذة الدور الثاني من منزل وايلي فيما نتناول عشائنا . وذلك بعد إنقضاء زمن طويل على إغلاق المنزل. وفي خلال زيارة سابقة كان باستطاعتي أن أشعر بالطاقة في عدد من الأماكن في أرجاء المنزل ، وبشكل خاص عند قاعة المحكمة حيث كنت أشم رائحة خفيفة من السيجار ، يفترض أنه كان يخص وايلي فيما مضى، وشممت كذلك رائحة عطر (بارفان)عند البهو ربما كان يخص تلك المرأة الشابة التي تعمل كمحاضرة . ولكنها نفت فيما بعد أنها تضع أي نوع من البارفان ." ويحوي المنزل أيضاً على بعض الأشباح الأخرى: - روح فتاة  صغيرة شنقت عن طريق الخطا بقطعة من أثاث المنزل. - شبح يانكي جيم روبنسون وهو لص تلقى ضربات بالهراوة حتى الموت ،
وما زالت تسمع أصواته على عتبات درج المنزل في المكان الذي قتل فيه، كما أنه شوهد خلال زيارات إلى المنزل القديم. - الفتاة ذات الشعر الأحمر ابنة وايلي تظهر بشكل جلي أحياناً إلى درجة أن المشاهد لا يميزها عن طفل حي. يزعم الوسيط الروحاني سايبيل ليك أنه استشعر عدداً من الأرواح في المكان ، ويعتبر هانز هولزر (صائد أشباح ذائع الصيت) منزل وايلي أحد أهم الأماكن المسكونة التي تحمل مقداراً عالياً من المصداقية في الولايات المتحدة.

أقيمت مصحة ويفرلي هيلز مبدئياً على شكل مبنى خشبي مكون من طابقين في عام 1910 ، لكن المبنى جرى تعديله وتوسيعه فيما بعد، حيث غيرت بنيته لتكون من الخرسانة وذلك في عام 1926 . أسس المستشفى بهدف معالجة مرضى السل حيث كان مرضاً معروفاً ومنتشراً في أوائل القرن العشرين، ويقدر أن 63,000 شخصاً توفي ذلك الوقت بمن فيهم اولئك الذين كانوا في هذه المصحة ، أتت تلك الوفيات مترافقة مع تقارير عن إساءة معاملة وقسوة مفرطة مورست ضد المرضى وكذلك مع تجارب وأجراءات مشكوك في أمرها مما يشكل عاملاً في نشاة "المكان المسكون" . وصف المحققون في ظاهرة الأشباح ذلك المكان بأنه يستضيف ظاهرة ماورائية غريبة  فذكروا في تقريرهم سماع أصوات من مصدر مجهول وبقع باردة محددة الأبعاد في المكان وظلال لا تفسير لها. وأصوات صراخ سمع صداها في ممراته المهجورة ومواجهات مع تجسدات Apparitions سريعة الزوال.

بنى الجنرال ديفيد برادفورد تلك المزرعة في عام 1796 ، حيث يقال عن هذا المبنى القديم الكائن في مشتل/ مزرعة ميرتلس أنه مسكون بعدد من الأرواح المعذبة ، ويقول بعض الباحثين أن حوالي 10 جرائم ارتكبت في ذلك المكان ، بينما لم يستطع آخرون أمثال تروي تايلر وديفيد وايزهارت إلا تأكيد حدوث جريمة واحدة في ميرتلس. ومن الجدير بالذكر أن كلا الباحثان قدما تاريخاً وافياً عن المبنى في مقالتهما (مزرعة ميرتلس : أساطير وحقائق وأكاذيب) The Legends, Lore & Lies of The Myrtles Plantation ، حتى أنهما يتفقان على أن المكان "مسكون" فعلاً ويعتبرانه أكثر مكان مسكون بالأشباح على الإطلاق / وفيما يلي ذكر لبعض الأشباح التي يزعم أنها تسكن المبنى: - كليو: كان أحد العبيد الذي زعم أنه شنق جراء قتله لفتاتين صغيرتين. إلا أنه ما زال يشك في وجود كليو أصلاً أو في إقتراف الجريمة. - زعم أن شبحا الطفلتان المقتولتين شوهدا يلعبان في شرفة المبنى. - ويليام درو وينتر : هو أحد المحامين الذين عاشو في ميرتلس في الفترة بين عامي 1860 و 1871 ، حيث أطلق عليه أحد الغرباء النار عندما كان في الرواق الجانبي من المنزل ، ورغم الدم النازف من جسده استطاع وينتر أن يدخل إلى المنزل ويتسلق الدرجات  متوجهاً إلى الدور الثاني إلا أنه لم يستطع أن يصل إليه إذ إنهار وتوفي على العتبة السابعة العشرة من الدرج. وما زال يسمع وقع خطواته الأخيرة حتى يومنا هذا . (هي الجريمة الوحيدة التي تم التأكد من حدوثها ). - أشباح عدد آخر من العبيد يزعم أنها تظهر من آن لآخر تطلب الإذن بالقيام بمهامهم اليومية. - سمع صوت البيانو يعزف من تلقاء نفسه مكرراً نفس النغمة. الآن وبعد أن تم تحويل مزرعة ميرتلس لتكون مطعماً وفندقاً يقدم وجبات الفطور والفراش ففتح أبوابه للزوار ، وبدأ المقيمين فيه يبلغون عن إنزعاجاتهم خلال قضاء ليلتهم فيه. تتحدث ستايس جونز التي أنشأت فريق صائدي أشباح مركز نيويورك  Central New York Ghost Hunters عن فترة مكوثها في ذلك المكان فتقول: " كان مكاناً مثيراً للمكوث فيه خصوصاً إن بقيت في حالة ذهن متيقظ ، كنا بجولة سياحية فرأيت كما بدأ أنه سيدة أفريقية أمريكية تلبس مئزرها (مريولة) وتمشي باتجاه الباب في الرواق . بمظهر عاملة بثياب عملها ، تلصصت هناك فلم أجد أحداً. ثم بقينا في غرفة نوم الأطفال برفقة صديقة عزيزة علي ، آنذاك لم تكن من المصدقين بالماروائيات لكنها أخذت نصيباً منها في ذلك المنزل. كانت ترقد في سريرها وتتطلع هنا وهناك باستمرار طوال الليلة بأكملها ولم تكن قادرة على الحراك أو الصراخ طلباً للمساعدة كما لم تكن على علم بأن مكوثنا عاد علينا بنتائج  مذهلة واقترحت وضع كاميرا فيديو ومسجل صوتي رقمي للحصول على أية أدلة EVP".
يقع هذا الوادي في أبرشية (منطقة) سان لورانس في جزيرة جيرسي وهي إحدى جزر القنال الإنجليزي ، يعتبر ذلك المكان استثنائياً ومرعباً حتى في وضح النهار فهو معتم ويوصف عادة بأنه "مسكون بالأشباح" حيث يوجد هناك طبقة سميكة من الأشجار وأوراق الشجر. وهي منطقة رطبة ومظلمة ولذلك قد يكون الناس معذورين في كثير من الأحيان إذا ما رأوا أو سمعوا أشياء غريبة. وأحياناً لا يمكن إغفال تقارير تفيد بمشاهدة وسماع أصوات أشباح هناك من قبل عدد لا يحصى من الناس كانوا يمرون في المكان، حتى أن معظمهم فروا هاربين بعد سماعهم للأشباح وهي تقترب منهم وهذا ما يطلقون عليه اسم (العربة الشبح) Phantom's Carriage.