***
***

الأحد، 29 مارس 2015

أربع قصص حقيقية عن الجن

 كان هناك أمرأه تسكن في إحدى القرى الريفيه في زمان ماضي وذهبت في يوم من الإيام إلى موقع الماء الذي يستقي منه أهل القريه وكان الوقت أقرب إلى الغروب يعني قريب من المغرب وأخذت الماء من البئر بواسطة ( الدلو) الخاص بجلب الماء من قاع البئر وبعد أن عبئت قربتها من الماء وجلست تربط فتحة القَربة شاهدت ضفدعه كبيرة بالقرب منها ويبدو عليها أنها ( حامل ) وذلك من خلال بطنها الكبير تخيلت ولادة هذه الضفدعة كيف تكون وكيف طريقة الولادة عند الضفادع طبعا قالت بصوت مسموع ليتني أشوف كيف تولدين يا هذه الضفدعة ثم حملت قربتها وذهبة إلى منزلها لتقوم بأعمال منزلها وأطفالها الصغار وزوجها وقامت بإعداد وجبة العشاء لهم وبعد أتمت كل مايتعلق بالعشاء قاموا جميعاً بالتهيؤ للنوم وبعد أن ناموا جميعاً وإذا بشخص يقوم بضربها على يدها ضرب خفيف ويقول لها فلانة هيا هيا قومي ترين فلانة التي رأيتها في المغرب ( بتولدالآن) تعالي شوفي ثم سحبها وما أستطعت أن تعمل أي صراخ لأنه منعها من ذلك ثم أفاقت مره أخرى وإذا هي عند الضفدعة ( الجنية ) ثم أستمرت في المشاهدة لهذه الجنيه وهي تولد وهي على شكل ضفدعة وكانت تتألم كثيراً وهي محتارة في مكانها ولا تستطيع أن تقدم لها أي خدمة وبعد فترة من المعاناة تمت عملية الولادة وتحركت الضفدعة وقالت للمرأة هكذا كانت ولادتي وقد حققت لك أمنية كنتي تتمنينها ولآن عودي إلى بيتك وأولاك قالت المرأة فجأة وأنا واقفة مكان ماكنت نائمة في البيت وزوجي وأطفالي نائمين ثم أنتابني شعور بالخوف وقلت لزوجي تراني خائفة لا تنام خليك صاحي الله يخليك وفي الصباح قصية على زوجي القصة بكاملها وذهبنا إلى الشيخ في القرية وقراء عليه بعض الآيات والتعويذات وأوصاني بالمداومة على الصلاة وذِكر الله دائما وسيكون ذكرالله سبحانه وتعالى سدا منيعاً
****
في يوم من الأيام وبينما كانت أمرأة في مزرعتها ومعها إبنها الصغير الذي يبلغ من العمر تقريبا ( 10) سنوات وكان الوقت مابين العصر والمغرب وكان الطفل بالقرب من أمه وهي تعمل في الحقل شاهد الطفل (حرباء) بالقرب منه تسير بخطوات بطيئة كعادتها وتتلوان وقام أ طفل يعبث ويلعب مع هذه الحرباء حيث أمسك بقطعة خشبية صغيره على هيئة ( العصاة ) وقام يلاعبها مره يمين ومره شمال (والحرباء) تسير بخطوات ثقيلة وهو يصيح على أمه أمي تعالي شوفي كيف يتغير لون هذه الحرباء وأمه تقل له يا إ بني أتركها وشأنها وظل الطفل يلعب ويعبث بهذه الحرباء حتى نادت عليه أمه وقالت له هيا إلى المنزل فنحن على أبواب المغرب إنصرفت هذه المرأة وأبنها إلى منزلهم وناما تلك الليلة وفي اليوم التالي قابلت أم الطفل إمرأة في القرية مشهود لها بالصلاح ومتدينة وصادقة والكل يعرف عنها ذلك وكانت تبتسم وقالت لأم الطفل يا أم فلان الحرباء التي لعب عليها أبنك أمس المغرب جأني شخص على هيئة شيخ كبير يتوكاء على عكاز يشتكي ويقول أن إبنته ( فلانة ) كانت تسير في مزرعة فلان وهي متأثرة بمرض آلم بها وإن الطفل الذي كان مع أمه في المزرعة أذاها كثيراً وأنه لو عاد مره أخرى وقابل إبنتي وآذاها سوف أنتقم منه ثم قالت المرأة لأم الطفل00 ترينها مش (حرباء) حقيقية هي جنية نعوذ بالله منهم فحرصي على إبنك في مثل هذه الأمور عندما تذهبين إلى المزرعة 0 طبعاً قالت لها أم الطفل أن الحرباء فعلا كانت موجودة يلعب عليها أبني ولم أتصور أنها من الجن أعوذ بالله منهم 0 طبعاً الجني ذهب إلى هذه المرأة في القرية وحكى لها القصة لإنه يعلم أن الناس في القرية يصدقونها فهي صاحبة دين وخلق وصادقة في أقوالها وهذا معروف عنها في أوساط القرية التي تسكن بها 0 نعوذ بالله من الجن وشرورهم
****
في ليلة من الليالي كان يسير شخص في إحدى المناطق الريفية وكان ذلك أيام زمان ماكان في سيارات ولا أنوار وكانت قرى الريف بعد صلاة المغرب ظلام وكان هذا الشخص قد أمسك به صديق له وطلب منه أن يتناول طعام العشاء عنده فوافقه وبعد أن أنتهى من العشاء أستاذن من صديقه وسار في الطريق الذي يوصله إلى قريته وكان الطريق يمر بأحد الأدويه وبه بعض المزارع والمدرجات الزراعية وأثناء سيره بالقرب من أحد المزارع وإذا بذلك الثور الكبير يأكل في الزرع وقال في قرارة نفسه لابد أن أطرده عن الزرع حتى لأيهلكه قال فعندما أقتربت منه وقف عن التهام الزرع وظل يناظر حتى قربت منه ثم أقبل يريد مداهمتي وكان له قرنين طويلين وعندها أطلقت رجلي للريح وظليت أركض والثور خلفي يركض مسافة لاباس بها وعندما وصلت إلى منطقه ضيقه في الطريق لحقي بي هذا الثور ومر من جانبي ولكن إحدى أضلافه لامست قدمي هو منطلق بسرعة فائقة وأحسيت بآلم شديد وقتها وضليت أعرج حتى وصلت إلى منزلي وأستمر الآلم حتى اليوم الثاني حيث تم إستدعاء إمام المسجد وشرحت له القصة كاملة وقال يابني هذا من الجن نعوذ بالله منهم ولكن سوف أقراء عليك من آيات الله وأن شاء الله ماتشوف باس وحاول أن يكون لسانك رطب بذكر الله فإن ذكرالله يطرد الجن في أي مكان وفي أي زمان وحاول أن تقلل من الخروج في الليل إلا إذا كان بصحبة أحد أصدقائك أو أقاربك وقت الضرورة حيث أستمر الآلم مع هذا الشخص مايقارب ثلاثة أشهر ولا يستطيع الحركه بالشكل المطلوب حتى شفي بإذن الله تعالى على يد إمام المسجد بعد قرأءة القران الكريم
****
يروى أحدهم أنه كان يسكن مع مجموعة من أصدقائه ومعارفه في سكن لهم وكانت هناك قطتان تأتيان كل يوم لأخذ الأغراض من المطبخ وعندما تُنهران تلوذان بالفرار .. وفي مرة من ذات المرات كان هذا الشخص في المطبخ ودخلت القطتان لأخذ قطعة من اللحم الذي كان يعده للعشاء وحاول انتهارهما فهربت إحداهما وبقيت الأخرى تعاركه على قطعة اللحم فما كان منه إلا أن ضربها بأداة ثقيلة على راسها فماتت القطة .. وبعد فترة قصيرة رن جرس الباب وإذا بشرطي يسأل عن هذا الشخص .. طلب الشرطي من هذا الرجل الذهاب معه إلى قسم الشرطة لبعض الإجراءات .. يقول الرجل :- ركبتُ معه السيارة وذهبنا إلى مكان لا أدري أين هو فوجدتُ جمهرة كبيرة من الناس وأصوات مرتفعة ووجدتُ نفسي أمام رجل له هيبة كأن يكون قاضيا أو شيخ قبيلة أو نحو ذلك .. ولقد شاهدتُ نفس القطة التي كانت تاتي إلى مطبخنا واقفة أمام ذلك الشيخ وهو يسألها عن الذي حدث بالضبط .. فسردت القصة بكل أمانة فقال الشيخ :- يبدو أن صاحبنا مخطئ ولولا شهادة القطة التي جاءت في صالحك لما رجعت سالما إلى منزلك .. ولكن كان هناك فئة من الموجودين لم ترضى بالحكم وحاولوا الصراخ مطالبين بالقصاص لكن الشيخ انتهرهم قائلا أن ابنهم جنى على نفسه .. يقول الرجل :- عدت بعد ذلك إلى البيت لا أدري كيف ولكني اكتشفت أن رفاقي كانوا يبحثون عني في كل أقسام الشرطة لمدة ثلاثة أيام وأنا لاأدري كيف مرت الأيام الثلاثة التي يقولون عنها لأنني غبت عنهم لحظات قصيرة فقط
***

جن جبال الحشر

 يقول راوي القصة:
هذه القصة وقعت قبل حوالي 50 سنة ولا زال أثرها إلى الآن على أحفاد هذه القصة ...  فقد وقعت هذه القصة في جبال الحشر بقرية تسمى (( صدر جورا ))

القصة ...

كان هناك رجل شاب ومتزوج يسكن في هذه القرية في بيت بعيد عن باقي البيوت .. فكان يذهب في الصباح لمتابعة الماشية والزراعة و غيرها من أعماله اليومية .. وكانت زوجته تذهب في الصباح لتجمع الحطب والماء وغيرها من الإحتياجات اليومية ...
ولكن في أحد الأيام مرضت زوجته وأنتقلت إلى رحمة الله تعالى .. وبقي زوجها وحيداً في بيته مع طفلين (( ولد وبنت )) ولم يترك عادته .. فكان يخرج من البيت كل صباح لعمله ... ولكن بعد حوالي شهرين من وفاة زوجته .. يرى البيت نظيفاً ومرتباً وصغاره آكلين وشاربين ومنظفين مثلما كانت زوجته (( رحمها الله )) حية .. فاستنكر هذه الظاهرة .. من كان يقوم بترتيب البيت وتنظيفه وإطعام الصغار علماً بأن الأطفال صغار جداً فالطفلة كانت عمرها سنتين والطفل كان عمره ثلاث سنوات ونصف تقريباً .. فكان يسأل الطفل عن الشخص الذي يحضر إلى البيت ويقوم بترتيبه وتنظيفه وتقديم الطعام لهم وغسلهم ... فيرد عليه الطفل بأن هناك إمرأة تقوم بذلك ولكن لا يعرفها .. ولم يتمكن من سؤالها لأنه صغير ولا يهمها من هي .. ولكن قرر الأب أن يرجع في اليوم التالي إلى البيت مبكراً ..
وفعلاً رجع في اليوم التالي إلى البيت قبل موعده .. فكانت الصدمة بأنه وجد الإمرأة التي تحضر إلى البيت كل يوم ... وحينما وجدها اقشعر جسمه .. فعرف بأن هذه المرأة غريبة وليست من الإنس .. فسألها ، من أنت ؟ فردت عليه قائلة أنا فاعلة خير في بيتك ومع أطفالك .. فسألها مرة أخرى بنفس السؤال رغبة منه أن تقول بأنها إمرأة من الجن .. فردت عليه وقالت : أنا إمرأة لست من جنسكم ، فأنا من الجن أعيش في بيتك من بداية حياتك مع إمرأتك (( رحمها الله )) وأنا مسلمة أصلي وأصوم وأعرف الله ربي كما تعرفه أنت ... فأنا مسلمة ولا أريد إيذائك ولا إيذاء أطفالك وإنما شفقت عليك من الحال الذي أنت فيه وأطفالك المساكين ... وأنا أحبك . فعرض عليها الزواج فقبلت ولكن بشروط ... وهي : بأن يرضوا أهلها عن زواجه منها . فقبل بذلك . فذهبت لتخبر أهلها (( وكان أهلها يسكنون في جبل يبعد حوالي 10 كيلوا مترات عن منزل الزوج )) فقلبوا بذلك بعد محاولات عدة ولكن بشروط صارمة ...

أولاً بأن يقوم الزوج بإخلاء المنطقة الساكن فيها من جميع الحيوانات المفترسة وحتى الغير مفترسة من قطط وكلاب وضباع وغيرها ..
ثانياً ألا يقوم بإنتظارهم أو متابعة طريقهم ..
فقبل هو بذلك وأخبرته الجنية بأن أهلها سوف يقدمون إليه في اليوم التالي .

فقام هو بقتل جميع القطط والكلاب والضباع في المنطقة الساكن هو فيها حتى خليت المنطقة منها ما عدا كلب صغير لم يعلم بأنه كان تحت صخرة أو في مكان ما . وفي اليوم التالي سمع صوتاً مخيفاً قادما من أعلى الجبل .. فلما نظر إلى مصدر الصوت .. رأى غباراً هائلاً قادماً نحوه .. ولكن فجأة إنقطع هذا الغبار وسمع أصوات أناس وكأنهم في معركة وصياح . وانقطع هذا الصوت وتجلى ذلك الغبار ... وانتظر لوقت طويل ولكن لم يأتوا .. ولكن شجاعته أجبرته بأن يخل بالشروط ويذهب ليتتبعهم . وفعلاً ذهب ليتتبع أثرهم ولكن ردته الجنيّة وصاحت في وجهه وسألته لماذا أخلّ بالشروط التي بينه وبين أهلها ؟ فحلف بالله بأنه قتل جميع الحيوانات ؟ فكذبته وقالت بأن هناك كلب صغير عوا عندما رآهم قادمون .. فصاحوا ورجعوا إلى ديارهم ولم يقبلوا زواجك مني مرة أخرى ولو جئت بما جئت ... ولكن أخذ يحاورها ويكلمها ويعتذر منها .. فقالت تعال معي لنذهب إليهم .. وفعلاً ذهبا وفي طريقهم مروا بصخرة كبيرة وكان هناك عجل مربوط . فتعجب ! وسألها لمن هذا العجل فقالت بأن هذا العجل من عند أهلها أحضروه بمناسبة الزواج ولكن عندما سمعوا صوت الكلب الصغير ربطوا العجل في هذه الصخرة الكبيرة ورجعوا إلى ديارهم . فأكملوا بعد ذلك طريقهم إلى أن وصلوا إلى أهل الجنية . وبعد محاورات عدة مع أبوها وإخوانها وافقوا على الزواج ..
وفعلاً تزوج هذا الرجل بالجنية وعاشوا عيشة هنية .. ولكن للأسف الشديد مرض الأطفال وماتت الطفلة الصغيرة ثم تبعها أخيها الأكبر .ودار الزمان وحل بيته الأمان لمدة 15 سنة تقريباً ... بعدها مرضت زوجته (( الجنية )) وتوفت .. وبقي هو وأولاده الأربعة .. طبعاً أولاده من زوجته الجنية . بعد ذلك بحوالى 8 سنوات مرض ثلاثة أطفال وماتوا في شهر واحد فبقي هو وولده الوحيد وكان عمره ذلك اليوم 11 سنة ... وكان أبوه كبير السن فخشي عليه من الموت فقرر بأن يتبارك بالصخرة التي كان بها العجل المربوط .. ((( ولجهلهم كانوا يتباركون بالصخور والآثار وغيرها وليس رغبة منهم في عبادة غير الله ))) ففعل ذلك فكان يسكب على هذه الصخرة كميات كبيرة من السمن والعسل ليذهب الشر عنه وعن ولده الوحيد .. وكذلك كثير من الناس الذين زعموا بأن هذه الصخرة تجلب لهم المنفعة وتذهب عنهم الشر جهلاً منهم .. ولكن بعدها بفترة بسيطة إنتقل أبوه إلى رحمة الله تعالى .. وبقي هذا الولد ساكناً لوحده في تلك البيت المخيف ... وكان مثل والده يذهب في الصباح الباكر إلى الخارج ليجلب الحطب والماء ويرعى بالماشية ويتابع الزراعة وغيرها من حاجيات الحياة ... حتى كبر وتزوج .. وأنجب ولدان توأمان .. وتوفيت أمهما في ولادتهما ... فرباهما أحسن تربية من خلق عظيم وكرم وجود ... حتى كبروا ...
فأخذ يقص عليهم حياته وحياة أبيه الذي تزوج بالجنية وأن أمه جنية ولديهم أخوال (( جمع خال )) من الجن ... وبعد فترة حوالى 15 سنة ... صدموا الـتوأمان بإختفاء أبوهما وبحثواً عنه في كل مكان وكل جبل ولم يجدوه وذلك بمساعدة بعض أهل القرية التي يسكنون فيها ... فحزنوا عليه حزناً شديداً لظنهم بأن أبيهما قد أكلته بعض الحيوانات المفترسة ((( حيث أن هناك بعض النمور والسباع وغيرها إلى يومنا هذا ))) وعاشوا حياتهم حياة قاسية بدون أب ولا أم ...
وكان ضياع أبوهما قبل حوالي 20 سنة من يومنا هذا ... وقبل حوالي 4 سنوات ألتقى التوأمان بأحد كبار القرية وذكر أبيهم لما كان عليه من رجولة وشهامة وكرم ... فبكوا عليه وحزنوا حزناً شديداً وطلبوا منه التوقف عن الكلام في موضوع أبيهما ... فقال لهم هناك طريقة ربما تمكنكم من العثور على أبيكما وهي أن تذهبوا إلى عراف ((( مشعوذ والعياذ بالله ))) وتسأله عن حاجة ضائعة لكم تبحثوا عنها من زمن قديم ))) ففكرواً التوأمان في هذه الطريقة وترددا حول هذه الطريقة وفكروا هل هي صحيحة ... فقرروا التجربة ...
فذهبوا في يوم من الأيام إلى مشغوذ في اليمن ... ((( وهو من يهود اليمن ))) فسألوه عن ضائعة لم يجدوها من سنين طويلة ... فقال لهم : هل هو ابيكم ؟ فاستغربوا كيف عرف ذلك . فقال لهم : إن إبيكم حي يرزق ولكن مسجون في أرض واسعة ويراكم كل يوم ولا يستطيع التكلم إليكم أو مناداتكم أو لمسكم ... فدهشوا من هذا الكلام .. وقال إن أبيكم له أخوال من الجن فبعدما ماتت أمه ((( الجنية ))) قرروا أخواله أن يأخذوه بعدما تكبروا أنتم وتصبحون قادرين على تحمل مسؤولية أنفسكم ... فاخططفوه ... وهو في جبل أمام منزلكم ... ولكن لا أحد يستطيع إسترجاعه إلا في محاولة واحدة فقط فإن نجح في هذه المحاولة في إسترجاعه فسيرجع أبوكم إليكم ولم يستطيعوا الجن إختطافه مرة أخرى .. وإن لم تنجح المحاولة فلا تستطعوا إسترجاعه مرة أخرى حتى آخر زمنه ... فسألوه عن هذه الطريقة فقال :
في كتابكم المسمى القرآن ((( طبعاً غير مؤمن بالقرآن لأنه يهودي ))) توجد سورة بإسم كذا (( نسيت إسم الصورة )) فليقرأها وليرددها أهل اللحى (( وقصده بالملتزمين )) في السد ((( علماً بأن هناك سد صغير ليجمع لهم الماء للماشية ولهم )) وليكن شجاعاً لأنها المحاولة الوحيدة ... وفي خلال قرائته لهذه السورة سوف يرى نفرين من الجن كبيرين جداً وقويين ... وكل واحد ماسك بذراع أبوكما (( أحدهم من اليمين والآخر من الشمال وهو في وسطهما )) فليواصل قرائته ولينتزعه منهما بقوة وليرفع صوته بالقراءة .. لأنهما سوف يهربا إذا سمعا صوته بقوة ... وبهذا سوف يرجع لكما إبوكما ولن يستطيعوا إختطافه مرة أخرى ...
فما كان من الولدان إلا أن رجعا وقاموا بالبحث عن من يستطيع إجراء هذه العملية ... ولكن للأسف لم يجد أحد يوافقهما على هذه العملية .. وحتى أنهم طلبوا من أحد أقربائي هناك (( إمام المسجد الآن )) بإجراء هذه العملية فقال أنا لا أؤمن بهذا الكلام لأنه قول يهودي مشغوذ . وكذلك ولده (( ولد قريبي )) فرد بنفس الرد ..
وهما الآن في حيرة من أمرهما .. وإنتظار رجعة أبيهما ... إلى هذا اليوم ...
وقد رأيت أحد التوأمان في الأسبوع السابق في سوق (( الداير ـ بني مالك )) وهو يمشي مثل المجنون ... يفكر طوال وقته في أبيه .
هذه القصة حقيقية وكانت بدايتها قبل حوالي 50 أو 45 سنة
ولا زالت الصخرة التي كان الناس يتباركون موجودة إلى الآن وقد تحول لونها إلى الأسود من السمن والعسل التي تسكب عليها .
*****

فخ الغول

كان سعيد وصديقه أحمد كل واحد منهما يرعى قطيعا من الأغنام في الأدغال في إحدى الغابات وكان ذلك في الزمان الماضي وكان سعيد وأحمد قلما يفترقان عندما يسرحان بالغنم فهما دائما مع بعضهما يلعبان ويتسليان في الجبال بين الأشجار والأعشاب خلف أغنامهما وفي يوم من الأيام بعد صلاة الظهر وبعد الزوال تقريبا بين الظهر والعصر وهما يسيران خلف أغنامهما إذ وجدا خروف صغير السن ظل عن قطيع صاحبه في الجبل بين الأشجار الكثيفة وعندما وجداه قال سعيد لأحمد مارأيك إذا جاء المغرب ولم يسأل عنه أحد نذبحه ثم نخبي اللحم في الجبل ونحضر الحطب قبل المغرب قال أحمد فكرة جيدة فنحن جائعان وكان في ذلك الوقت نادراً ما تجد شخصا يأكل حتى الشبع على مدار الأربع والعشرين ساعة اتفقا الصديقان وجاء قبل الغروب دون أن يسأل أحد عن هذا الخروف حيث قاما بذبحه وسلخه ومن ثم وضعه في مكان آمن بين الصخور وقاما بإحضار الحطب ليكون كل شي جاهز عند عودتهما في المساء لينعما بالأكله الدسمة أخذ كل منهما غنمه وسار في الطريق المؤدي إلى منزله واتفقا بعد المغرب مباشرة وعند توصيل الإغنام إلى المنزل يعمل كل منهما على إقناع والده بان لديه مشوار وأنه سوف يعود بعد قليل واتفقا على مكان معين يتقابلان فيه ليواصلا سيرهما نحو ( الخروف ) وصل سعيد وقام والده يعُد الأغنام فوجدها كاملة وأيضا كانت حالتها جيده حيث أرتعت في المراعي جــيدا وقال لوالده أنه سوف يوصل إلى عند أحد أ صداقه في أخر القرية ويعود بعد قليل قال له والده لآ تتأخر كثير أنصرف سعيد وأخذ طريقه المؤدي إلى المكان الذي تواعدا فيه وبينما هو يفكر في صديقه أحمد هل أستطاع إقناع والده أم لا وقد شارف على الوصول إلى مكان الموعد وإذا بصديقه أحمد يستحث الخطاء وقام سعيد بالهرولة نحوه إلى أن أحمد كان يسرع فقام سعيد فقال له أحمد قال أحمد (الحقني ) وظل على هذا الحال دون أن يلحقه ويلتصق به ولكن سعيد كان يوكد لنفسه أنه أحمد حيث يسير في الطريق الصحيح نحو موقع الخروف وهكذا وصلا إلى موقع الخروف وكان الظلام حالكا فبداء سعيد في إخراج الخروف وشب النار وكان أحمد يحاول أن لا يقترب منه ويتعذر بأعذار واهية سوف اقرب الحب سوف أبحث عن الماء حتى تمكن سعيد من إتمام عملية شواء الخروف على النار ثم أستدعى أحمد فقال هيا هيا حان وقت الأكل ثم أن سعيد أخذ مكانه وجاء أحمد وجلس وأخذ الاثنان يأكلان وكان سعيد قد أوجس خيفة من صديقه الذي لم يبادله النكات والسوالف عن هذا العمل الذي قام به وضل وقته صامتا وبعيد بعض الشئ عنه سعيد يقول بينما أنا أفكر كذلك حدقت بعيني في صديقي أحمد وفي يده التي تمتد إلى اللحم فلم أجدها يد صديقي بل تختلف كثيرا وهنا ارتجفت وقلت بسم الله بصوت عالي وعندها لم يشاهد أحد أمامه بل سمع صوتا غريبا بعيد عنه وضحكات عالية وبصوت مفزع يسمع صداها في هذا الجبل الخالي من الناس وعندها أيقن انه وقع في فخ ( الغول ) كما كان يسمونه ( الشيطان ) الرجيم ثم أستدار وأطلق أرجله للريح وهو يسمع صدى الضحكات تجلجل في أذنيه وظل يركض دون أن يشعر بالطريق الصحيح بل يركض فمره ينشب ثوبه في شجرة ومرة أخرى يصطدم بحجر ومره أخرى وقع في حفرة وكان داخلها ثعلب فوثب عليه الثعلب وهو يصيح فزاده خوفا ورعبا حتى أنه وصل إلى القرية وهو في حالة يرثى لها ودخل إلى منزله وكانت حالته غير طبيعيه حيث لاحظه والده وهو مرتبك شاحب اللون فقال له ماذا حدث لك ياسعيد تكلم ثم أنه إنهار بجوار والده فاقدا شعوره ووعيه وظل على هذا الحال مايقارب ثلاثة أشهر ووالده يتنقل بين المعالجين ليبحث له عن علاج مفيد وبعد ثلاثة أشهر أنعم الله عليه بالشفاء تدريجيا بعد قراة القران الكريم مرات ومرات . بعد ذلك شرح لهم القصة كاملة وسأل صديقه أحمد أن كان ذهب للموعد فقال أحمد إن والده لم يأذن له ولهذا لم يستطع الحضور للموعد فاستغل هذا الجني هذا الموقف وأنتحل شخصية صديق سعيد .

الجن والبطانية والحمار

في ليلة من الليال في أحد القرى في الأرياف كان أحد الأشخاص يسير في طريقه من قرية إلى قرية أخرى بعيدة عنه بعض الشي وكان يسير على قدميه وعندما أخذ مسافة لاباس بها من الطريق وإذا أمامه ( حمار) يسير في نفس الطريق وقال والله هذي فرصة أن اركب على هذا الحمار وأقرب المسافة قليلا وأمتطى ظهر الحمار وسار به وكل شي على مايرام وعندما بلغ مسافة لاباس بها من الطريق أحس هذا الشخص أنه يرغب في التبول ثم قام بإيقاف الحمار على جانب الطريق ونزل وتبول وعند قيامه لم يجد الحمار مكانه فظن أنه سلك نفس الطريق وهرب وواصل سيره على قدميه وبعد مسافة وجد أمامه ( بطانية ) ملقاة في الأرض وبعد معاينتها وفحصها وجدها جيده ثم قال في نفسه إنها سقطت من أحد الأشخاص عند مروره من هذه الطريق ثم قام وأخذها ووضعها على ظهره وبعد أن سار مسافة تقارب نصف الطريق وعند قربه من القرية أحس أن هذه البطانية ليست طبيعية حيث بدأت في التحرك والإنزلاق من فوق ظهره وهو يطاردها يمين وشمال ثم ما لبث أن سمع صوت يقول له وهو يضحك ويقول لا تزعل تقاسمنا الطريق أنا حملتك نصف الطريق وأنت حملتني النصف الآخر وأبتعد عنه الصوت وهو يضحك بشدة حتى خفي صوته في الأفق
****

كنز الجن الثمين

في أحدى القرى قام أحمد بإنشاء منزل له كان يبعد عن القرية قليلا في أحد أملاكه الخاصة بالقرب من مزرعته وكان على الطراز الحديث أي ان أنشاءه بصبيات وأعمدة وتخطيط جيد وكان فرحا به هو وأسرته حيث كان يسكن معه إبنه الكبير المتزوج وبقية أولاده الصغار وكانت الأمور تسير على مايرام حتى جاء يوما وذهبت زوجة الإبن لتقوم بعملية التنظيف المعتاده للحوش الذي أمام المنزل حيث كان جزء كبير منه عبارة عن مزرعة وبها بعض الرمل والأشجار حيث لاحظت أن هناك شجرة صغيرة تحتاج إلى تسويه للرمل الذي من حولها لتستفيد من الماء المخصص لها حيث أحضرت (" المسحاة " قطعه حديده يستعملها المزارع في المزرعة لتسوية الرمل ) وقامت بحفر الأرض قليلا وتسويتها أثناء ذلك وجدت شئ غريب عبارة عن أشياء مدورة على شكل كرات صغيره بيضاء اللون فقامت بأخذها ورميها من باب الحوش خارج المنزل ثم أكملت علمية التنظيف والعودة للمنزل وبعد مرور ( 48) ساعة تقريبا بدأت المشاكل تنهال على الأسرة فالأبواب تقفل وتفتح من حالها والأكل يوضع في الصحن ثم لم يجدونه الفراش والأغراض يتم نقلها من مكان لآخر بطريقه عشوائيه فهم يشاهدون الأشياء تتحرك دون أن يشاهدون أحد بجوارها أصاب الأسرة الذعر حيث قاموا بإستدعاء أهل القرية وعرض الموضوع عليهم وطلبوا منهم المساعدة حيث تم إحضار أحد المشائخ وقرآة القران الكريم وهدأت الأمورحيث فسر بعض الناس ذلك الشئ ربما كنز ثمين للجن وأن زوجة الأبن عبثت به . ثم مالبث أن عاد الوضع كما كان وتم إحضار شخص أخر للقرآة وهكذا ولكن الحقيقة الأسرة رأت أن من المناسب ترك هذا المنزل حيث رحلت إلى إحدى المدن القريبة وأستقرت بها وفي حالة زيارة القرية فأنهم يذهبون للمنزل القديم ويسكنون به ويمرون مرورا سريعا على منزلهم الجديد .

البيت المسكون والناقة العجيبة

 قامت عائله وبنت بيت مساحته حوالى 1400متر المهم اول ماسكنوا في البيت كآن كل شى طبيعى مثل كل الناس وفى احد اليالى عندما كان صاحب البيت بينام الا وسمع تلك الاصوات الى كان واحد في السطح يتمشى قال صاحب البيت يمكن في السطح حرامي بس وش خلاه يصعد السطح اصلن مايقدر يصعدالسطح المهم قال لا زم اصعد واشوف وش السالفه المهم خذ معاه سكين طويله ووراه زوجته ومعاها عامود مصنوع من الحديد لما صعدوا السطح اشوي اشوي يلتفتون يمين وشمال ماشافوا شى واهم يلتفتون تفاجئوا بان شافوا ذاك البعير(ناقه) الكبيره المنبطحه اهم من الخوف هربوا ماتحملوا المنظر المهم لما انزلوا قال صاحب المنزل وش رقا البعير في السطح احنا مانذكر انا شرينا بعير من زمان المهم قال لازم ارقا مره ثانيه واتاكد واشوف بعيني والزوجه ماهي راضيه له انه يرقا مره ثانيه خايفه عليه المهم اصر انه يصعدمره ثانيه ووافقة زوجته بصعوبه انه يصعد بشرط انها تكون وياه لما اصعدوا فوق شاف البعير جالس ويناضرهم واهم يناضرونه وفجئاه صار الشى الى ما يتوقعونه ان البعير تكلم تعرفون وش قال لهم قال لهم وش جابكم عندي في بيتي الحرمه طبعا هربت اما راعي البيت من الخوف ماتحرك من مكانه من الصدمه الى هو فيها والبعير يحاكيه ويقوله انتوا بنيتوا على
بيتى وسكنتوا هنا بس انا ماني طالع من هنا الين تطلعون من ها البيت صاحب البيت ماقدر يرد عليه لان الموقف ماحد يتحمله منا وفي اليوم الثاني سوى صاحب البيت اعلان عليه وباعه بسعر خيالى المسكين يبغى يخلص من البيت باقل سعر المهم شرا البيت شركه كبيره وسكنوا فيه عمال هنود وماطالت مدتهم اكثر من شهرين ونباع والحين البيت انهدم وبنوا بعده بنك اهو البنك السعودي البريطاني ويقلون ان الحكومه جابت شيخ كبير للجن علشان يطلعه وهاذا السالفه حقيقيه صارت في السعوديه بمحافظة الاحساء

******

الأربعاء، 18 مارس 2015

من ذكاء العرب: قصة ناشب بن بشامة العنبري يوم اللقيط

يطلق يوم الوقيط على المعركة التي وقعت بين اللهازك وبني تميم ، وهي من الحروب التي قامت بين العرب بعضهم وبعض وكان من سببها  أن اللهازم تجمعت، وهي قيس وتيم اللات ابنا ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ومعها عجل بن لجيم وعنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار لتغير على بني تميم وهم غارون.   فرأى ذلك الأعور وهو ناشب بن بشامة العنبري، وكان أسيراً في قيس بن ثعلبة، فقال لهم: أعطوني رجلاً أرسله إلى أهلي أوصيهم ببعض حاجتي ، فقالوا له: ترسله ونحن حضور ؟ قال: نعم.
فأتوه بغلام مولد، فقال: أتيتموني بأحمق ؟! فقال الغلام: والله ما أنا بأحمق ! فقال: إني أراك مجنوناً ! قال: والله ما بي جنون ! قال: أتعقل ؟ قال: نعم إني لعاقل. قال: فالنيران أكثر أم الكواكب ؟ قال: الكواكب، وكلٌّ كثيرة، فملأ كفه رملاً وقال: كم في كفي ؟ قال: لا أدري فإنه لكثير.  فأومأ إلى الشمس بيده وقال: ما تلك ؟ قال: الشمس. قال: ما أراك إلا عاقلاً، اذهب إلى قومي فأبلغهم السلام وقل لهم ليحسنوا إلى أسيرهم فإني عند قوم يحسنون إلي ويكرموني، وقل لهم : فليعروا جملي الأحمر ويركبوا ناقتي العيسار بآية ما أكلنا منهم حيساً ، وليرعوا حاجتي في بني مالك، وأخبرهم أن العوسج قد أورق، وأن النساء قد اشتكت، وليعصوا همام بن بشامة فإنه مشئوم مجدودٌ، وليطيعوا هذيل بن الأخنس، فإنه حازم ميمون، واسألوا الحارث عن خبري. وسار الرسول فأتى قومه فأبلغهم، فلم يدروا ما أراد، فأحضروا الحارث وقصوا عليه خبر الرسول ، فقال للرسول : اقصص علي أول قصتك ، فقص عليه أول ما كلمه حتى أتى على آخره.
 فقال: أبلغه التحية والسلام ، وأخبره أنا نستوصي به ، فعاد الرسول؛ ثم قال لبني العنبر: إن صاحبكم قد بين لكم، أما الرمل الذي جعل في كفه فإنه يخبركم أنه قد أتاكم عددٌ لا يحصى، وأما الشمس التي أومأ إليها فإنه يقول ذلك أوضح من الشمس، وأما جمله الأحمر فالصمان فإنه يأمركم أن تعروه، يعني ترتحلوا عنه، وأما ناقته العيساء فإنه يأمركم أن تحترزوا في الدهناء، وأما بنو مالك فإنه يأمركم أن تنذروهم معكم، وأما إيراق العوسج فإن القوم قد لبسوا السلاح، وأما اشتكاء النساء فإنه يريد أن النساء قد خرزن الشكاء، وهي أسقية الماء للغزو.

صور تاريخية للجنيه المصري منذ القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا

















مكه المكرمه قبل 120سنه

الصوره الاولى قبل ماتبنى الادوار والسطوح



الصورة الثانية للحجر الأسود




الصور الثالثه توضح البناء على مقام ابراهيم عليه السلام







المدينة المنوره قبل 40 سنه


المدينه المنوره لها مكانه في قلوب المسلمين في المدينه التي هاجر اليها الرسول



عليه افضل الصلاة والسلام وللمدينه 95 اسم منها دار الفتح


ودار السلام ودار الابرار والمؤمنه والمباركه وبيت رسول الله








والقبه الخضراء في الحرم النبوي الشريف من اهم المعالم











مبنى يتميز بالطابع القديم والشبابيك الخشبيه القديمه والى يساره عماره حديثه




















حي المناخه ويظهر بالخلف جبل احد الذي يتميز بلونه المائل الى الحمره



















الحي المحيط بالحرم النبوي الشريف ويظهر الحرم











ممر طويل التي لها تاريخ طويل في المدينه المنوره ويقال ان

قبر عبدالله بن عبدالمطلب والد النبى عليه الصلاة والسلام موجود في هذا الممر


















لايدل على انه قبر سوى مكتوب عليه بخط اليد











مباني حديثه في المدينه المنوره تشهد التطوير
























احد الازقه الضيقه وتظهر المشربيات الخشبيه القديمه


















درس ديني في الحرم النبوي الشريف



















المشربيات الخشبيه القديمه طابع مباني المدينه التاريخيه






















تحيط بالحرم النبوي الشريف اسواق قديمه وحديثه ويظهر بائع البخور والعطاره




















بائع الكتب الدينيه والتاريخيه





















بائع الاحزمه




















بائع المصنوعات النحاسيه والفضيه


















بائع الذهب





















مبنى محطة سكة حديد الحجاز وكانت شريانا حيويا بين المدينه المنوره ودمشق



















مبنى مكتبة عارف حكمت والى جوار هذا المبنى كان يقع بيت ابو ايوب الانصاري
وهو البيت الذي نزل فيه محمد صلى الله عليه وسلم عند وصوله المدينه مهاجرا من مكه


















مكتبة المدينه العامه وهي تتكون من ثلاث طوابق الدور الاول مخصص للمكتبه العامه
والدور الثاني مخصص للمكتبه المحموديه التي اوقفها السلطان محمود شاه
والدور الثالث يضم مكتبه الحرم النبوي الشريف

مكتبة الجامعه الاسلاميه في المدينه














المبنى الجديد لمكتبة الجامعه


















الشيخ محمد ناصر العبودي امين عام الجامعه الاسلاميه
يتوسط بعض الطلبه الاجانب في الجامعه وعددهم 77 طالبا

















السيد حبيب محمود احمد نائب رئيس المجلس الاداري للمدينه
ورئيس مجلس الاوقاف

















امير المدينه عبد المحسن عبدالعزيز آل سعود
يستمع الى شكوى احد المواطنين الذي يخصصه صباح كل يوم

















مباني الجامعه الاسلاميه التي تضم كليتين هما الشريعه الاسلاميه
وكلية الدعوه وصول الدين بالاضافه الى قسم ثانوي وقسم اعدادي

















في الماضي كانت مياه الشرب تصل من العين الزرقاء
بواسطة قنوات يسمونها الدبول













تحيط بالمدينه المنوره اعداد كبيره من آبار المياه ويعود تاريخ هذه الآبيار الى ايام
الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها أبيار علي




















عين ماء في احدى المزارع















وادي العقيق وهو يبعد عن المدينه 5 كيلو مترات وهو وادي مشهور في تارخ المدينه
وعلى الضفه الغربيه يقع القصر القديم لسعد بن العاص
















السوق القديم في المدينه












سوق الغلال في المدينه يقع في قلب المدينه بالقرب من مسجد الغمامه










تمر المدينه من اجود التمور وتوجد عدة مصانه للتمور









سوق التمور














بدأت السلطات في تنظيم المرور بأحدث المعدات












شرطة النجده












منظر رائع لاشجار النخيل التي عددها 750 الف شجره
















مبنى الهاتف الاتماتيكي وهو احد المشروعات الجديده
ويقع بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب













هذه الآثار القديمه تقع فوق جبل الرماة الذي اعتصم فوقه رماة المسلمين
في موقعة احد