***
***

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

افعل ما شئت كما تدين تدان


اعجب احدهم بجارته المتزوجه فبدا بالبحث عن طريقة يصل بها اليها الى ان صادف يوما خروجه رفقة زوجته و اطفاله الى احد البساتين الواقعة على احد الجبال القريبة للتنزه فاقترح على جارته مرافقتهم بعد استأذان زوجها و بالفعل وافقت المرأة على مرافقتهم بعد ان اطمأنت بصحبة زوجة الرجل و اطفاله و عند وصولهم الى اعلى الجبل طلب الرجل من اطفاله اخذ الكرة و اللعب بعيدا عنهم كما امر زوجته بقطف القليل من النعناع من بستان لهم يبعد قليلا عن مكان تواجدهم و هنا استطاع الرجل الاختلاء بجارته و لم يكن منه الا ان صارحها عن نواياه الشريرة و طلب منها ان تمكنه من نفسها مقابل مبلغ مالي حدده ب100 دينار صدمت الجارة المسكينة و كانت خائفة و متوترة نظرا للموقف الذي وقعت فيه الا انها فكرت في ان تماطل الرجل قليلا الى حين عودة زوجته فتظاهرت بالرفض نظرا لبساطة المبلغ اللذي عرضه عليها فضاعف لها المبلغ 200 دينار فرفضت مرة اخرى الى ان اوصل المبلغ الى 500 دينار لكن الجارة المسكينة تمسكت بالرفض مرة اخرى جن جنون الرجل و حاول الاعتداء على الجارة غصبا عنها الى ان مر بجانبهم راعي غنم سرعان ما هرع اليهما و حال دون وقوع اي مكروه و لما استفسر المراة عن سبب اعتداء الرجل عليها سردت على مسمعه كل شئ و هنا وقعت المفاجأة حيث نظر الراعي الى الرجل مبتسما و قال له اي الغبي اتصرف كل هذه الاموال لاجل امراة عليك بحقل النعناع ففيه امراة عرضت عليا نفسها دون مقابل عليك بها .....

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

مرهم الاسمنت

ذهب عامل إلى الصيدلية وقال للصيدلي: هل لديك مرهم للأسمنت؟فضحك الصيدلي منه ساخرًا وقال له نعم لدينا، ولدينا مرهم للحجر وللحديد.هل تريد نوعية ممتازة مستوردة أم نوعية عاديّة مصنوعة في البلاد؟فقال الرجل: اعطني النوعية الممتازة المستوردة.ردّ عليه الصيدلي ساخرًا: إنّها غالية، أقول لك ذلك مقدّمًا. ثمّ انهمر ضاحكًا.رفع العامل يديه أمام الصيدلي وقال له: إنّي عامل أشتغل في الاسمنت،وقد علق الاسمنت في يديّ ولا أستطيع أن ألمس وجه ابنتي الصغيرة لكي أداعبها.إذا كانت النوعية الممتازة المستوردة التي لديك تزيل هذا الاسمنت، فاعطني إياها وسأتدبّر ثمنها.تجمّدت الضحكات الساخرة للصيدلي على شفتيه ورأى نفسه حقيرّا صغيرًا کما لم یرها من قبل.فهو لم يحضن أطفاله منذ زمن ولم يدللهمولم يحن عليهم ابدا.

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

حبوب الريتالين

دعت المعلمة والدة أحد الطلاب للمدرسة لمناقشة وضع إبنها ..
قالت لها :
أريدك أن تفهمي بأن إبنكِ يحتاج لحبوب مهدئة.. ريتالين
" هو دواء لمن يعانون صعوبة بالتركيز وفرط الحركة "
أنه مزعج خلال الدرس ويشوش على مجرى الدرس كثيراً ، وهو لا يتعلم !
وافقت الأم على إقتراح المعلمة، لكن الطالب قال بأنه يخجل من تناول الدواء أمام أعين طلاب صفه .
أقترحت المعلمة بأن يتوجه الطالب لغرفة المعلمين ليتناول حبة الريتالين ويحضر لها القهوة ويعود للصف ..
وافق الطالب وجرت الأمور كما هو متفق لشهر من الزمن ..
دعت المعلمة الأم مرة أخرى ومدحت في تصرفات الطالب وذكرت مدى تحسن سلوكه وهدوءه وتعلمه ..
كانت الأم مسرورة لسماع كلام المعلمة ، توجهت إلى إبنها مبتسمة وقالت له :
من الجميل أنك تتعلم الآن أفضل من ذي قبل، حدثني عن التغيير الذي مررت والنجاح الذي قمت به ..
قال الطفل لأمه :
الأمر يا أمي بغاية البساطة، فقد كنت اتوجه لغرفة المعلمين ، أحضر القهوة للمعلمة ، وأضع حبة الريتالين في قهوتها ..
هكذا أصبحت المعلمة أكثر هدوءاً وأستطاعت أن تعلمنا كما يجب ..

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

من ذكاء النساء

خرج ابن زياد في فوارس فلقوا رجلاً ومعه جارية لم يُرَ مثلها في الحُسن , فصاحوا به: خلِّ عنها , وكان معه قوس فرمى أحدهم فهابوا الإقدام عليه , فعاد ليرمي فانقطع الوتر , فهجموا عليه وأخذوا الجارية , وأشتغلوا عنه بالجارية ومد بعضهم يده إلى أذنها وفيها قُرطٌ , وفي القرط درَّةٌ يتيمة لها قيمة عظيمة , فقالت : وما قدر هذه الدرَّة إنكم لو رأيتم ما في قلنسوته من الدر لاستحقرتم هذه .فتركوها واتّبعوه وقالوا له : ألقِ ما في قلنسوتك , وكان فيها وترٌ قد أعدَّه فنسيه من الدَّهش .فلما ذكره ركَّبه في القوس ورجع إلى القوم فولَّى القوم هاربين وخلَّوا الجارية .

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

الخمار الأسود

قدم  تاجر من أهل الكوفة المدينة بأخمرة نسائية فباعها كلها, وبقيت السود منها لم تنفق, وكان صديقاً لـ "الدارمي" - ربيعة بن عامر، توفى سنة 89هـ -
المغني الشاعر, المشهور بين أهل مكة بالظرف،

فشكا عليه ذلك الكساد الذي أصاب مسافعه - خُمُرَهُ - السود,
لعله يجد سبيلاً لإنقاذها 
وكان "الدارمي" قد تنسك وترك الغناء وقول الشعر,
ولكنه إزاء إلحاح صديقه هداه تفكيره إلى القيام بعمل إعلان شعري غنائي للخمار،
حتى يتم بيعها وإقبال النساء عليها، ثم يعود إلى تنسكه الذي كان عليه فقال:


قُل للمَليحَةِ بِالخِمَـــــــارِ الأَسْوَدِ
مَاذَا فَعَلْتِ بِنَــــــــاسِكٍ مُتَعَبِّـــــدِ
قَدْ كَانَ شَمَّــرَ لِلصَّلاةِ ثِيَــــابَـــهُ
حَتَّي وَقَفْتِ لَهُ بِبَـــابِ المَسْجِــدِ
رُدِّي عَلَيْهِ صَلاتَهُ وَصِيَـــامَـــــهُ
لا تَقْتُلِيــــــهِ بِحَقِّ دِينِ مُحّمَّـــــدِ
وغنى في الأبيات صوتاً رائعاً شاع في الناس أمره, فلم تبق في المدينة ظريفة إلا ابتاعت خماراً أسود. حتى نفد كل ما عند العراقي منها ورجع الدارمي إلى نسكه. وإذا كانت الأبيات قد اجتذبت قلوب النساء للشراء, فقد لقيت رواجاً عند أصحاب الإعلانات .

رمية بسهم من أبي الغادية تقتل ثلاثمائة

ذكر صاحب سير اعلام النبلاء عن أبي الغادية وكان من وجوه العرب وفارس أهل الشام عن عثمان بن أبي العاتكة كانت معركة بحرية بين المسلمين والروم وكان أبي الغادية علي سفينة من سفن المسلمين فحاول أحد الروم ضربه بسهم وكان في طنجير أي قدر نحاسي فلحق أبو الغادية فرماه بسهم فقتل الرومي وخر الطنجير في سفينتهم فاحترقت بأهلها وكانوا ثلاثمائة مقاتل فكان الناس يقول رمية بسهم من أبي الغادية تقتل ثلاثمائة

* سير اعلام النبلاء