***
***

السبت، 5 مارس 2016

قبس من أقوال سعيد بن المسيَّبِ

(1) قال سعيد بن المسيَّبِ: "مَن حافظ على الصلوات الخمس في جماعة، فقد ملأ البر والبحر عبادةً"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 162).

(2) روى أبو نعيم عن عبدالرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيَّبِ: أنه اشتكى عينيه، فقيل له: يا أبا محمد، لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة، فوجدت ريح البرية، لنفع ذلك بصرك، فقال سعيد: "فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح؟"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 162).

(3) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما أكرمتِ العبادُ أنفسَها بمثل طاعة الله عز وجل، ولا أهانت أنفسَها بمثل معصية الله، وكفى بالمؤمن نصرةً من الله أن يرى عدوَّه يعمل بمعصية الله"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 164).

(4) روى أبو نعيم عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّبِ: ﴿ إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 25]، قال: "الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ولا يعود في شيء قصدًا"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 165).

(5) قال سعيد بن المسيَّبِ: "قد بلغت ثمانين سنةً، وما شيء أخوف عندي من النساء"، وكان بصره قد ذهب؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 166).

(6) قال سعيد بن المسيَّبِ: "ما أَيِسَ الشيطان من شيء، إلا أتاه من قِبَل النساء"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 166).

(7) قال سعيد بن المسيَّبِ: "يد الله فوق عباده؛ فمَن رفع نفسه وضعه الله، ومن وضعها رفعه الله، الناس تحت كنَفه، يعملون أعمالهم، فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه، فبدَتْ للناس عورتُه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 166).

(8) قال سعيد بن المسيَّبِ: "إن الدنيا نذلة (أي حقيرة)، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها بغير حقها، وطلبها بغير وجهها، ووضَعها في غير سبيلها"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 170).

(9) قال سعيد بن المسيَّبِ: "لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم؛ لكيلا تحبط أعمالكم الصالحة"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 170).

(10) قال سعيد بن المسيَّبِ: "لا تقولوا: مُصَيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم، حسَن جميل"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 172).

(11) روى أبو نعيم عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّبِ، قال: "لا خيرَ فيمن لا يحب هذا المال؛ يصِل به رحمه، ويؤدي به أمانته، ويستغني به عن خَلْق ربه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 173).

(12) قال سعيد بن المسيَّبِ: "من استغنى بالله، افتقَر الناس إليه"؛ (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني جـ 2 صـ 173).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق