***
***

الثلاثاء، 15 مارس، 2016

تراجم أشهر المؤرخين المسلمين وأصحاب السير




(1) ابـــن إسـحــــــــــاق

هـــــو: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، أبو بكر القرشي، المدني. الإمام العلامة، الحافظ النسابة، إمام المؤرّخين والسّير، من صغار التابعين، رأى أنس بن مالك (رضي الله عنه)، ولم يرو عنه شيئا.

هو أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول من دون العلم بالمدينة.

مولده: ولد ابن إسحاق سنة ثمانين (80 هـــ)، وزار الإسكندرية سنة خمس عشرة ومائة (115 هـــ).

كان عالما بالسّير والمغازي وأيام الناس وقصص الأنبياء، وكان من أحسن الناس سياقا للأخبار وأحسنهم حفظا لمتونها.

- قال عنه الزهري: لا يزال بالمدينة علم جم ما دام فيهم ابن إسحاق.
- وقال شعبة بن الحجاج: محمد بن إسحاق أمير المحدّثين بحفظه.
- وقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي، فهو عيال على محمد بن إسحاق.
- وقال أبو معاوية الضرير: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس، فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر، فاستودعها عند ابن إسحاق، قال: احفظها علي، فإن نسيتها، كنت قد حفظتها علي!!
- وقال ابن عدي: لو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء، إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه، لكانت هذه فضيلة سبق بها، ثم من بعده صنفها قوم آخرون، فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق منها.

من أشهر كتبـــــه: (السّيرة النبوية) و (المغازي) و (الخلفاء) و (مبتدأ الخلق).

وفاتـــــه: مات ابن إسحاق في بغداد سنة خمسين ومائة (150 هــ)، وله سبعون سنة؛، رحمه الله

***

(2) سـيـــــــف بـــن عـمــــــــر

هـــــو: سيف بن عمر الأسدي التميمي الكوفي، من أصحاب السّير، عمدة في التاريخ، إلا أنه ضعيف الحديث.

من أشهر كتبـــــه: (الجمل) و (الفتوح الكبير) و (الرّدة).

وفـاتـــــه: مات سيف سنة مائتين (200 هــ) ببغداد، وقد عاش فوق المائة سنة، وعمي آخر عمره. 

***

(3) الـــــــواقــــــــــدي

هـــــو: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أبو عبد الله المدني. الإمام العلامة، أحد أوعية العلم وصاحب التصانيف الكثيرة، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم؛ من المغازي، والسّير وأخبار النبيّ (صلى الله عليه وسلم) والأحداث التي كانت في وقته وبعد وفاته (صلى الله عليه وسلم)، وكتب الفقه، واختلاف الناس في الحديث، وغيرها، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها وحدث بها، وهو رغم ذلك ضعيف في الحديث!!

مـولـــــده: ولد الواقدي سنة ثلاثين ومائة (130 ه). وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء، ولي القضاء ببغداد، واستمر فيه إلى أن مات.

له مصنفات كثيرة، منها: (المغازي النبوية) و (فتح إفريقية) و (فتح العجم) و (فتح مصر والأسكندرية) و (أخبار مكة) و (الطبقات) و (فتوح العراق) و (سيرة أبي بكر الصّدّيق) و (تاريخ الفقهاء) و (الجمل) و (صفّين) و (مقتل الحسين) و (ضرب الدنانير والدراهم) و (وضع عمر بن الخطاب الدواوين) و (تصنيف القبائل ومراتبها وأنسابها)، وغيرها الكثير.

- قال عنه إبراهيم الحربي: الواقدي أمين الناس على الإسلام.
- وقال مصعب بن الزبير: والله؛ ما رأينا مثل الواقدي.
- وقال محمد بن سلام الجمحي: الواقدي عالم زمانه.

وفـاتـــــه: مات الواقدي في بغداد سنة سبع ومائتين (207 ه)، وقد عاش سبعا وسبعين سنة (77). 

***

(4) ابـــــن هـــشــــــــام

هـــــو: عبد الملك بن هشام بن أيوب أبو محمد الذهلي، المعافري، البصري، نزيل مصر، الإمام العلامة، الأخباري النسابة.

لا يعرف على وجه التحديد متى ولد ابن هشام.

من أشهر كتبــــه: (السّيرة النبوية) المعروف بسيرة ابن هشام، و (القصائد الحميرية) في أخبار اليمن وملوكها في الجاهلية، و (التّيجان) في ملوك حمير.

وفاتـــــه: توفّي ابن هشام بمصر في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين (218 هــ). 

***

(5) أبـــــو الـحـســـــن الـمــــدائـنـــــــي

هـــــو: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ثم البغدادي. العلامة، الأخباري، الصادق. نزل بغداد، وصنف التصانيف، وكان عجبا في معرفة السّير والمغازي والأنساب وأيام العرب، مصدّقا فيما ينقله.

مـولـــده: ولد المدائني سنة اثنتين وثلاثين ومائة (123 هــ).

له مصنفات كثيرة جدا، منها: (تسمية المنافقين)، و (خطب النبيّ عليه الصلاة والسلام)، و (فتوح النبيّ)، و (عهود النبيّ)، و (أخبار قريش)، و(أخبار أهل البيت)، و (من هجاها زوجها)، (تاريخ الخلفاء)، و (خطب عليّ وكتبه)، و (أخبار الحجاج)، و (أخبار الشعراء)، و (قصة أصحاب الكهف)، و (سيرة ابن سيرين)، و (أخبار الأكلة)، و (الزجر والفأل)، (الجواهر)، و (أخبار الخلفاء)، و (فتوح مصر)، و (فتوح الشام)، و (فتوح العراق).

وفـاتـــــه: مات المدائني سنة خمس وعشرين ومائتين (225 هـــ). 

***

(6) ابـــــن سـعـــــــــد

هـــــو: محمد بن سعد بن منيع، أبو عبد الله البغدادي. الإمام، الحافظ، الإخباري، العلامة، المعروف بكاتب الواقديّ، أحد أوعية العلم.

مولـــــده: ولد في البصرة سنة ثمان وستّين ومائة (168 هـــ). وكان كثير العلم، كثير الحديث والرّواية، كثير الكتب، كتب الحديث والفقه والغريب.

من أشهر مصنفاتـــه: (الطبقات الكبرى) ذكر فيه الصحابة والتابعين والخلفاء، و (الطبقات الصغرى).

وفاتـــــه: مات ببغداد، في شهر جمادى الآخرة، سنة ثلاثين ومائتين (230 هــ)، وهو ابن اثنتين وستّين سنة (62)؛ رحمه الله. 

***


(7) خلـيــفـــــــة بـــن خـيــــــــــاط

هـــــو: خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط أبو عمرو العصفري البصري، ويلقب بشباب. الأخباري، العلامة، النسابة.

من أشهر مصنفاتـه: (كتاب الطبقات)، حيث رتبه على ثلاثة أسس: على النسب، والطبقات، والمدن، وقد صدره بنسب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر كل من حفظ الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ممن نزل المدينة حسب قبائلهم وأنسابهم، ومن نزل الكوفة والبصرة ومن سكن مكة، ومن نزل مصر، وغيرها من البلدان وجعل أهل كل بلد على طبقات، وكانت عدة طبقات البلد بين ثلاث طبقات واثنتي عشرة طبقة، وقد استفاد كثير من المؤلّفين ممن عاصر خليفة أو كان بعده من كتابه هذا، ونقلوا عنه واعتمدوه لمكانة خليفة العلمية، وتمكنه من الأنساب وعلم الرّجال.

وله أيضا (كتاب التاريخ)، هو أقدم ما وصلنا في تدوين التاريخ الإسلامي على السّنين، بدأه بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته، ثم تتبع حوادث السّنين وبعض الأعلام بإيجاز حتى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين (232 هـ).

- قال عنه ابن عديّ: له حديث كثير، وتاريخ حسن، وكتاب في طبقات الرّجال، وهو مستقيم الحديث، صدوق، ومن متيقّظي رواة الحديث.
- وقال ابن حبان: كان متقنا، عالما بأيام الناس وأنسابهم.
- وقال مسلمة الأندلسي: لا بأس به.
- وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريا علامة.
- وقال الذهبي: الحافظ؛ وكان صدوقا، نسابة، عالما بالسّير والأيام والرّجال، لينه بعضهم بلا حجة.

وفاتـــــه: مات خليفة في شهر رمضان سنة أربعين ومائتين (240 هــ). 


***

(8) ابـــــن حـــبـــــيـــــــــب

هـــــو: محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، أبو جعفر البغدادي. علامة بالأنساب والأخبار.

من أشهر تواليفـه: (المؤتلف والمختلف) في أسماء القبائل؛ و (المحبر)، و (المنمق) في أخبار قريش.

وفاتـــــه: مات ابن حبيب في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين (245 هــ). 

***

(9) الفـتـــــــح بـــن خـاقـــــــــان

هـــــو: الفتح بن خاقان أبو محمد الفارسي، الأمير، وزير المتوكّل الخليفة العباسي.

كان الفتح بمثابة الأخ للمتوكّل، فكان يقدّمه على جميع أهله وولده، وجعله وزيرا له، وجعل له إمارة الشام على أن ينيب عنه.

وكان مؤرّخا، أديبا، ذكيا، فطنا، حاضر الجواب.

دخل المعتصم يوما على الأمير خاقان، فمازح ابنه هذا، وهو صبي، فقال: يا فتح، أيما أحسن: داري أو داركم؟
فقال الفتح: دارنا إذا كنت فيها.
فسر المعتصم بمقالته هذه، فوهبه مائة ألف دينار!!

من تصانيفــه: (اختلاف الملوك) و (البستان) و (الروضة) و (الصيد).

- قال عنه ابن النديم: كان في نهاية الذكاء والفطنة وحسن الأدب.
- وقال الذهبي: شاعر، مترسّل، بليغ، مفوه، ذو سؤدد وجود ومحاسن، وكان ذا باع أطول في فنون الأدب.
- وقال ابن شاكر: كان شاعرا فصيحا مفوها، موصوفا بالشجاعة والكرم والرّياسة والسُؤدد.

وفاتـــــه: قتل الفتح مع المتوكّل سنة سبع وأربعين ومائتين (247 هـــ). 

***

(10) الـزبــيـــر بـن بــكـــار

هـــو: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ بن كلاب القرشي الأسدي الزبيري المكّي، أبو عبد الله المدني. العلامة الحافظ، النسابة، قاضي مكة وعالمها؛ وتوفي فيها.

مولده: ولد بالمدينة في سنة اثنتين وسبعين ومائة (172 هــ).

قـالــوا عـنــه:

- قال الدارقطني: ثقة.
- وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة ثبتا عالما بالنسب وأخبار المتقدّمين.
- وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتا، عالما، ثقة.
- وقال السليماني: منكر الحديث.

قلت: تعقبه الذهبي في "السّير" بقوله: "كذا قال، ولا يدري ما ينطق به". وقال أيضا في "الميزان": "ثقة، من أوعية العلم؛ لا يلتفت إلى قول السليمانيّ حيث ذكره في عداد من يضع الحديث".

وتعقبه أيضا الحافظ، إذ قال: "وهذا جرح مردود، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل: محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بكر المؤمليّ، وعامر بن صالح الزُبيريّ، وغيرهم؛ فإن في "كتاب النسب" عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة".

- وقال ياقوت: كان علامة نسابة أخباريا، أعلم الناس قاطبة بأخبار قريش وأنسابها ومآثرها وأشعارها، وعلى كتابه في أنساب قريش الاعتماد في معرفة أنساب القرشيين.
- وقال ابن فرحون: كان علامة قريش في وقته في الحديث والفقه والأدب والشّعر والخبر والنسب وهذا الباب هو الغالب عليه.
- وقال ابن السَاعي: كان كثير العلم، غزير الفضل، عارفا بأخبار العرب وأنسابها.
- وقال ابن خلّكان: كان من أعيان العلماء.
- وقال الذهبي: صدوق، أخباري، علامة.
- وقال ابن حجر: ثقة؛ أخطأ السليماني في تضعيفه.

أشهر تصانيفه: (أخبار العرب وأيامها)، و (جمهرة نسب قريش)، و (الأوس والخزرج)، و (وفود النعمان على كسرى)، و (أخبار ابن ميادة)، و (أخبار حسان)، و (أخبار عمر بن أبي ربيعة)، و (أخبار جميل)، و (أخبار نصيب)، و (أخبار كثيّر)، و (أخبار ابن الدمينة)، و (الموفقيات)، جمع فيه الأخبار ونوادر التاريخ.

وفــاتـــه: توفّي الزبير بمكة المعظمة لتسع بقين من ذي القعدة، سنة ستّ وخمسين ومائتين (256 هـــ)؛ وقد بلغ أربعا وثمانين سنة (84)، وصلى عليه ابنه مصعب؛ وكان سبب موته أنه وقع من فوق سطحه، فانكسرت ترقوته ووركه، فمكث يومين لا يتكلم، ومات؛، رحمه الله. 

***

(11) ابـــن عـبـــد الـحـــكـــــم الـمـصـــــــري

هـــــو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث أبو القاسم المصري. الإمام، الفقيه، المؤرّخ، الثّقة.

كان فقيها، ولكّن الأغلب عليه الحديث والأخبار.

مـن أشـهـــر كـتـبـــه: (فتوح مصر وأخبارها).

- قال عنه أبو حاتم: صدوق.
- وقال النسائي: لا بأس به.
- وقال ابن حبان، وابن يونس: ثقة.
- وقال الدارقطني: ثقة.
- وقال القضاعي: كان من أهل الحديث، عالما بالتواريخ.
- وقال الذهبي: محدّث، أخباري، علامة.
- وقال ابن حجر: ثقة.

وفاتــــــه: توفّي يوم الخميس في شهر محرم، سنة سبع وخمسين ومائتين (275 هـــ). 

***

(12) ابـــن قــتـيـبـــــــة الـــدّيـنـــــــوري

هــــــو: عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد الدّينوري. الإمام العلامة، القاضي الجهبذ، صاحب الفنون الجمة، والتصانيف المهمة.

مـولـــــده: ولد ابن قتيبة ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين (213 هــ).

- وكان ثقة ديّنا فاضلا، رأسا في علم اللّسان العربي والأخبار وأيام الناس.

من تصانيفـه: (غريب القرآن)، و (إعراب القرآن)، و (غريب الحديث)، و (المعارف)، و (أدب الكاتب)، و (عيون الأخبار)، و (طبقات الشعراء)، و (أعلام النبوة)، و (الرؤيا)، و (معاني الشّعر)، و (جامع النحو)، و (الصّيام)، و (أدب القاضي)، و (القراءات)، و (مناقب الخلفاء الراشدين)، و (منتخب اللغة وتواريخ العرب).

- قال عنه مسلمة بن القاسم: كان لغويا، كثير التأليف، عالما بالتصنيف، صدوقا، من أهل السنة.
- وقال نفطويه: ما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه.
- وقال الخطيب: كان ثقة، ديّنا، فاضلا؛ شهرته ظاهرة في العلم، ومحله من الأدب لا يخفى.
- وقال الخليلي: عالم، جامع، مشهور بالنحو واللغة، وله في الحديث محل، وفي التاريخ مشهور بذلك.
- وقال ابن حزم: كان ثقة في دينه وعلمه.
- وقال ابن النديم: كان صادقا فيما يرويه، عالما باللغة والنحو، وكتبه مرغوب فيها.
- وقال أبو طاهر السّلفي: ابن قتيبة من الثّقات وأهل السنة.
- وقال الذهبي: علامة، كبير.

وفـاتـــــه: أكل ابن قتيبة هريسة فأصاب حرارة، ثم صاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب ساعة، فما زال يتشهد إلى وقت السحر، ثم مات، وذلك في أول ليلة من شهر رجب، سنة ستّ وسبعين ومائتين (276 هــ)، وله ثلاث وستون سنة (63)؛ رحمه الله. 

***

(13) أبــو بــكـــــر بــن أبـــي خـيـثـمــــــة

هـــــــو: أحمد بن زهير بن حرب بن شداد الحرشي أبو بكر النسائي، ثم البغدادي، الإمام الحافظ، المؤرّخ المعمر، الأديب الأريب.

مــولـــده: ولد أبو بكر في سنة خمس وثمانين ومائة (185 هــ).

وكان ثقة فيما ينقل، عالما، متقنا، بصيرا بأيام الناس، راوية للأدب.

أخذ علم الحديث عن: أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.
وعلم النسب عن: مصعب الزبيريّ.
والتاريخ وأيام الناس عن: أبي الحسن المدائنيّ.
والأدب عن: محمد بن سلام الجمحيّ.

- قال عنه الخطيب: كان ثقة، عالما، متقنا، حافظا، بصيرا بأيام الناس وأئمة الأدب؛ ولا أعرف أغزر فوائد من تاريخه.
- وقال الدارقطني: ثقة، مأمون.
- وقال الفرغاني: كانت له معرفة بأيام الناس وأخبارهم.

أشـهـــر مـصـنـفـاتـــــه: (التاريخ الكبير)، و (أخبار الشعراء)، و (الأعراب)، و (وصايا العلماء عند الموت).

وفـاتـــــه: مات أبو بكر في شهر جمادى الأولى، سنة تسع وسبعين ومائتين (279 هـــ)، وقد بلغ أربعا وتسعين سنة (94). 

***

(14) أبـــو بـكـــــر الـــبــــــــــــلاذري

هـــــــو: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البغدادي. المؤرّخ العلامة، الأديب النسابة، صاحب المتوكّل (الخليفة العباسي).

- كان راوية للأدب والتاريخ، شاعرا هجاءا.
- وكان يجيد الفارسية، وهو أحد النقلة من الفارسية إلى العربية.

أشـهـر كـتـبـــه: (الإستقصاء)، و (فتوح البلدان)، و (أنساب الأشراف وأخبارهم) وهو كتاب كبير، كثير الفائدة، كتب منه عشرين مجلدا، ومات قبل أن يكمله؛ و (البلدان الكبير) لم يتمه أيضا.

وفـاتـــــه: مات سنة تسع وسبعين ومائتين (279 هــ). 

***

(15) ابـــن طــــيـــــفــــــــــور

هـــــــو: أحمد بن طيفور، أبو الفضل، الخراساني الأصل، البغدادي المولد والوفاة. المؤرّغ، البليغ، الأديب؛ صاحب التصانيف الكثيرة.

مــولـــده: ولد سنة أربع ومائتين (204 هـــ).

وكان بليغا شاعرا راويا للأخبار، ومن أهل الفهم المذكورين بالعلم.

من أشهر تصانيفـــه: (تاريخ بغداد)، و (جمهرة أنساب بني هاشم)، و (فضل العرب على العجم)، و (المنثور والمنظوم)، و (الجامع)، و (الجواهر)، و (الخيل)، و (سرقات الشعراء)، و (العلة والعليل)، و (المزاح والمعاتبات)، و (أسماء الشعراء الأوائل)، و (النهي عن الشهوات).

وفـاتـــه: مات في ليلة الأربعاء في شهر جمادى الأولى سنة ثمانين ومائتين (280 هــ)، وقد عاش ستا وسبعين سنة (76). 

***

(16) الـــيـــعـــقـــــوبـــــــــي

هـــــــو: أحمد بن إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي البغدادي. المؤرّخ، الجغرافي، العلامة

كان كثير الأسفار والتنقل ... فقد زار المغرب وأقام فيها مدة، ودخل الهند، وزار الأقطار العربية كلّها.

أشـــهــــر كــتـبـــه: (التاريخ)، و (أخبار الأمم السالفة)، و (البلدان).

وفـاتـــــه: مات اليعقوبي سنة اثنتين وتسعين ومائتين (292 هــ). 

***

(17) بـــحـــــشـــــــل

هـــــــو: أسلم بن سهل بن سلم بن حبيب الواسطي، أبو الحسن. المحدّث، المؤرّخ، الصدوق.

- قال عنه خميس الحوزي: ثقة، ثبت، إمام، يصلح للصحيح.

- وقال أبو نعيم: كان من كبار الحفاظ العلماء.

- وقال ابن المناديّ: كان مشهورا بالحفظ.

- وقال الذهبي: حافظ، صدوق.


مـن أشـهــر تواليفـــه: (تاريخ واسط).

وفـاتـــه: مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين (292 هــ). 

***

(18) وكـــــــــــــيـــــــــــــــــــــع

هـــــــو: محمد بن خلف بن حيان بن صدقة الضبّي، أبو بكر البغدادي. الإمام، القاضي المحدّث، الأخباري، الجغرافي.

- قال عنه الدارقطني: كان نبيلا، فصيحا، فاضلا، من أهل القرآن والفقه والنحو.
- وقال الخطيب البغدادي: كان عالما فاضلا عارفا بالسّير وأيام الناس وأخبارهم.

من أشهـر كـتـبـــه: (أخبار القضاة) يعرف بطبقات القضاة، و (الطريق) ويقال له (النواحي) في أخبار البلدان ومسالك الطرق، و (المسافر)، و (الشريف)، و (عدد آي القرآن الكريم)، و (المكاييل والموازين).


وفـاتـــــه: مات ببغداد في ربيع الأول سنة ستّ وثلاث مائة (306 هــ).









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق